توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح أن الحرب مشتعلة بين "داعش" و"القاعدة"

عبد المنعم سعيد يؤكّد أن الجماعات المتطرفة تتنافس في سيناء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبد المنعم سعيد يؤكّد أن الجماعات المتطرفة تتنافس في سيناء

العملية الإرهابية في مسجد "الروضة"
القاهرة _ محمد التوني

 أكّد الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي، وعضو المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب والتطرف، أن العملية الإرهابية في مسجد "الروضة" تحمل في طياتها رسائل كثيرة للدولة المصرية وللشعب المصري في آن واحد، وإن ثمة رسالة من تبدو شديدة الأهمية، ولم يتوقف عندها كثيرون بشكل يتناسب مع أهميتها وخطورتها، وهي أن تلك العملية ربما تشير إلى أن هناك تنافسا بين تنظيم "داعش" والجماعات الإرهابية الأخرى -خاصة "القاعدة"- لإثبات الوجود، إذ تسعى بتلك العملية إلى تأكيد تفوقها في الفعل الإرهابي داخل شمال سيناء، وأنها تمتلك مهارات خاصة تفوق ما لدى الجماعات الإرهابية الأخرى في القتل والإرهاب وإيذاء الدولة والمجتمع.

ولام سعيد مؤسسات الدولة جميعها، لتقاعسها عن القيام بدورها في مساندة الدولة ضد الإرهاب بشكل حقيقي،وتابع:  "في تصوري أن الفكر الخوارجي له قاعدة كبيرة تمثلت في الإخوان المسلمين، وتخرج جماعات أكثر عنفا من 80 عامًا، ولها فروع في 81 بلدا وتمتلك أموال بنوك ومشاريع استثمارية متعددة وأجهزة دعائية متقدمة ومحطات تليفزيونية مثل "الشرق" و"مكملين" و"العربي"، ولديهم هيئات مركزية لرسم الإستراتيجية والتكتيك، وهم القاعدة الكبيرة والحضانة التي خرج منها أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وابن الشيبة وخالد شيخ محمد، ومن هندسوا عمليات كبيرة في العالم، وهؤلاء كانوا من أبناء جماعة الإخوان في مراحلها الأولى.

وقال: "خرجت من الإخوان جماعات أخرى مثل الجهاد والجماعة الإسلامية والتكفير والهجرة، وأيضا من خرج من الجماعات الأخرى حتى الصغيرة مثل الناجون من النار وغيرها، وآخر المراحل الكبيرة لهم هما القاعدة وداعش، وفى تقديري أن هذا جزء طبيعي من الحركة الخوارجية كلها، فكل فترة تنبثق جماعة أكثر تطرفا من الجماعة السابقة، وبالتالي لا أستبعد أن يكون العمل للحازمية أو غيرها، لأن أي فكر ذي طبيعة متطرفة يولد دائما داخله من هو أكثر تطرفا، حتى الجماعات النازية والفاشية والجماعات الشيوعية أيضا مثل الجيش الأحمر الياباني والفهود السود الأميركية والألوية الحمراء الإيطالية كانوا أكثر عنفا من الماركسيين الأوائل، لأن كل من يريد أن يتميز يقوم بعمل شيء أكثر تطرفا.

وشأن دور الدولة،  أكد أن مصر تحارب الإرهاب وتعمل على التنمية، والتي هي جزء من الحرب على الإرهاب، وفي سيناء خصصت جزءا كبيرا من الموازنة لها، منها 4 أنفاق أسفل قناة السويس تم الانتهاء منها، وترعة السلام التي ستحمل المياه إلى سيناء وتطوير شرق التفريعة، وهذا ليس كلاما فالعمل يجرى فيها لكن نتائج هذه الإنجازات تحتاج إلى وقت حتى تظهر بوضوح، ولن يكون وقتا طويلا 4 أو 5 سنوات فقط ستتغير فيها سيناء، وهو جهد تقوم به الدولة، إنما هناك جهود أخرى نحتاجها، لو راقبنا داعش جيدا كنا سنجد الخطاب المضاد للأضرحة والمساجد التي بها أضرحة، وهذه تعطي مؤشرات على القادم فنستعد له، وبالتالي لا تحدث مفاجأة كما حدث.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد المنعم سعيد يؤكّد أن الجماعات المتطرفة تتنافس في سيناء عبد المنعم سعيد يؤكّد أن الجماعات المتطرفة تتنافس في سيناء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد المنعم سعيد يؤكّد أن الجماعات المتطرفة تتنافس في سيناء عبد المنعم سعيد يؤكّد أن الجماعات المتطرفة تتنافس في سيناء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon