توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد انتشار ظاهرة فوضى البناء والتعديات والإشغالات والتكدّس المروري

أحياء راقية في مصر تتجه نحو العشوائية بسبب غياب أجهزة الدولة المحلية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحياء راقية في مصر تتجه نحو العشوائية بسبب غياب أجهزة الدولة المحلية

ظاهرة فوضى البناء والتعديات والإشغالات وانتشار القمامة في كل مكان
القاهرة ـ محمد التوني

تسببت الأمراض التي أصابت أجهزة الإدارة المحلية في مصر وتمكنت منها، إلى انتشار ظاهرة فوضى البناء والتعديات والإشغالات والتكدس المروري وانتشار القمامة في كل مكان مما جعل معظم المواطنين غير راضين عن أداء الإدارات المحلية بسبب نقص كفاءات رؤساء الأحياء فضلا عن المركزية الشديدة والميزانيات المحدودة، وهو ما ينعكس سلبيا في النهاية على حياة المواطن ومصالحه.

ووفقا لتحقيق نشرته صحيفة الأهرام المصرية، كشف التقييم الشهري لأداء أحياء القاهرة الذي أجرته لجان المتابعة بالمحافظة خلال شهر يوليو الماضي، عن مفاجآت خطيرة في ترتيب الأحياء بسبب فشل بعضها في إنجاز الخطط المستهدفة ، و تردي مستوى النظافة بميادينها وشوارعها.

وجاء في أولى مفاجآت التقرير تراجع ترتيب حي المعادي أرقى أحياء العاصمة من رقم 9 إلى المرتبة 22 في يوليو 2017 ، لتصبح ضاحية المعادي الجميلة على مشارف العشوائية بسبب تراجع الأداء، لتتقدم عليه أحياء شعبية وعشوائية مثل باب الشعرية والموسكي وبولاق والمرج والمطرية والشرابية و الأميرية.

وجاءت أحياء 15 مايو والسيدة زينب والسلام ثان، والمقطم ودار السلام والمعصرة في ذيل القائمة بسبب فشلها في تحقيق المستهدف وعدم التزامها بالمعايير المقررة للتقييم الذي أقرته لجان المتابعة.

وتضمنت معايير تقييم الأحياء تقسيم كل حي إلى 4 مربعات (مناطق) شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، وكل مربع له متابع يقدم تقريرا حول أفضل وأسوأ هذه المربعات ، وتحديد النقاط المضيئة فيه، كما يعتمد التقييم على عدة معايير منها أعمال التطوير والمتابعة في كل مربع داخل كل حي إلى جانب تقييم مدى الحفاظ على ما تم تنفيذه وحجم المشاركة المجتمعية ومدى استجابة رؤساء الأحياء لشكاوى المواطنين، ومستوى النظافة ونسبة إزالة التعديات والإشغالات والتخطيط المروري وحالة الشوارع وغسلها ونظافتها وتنسيقها،وكذلك حالة الأرصفة ودهانها ، وعدد المحال الملتزمة بوضع كاميرات التصوير وصناديق القمامة ونسبة الزيادة في حجم المسطحات الخضراء والحدائق ومدى السيطرة على المواقف العشوائية ومسارات التوك توك والسيرفيس ورفع السيارات المهملة.

كما يشمل التقييم مدى استجابة كل حي لشكاوى المواطنين ، وما ينشر ويبث عبر وسائل الإعلام عنه ومدى مشاركة الأهالي والجمعيات الأهلية في تنفيذ خطط تطوير الحي في الارتقاء به والحفاظ على ما يتم من أعمال وحجم المحاضر المحررة ضد المخالفين ، وحجم تحصيل المبالغ المالية للغرامات المقررة ونسبة إزالة الإشغالات والتعديات ، ومدى التزام المحال بالمساحات المخصصة لها، ونسبة إخلاء الأرصفة للمشاة ،ورفع الحواجز والسلاسل الحديدية وخلافه من أحجار أو إطارات كاوتشوك ما يستخدمه البعض لحجز أماكن انتظار لسياراتهم مع الأخذ في الاعتبار الفروق بين الأحياء من حيث كثافة السكان ومساحة الأحياء، وكذلك الاختلافات بين سلوكيات سكان الأحياء الراقية والشعبية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحياء راقية في مصر تتجه نحو العشوائية بسبب غياب أجهزة الدولة المحلية أحياء راقية في مصر تتجه نحو العشوائية بسبب غياب أجهزة الدولة المحلية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحياء راقية في مصر تتجه نحو العشوائية بسبب غياب أجهزة الدولة المحلية أحياء راقية في مصر تتجه نحو العشوائية بسبب غياب أجهزة الدولة المحلية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon