القاهرة- محمود حساني
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، على أهمية العمل على زيادة ربط جميع المصريين في الخارج بوطنهم الأم، وتكثيف التواصل بينهم وبين الدولة، مشيرًا إلى أن جميع المصريين في الخارج يعدون بمثابة سفراء للوطن كلّ في موقعه، وأن الدولة تولي اهتماما كبيرا بالعقول المصرية المهاجرة، في ضوء تقديرها لمساهماتهم القيمة في دفع عملية التنمية الشاملة الجاري تنفيذها حاليا.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس السيسي، السبت، وفدا من العلماء المصريين الذين شاركوا في مؤتمر "مصر تستطيع" الذي عقد في مدينة الغردقة يومي 14 و15 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، وذلك في حضور وزراء الكهرباء والطاقة المتجددة، والتعليم العالي والبحث العلمي، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، والنقل، والاستثمار، ورئيس أكاديمية البحث العلمي.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير علاء يوسف، أن الرئيس أشاد بالجهود التي يقوم بها علماء مصر في الخارج والنجاحات التي يحققونها في مختلف المجالات، منوها إلى ما يتميزون به من جدية والتزام وسمعة طيبة على المستوى الدولي، ومؤكدا حرص الدولة على التواصل الحقيقي والجاد مع علماء مصر في الخارج بشكل مستمر وبطريقة مؤسسية تضمن تحقيق الاستفادة القصوى للوطن من خبراتهم المتراكمة في القطاعات المختلفة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس رحب بما صدر عن مؤتمر "مصر تستطيع" من توصيات محددة، مشيرًا إلى أهمية قيام علمائنا في الخارج بمتابعة تنفيذ مبادراتهم وأفكارهم والإشراف على مراحل تحويل الفكرة إلى واقع ملموس، ومؤكدًا أن الدولة ستتابع تنفيذ تلك التوصيات بالتنسيق مع الوزارات والهيئات المعنية وبالاشتراك مع العلماء الذين شاركوا في المؤتمر.
كما ذكر السفير علاء يوسف أنه جرى حوار مفتوح بين الرئيس والعلماء المشاركين في اللقاء، حيث أكد الحضور استعدادهم لبذل مزيد من الجهد لخدمة الوطن وتقديم كل خبراتهم لنقل تجارب نجاح مضيئة وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات متعددة تشمل تطوير التصنيع والتعليم والرعاية الصحية وإدارة الأزمات وتحلية المياه المالحة باستخدام الطاقة الشمسية والمساهمة في تنفيذ مشروعات تنمية منطقة قناة السويس وغير ذلك من المجالات التنموية ذات الأولوية لمصر، معربين عن تقديرهم لجهود الدولة للاستفادة من خبراتهم واهتمام الرئيس المستمر بتعزيز التواصل الفعال بين مصر وعلمائها في الخارج.


أرسل تعليقك