توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مزوار يؤكِّد أنَّ انتخاب السِّيسي صمام أمان لأمن واستقرار مصر

وزيرا خارجيَّة مصر والمغرب يُدينان أعمال العنف ضد الأبرياء ويناقشان أوضاع المنطقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزيرا خارجيَّة مصر والمغرب يُدينان أعمال العنف ضد الأبرياء ويناقشان أوضاع المنطقة

وزارة الخارجية المصرية
القاهرة ـ محمد الدوي / أكرم علي

أكَّد وزير خارجيَّة المغرب صلاح مزوار أنَّ انتخاب الرَّئيس عبد الفتَّاح السِّيسي هو صمام أمان للحفاظ على استقرار وأمن مصر ورفاهية الشَّعب المصريّ والعمل من أجل أن تكون مصر القويَّة أصبحت فاعلة ومساهمة في استقرار وأمن المنطقة العربيَّة. وأوضح مزوار في تصريحات صحافيَّة عقب جلسة مباحثات ثنائيَّة السبت، مع سامح شكري وزير الخارجيَّة المصريّ في مقرّ وزارة الخارجيَّة والتي امتدَّت على مأدبة الإفطار ، أن لدى المغرب ومصر طموح وإرادة مشتركة وقوية للبناء والعمل على تحمل مسئوليتنا التاريخية في ظل هذه الظروف التي تمرّ بها المنطقة العربية.
ومن جانبه أكد سامح شكري وزير الخارجيَّة المصريّ أن المنطقة العربية تشهد تحديات عديدة ، مشيرًا إلى أن اللقاء كان فرصة للتشاور حول هذه التحديات لاهتمام البلدين المشترك لتدعيم التضامن العربيّ لمواجهة التحدِّيات سواء كانت التصعيد الحاليّ في فلسطين والممارسات الإسرائيلية والأوضاع في ليبيا وسورية والعراق .
وأشار شكري إلى أن اللقاء كان فرصة أيضًا لبحث وتناول القضايا الثنائية التي تحتل أولوية بالنسبة لمصر والمغرب، وأوضح أن الوزير المغربيّ التقى الرئيس عبد الفتاح السِّيسي ونقل له رسالة شفهية من الملك محمد السادس، وكانت تؤكد نفس الاهتمام بأن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من توثيق العلاقات في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وأن تكون اللجنة العليا المشتركة آلية انطلاق العلاقات في الفترة المقبلة.
وأكّد شكري أن اللقاء في مجمله كان فرصة طيبة للتشاور والتأكيد على اهتمام البلدين بتحقيق مصلحة الشعبين من خلال التعاون بينهم والتصدِّي للتحديات التي يمرّ بها العالم العربيّ .
وردًّا على سؤال حول تحديد موعد اللجنة العليا المشتركة أكّد وزير الخارجيَّة المغرب صلاح الدين مزوار أنه يتم الآن تهيئة انعقاد اللجنة والتي ستعقد تحت قيادتي البلدين، وأوضح أن  المغرب يطمح أن تتم قبل نهاية السنة الحالية ويسعى لتهيئة الأجواء لنجاح اللجنة .
ولفت مزوار إلى أن المنطقة العربية تواجه أعتى وأصعب وأعقد مرحلة في مسارها التاريخيّ وأنه لا يمكننا ألَّا نأخذ بعين الاعتبار هذه التحولات والتحديات ونوفر كل الإمكانيات لكي نواجه هذا الواقع الذى يراد أن يفرض على الشعوب العربية وعلى الدول العربية .وأضاف مزوار أن مواجهة التحديات مفروضة علينا ولا يمكن أن نعالج قضايا من نوع ومستوى الإشكاليات التي نواجهها حاليًّا بنفس المنطق والآليات السابقة  .
وأشار إلى أنه لا يمكن لآليات المواجهة أن تبقى كلاسكية وتقليدية، وهذا من بين المسؤولية المشتركة وذكر أنه بالطبع لا بد من التنسيق والأخذ بعين الاعتبار المخاطر المحدقة بالدول العربية والتي تفرض اليوم على كل من له حس عربيّ حقيقيّ أن يتجاوز الخلافات وأن يركز على الأولوية وهي حفظ أمان واستقرار الشعب والدول العربية .
ودان شكري ومزوار أعمال العنف التي يتعرض لها الأبرياء، وطالبا السلطات الإسرائيلية بضرورة التحقيق في حادثة مقتل الفتى الفلسطيني محمد خضير بجدية وجلب المسؤولين عن قتله للعدالة.
وتناول الوزيران الأوضاع على الساحة الإقليمية، ولاسيما التصعيد في الأراضي الفلسطينية وفى القدس الشرقية على خلفية أعمال العنف التي شهدتها الضفة الغربية، وأكدا أن هذا التصعيد هو نتيجة الجمود الراهن في المفاوضات ببن الطرفين واستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وممارساته، وسياسات التوسع الاستيطاني التي لا تترك مجالاً للتفاوض حيث يتم البناء على الأراضي الفلسطينية التي يُفترض التفاوض حول مستقبلها.
كما تطرقت المباحثات إلى الوضع على الساحة العربية، ولاسيما ما يتعلق بالتطورات الخطيرة في العراق وأهمية التوصل إلى حلول سياسية تسمح بإشراك قوى المجتمع العراقي في الحكم بشكل يطمئن مكوناته المختلفة، وبهدف استعادة الوحدة في مواجهة التطرف و"الإرهاب" على الساحة العراقية. وتطرق الوزيران كذلك إلى الأزمة السورية وأهمية العمل للتوصل إلى حلول سياسية تُحقق التطلعات المشروعة للشعب السوري، وتحفظ لسوريا وحدتها الإقليمية وسيادتها وتُعيد إليها صيغة التعايش بين السوريين.
كما تناول الوزيران كذلك التطورات في ليبيا، مهنئين الحكومة الليبية على إجرائها للانتخابات النيابية رغم الصعوبات المتعلقة بالوضع الأمني، وأعربا عن استمرار قلقهما من الوضع في ليبيا وحرصهما على استقرار هذا البلد ومواجهة قوى التطرف فيه. وأكدا أن الاستقرار سيتحقق عبر بناء مؤسسات الدولة الليبية في أعقاب انتهاء العملية الانتخابية، وعبرا عن استعداد بلديهما لتقديم الدعم اللازم لمؤسسات الدولة الليبية في مرحلة إعادة البناء المُقبلة.
واتفق الوزيران في نهاية مباحثاتهما على استمرار التشاور والتنسيق فيما بينهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزيرا خارجيَّة مصر والمغرب يُدينان أعمال العنف ضد الأبرياء ويناقشان أوضاع المنطقة وزيرا خارجيَّة مصر والمغرب يُدينان أعمال العنف ضد الأبرياء ويناقشان أوضاع المنطقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزيرا خارجيَّة مصر والمغرب يُدينان أعمال العنف ضد الأبرياء ويناقشان أوضاع المنطقة وزيرا خارجيَّة مصر والمغرب يُدينان أعمال العنف ضد الأبرياء ويناقشان أوضاع المنطقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon