القاهرة – عصام محمد
استهدف 3 ملثمين كانوا يستقلون "توك توك"، الشقيقين عادل وأشرف بولس، بإطلاق الأعيرة النارية من بندقية آلية، أثناء وقوفهما بمحل خمور، بجوار مالكه رؤوف ميخائيل، وهو صديق لهما، في شارع الدكتور بمنطقة العمرانية في الجيزة. وروى جيران الضحيتين أنهما بسلوك طيب، وليست لديهما خلافات عدائية مع آخرين.
وقال وحيد شقيق الضحيتين: "إخواتى ذهبوا إلى كنيسة القديس بولس بشارع الدكتور، رفقة أولادهم الثلاثة لأداء الصلوات، وما أن انتهوا جميعا، اصطحب الوالدان أبنائهما واشتريا للصغار ملابس العيد ومرا على محل رؤوف لتهنئته بالسنة الجديدة، بعدها أمطر الإرهابيون بوابة المحل ومحيطه بوابل من الرصاص، فسقط الشقيقان شهيدين على الفور".
وتابع وحيد، الشقيق الأكبر، 55 عامًا، متأثرًا بما رواه الأطفال: "بابا مات والناس جريت"، مشيراً إلى أن "عادل"، و"أشرف" ناما فوق أبنائهم حتى لا يُصاب أحد منهم بأي طلق ناري. وقال ماهر صبري، زوج أخت المجني عليهما: "الجناة كانوا 3 أشخاص يستقلون (توك توك)، وتم إطلاق النيران من بندقية واحدة، إذ أظهرت كاميرات مراقبة محل سوبر ماركت متاخم لموقع الحادث أنه وقع تمام الساعة 1.40 دقيقة من صباح أمس، وهرب المتهمين باتجاه الطريق الدائري".
وأقيمت جنازة "عادل" و"أشرف" في كنيسة المطرانية في شارع مراد في الجيزة، فيما يقام العزاء بذات الكنيسة، التي صليا بها يوم الحادث، وفقًا لأسرة المجني عليهما. وبحسب مناظرة نيابة العمرانية والطالبية، برئاسة المستشار باهر حسن، لجثماني المجني عليهما، تبين وجود طلق ناري في جثمان أشرف بولس بالمنطقة العليا من الجسد، له فتحة دخول وخروج، كما تبين من خلال مناظرة جثمان عادل أنه يحتوي على عيار ناري بالمنطقة السفلى "الحوض" للجسد، وبه أيضا فتحة دخول وخروج.
كانت النيابة طلبت تحريات أجهزة البحث الجنائي بشأن ملابسات وظروف الواقعة لتحديد هوية الجاني والدافع وراء ارتكاب الجريمة، وانتقل فجرًا فريق من النيابة إلى مسرح إطلاق النيران لإجراء المعاينة التصويرية، وتم تقسيم فريق النيابة إلى قسمين أحدهما يجرى معاينة تصويرية لموقع إطلاق النيران، ومسرح الجريمة بالكامل، والآخر يتجه إلى مستشفى أم المصريين لإجراء مناظرة جثتي الضحيتين.


أرسل تعليقك