توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليبقى في منأى عن تهمة التغول السياسي والاستئثار بالسلطة

"نداء تونس" يبحث عن شخصية مستقلة لقيادة الحكومة المقبلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نداء تونس يبحث عن شخصية مستقلة لقيادة الحكومة المقبلة

"نداء تونس" يبحث عن شخصية مستقلة لقيادة الحكومة المقبلة
تونس ـ كمال السليمي

انطلقت المشاورات لتشكيل الحكومة التونسيّة، بعد يوم واحد من تنصيب الباجي قائد السبسي رئيسًا جديدًا للبلاد،  وينتظر الإعلان، الجمعة، عن اسم الشخصية التي ستتولى تشكيل الحكومة المقبلة، التي وصفت بـ"حكومة التحديات الكبرى"، فيما استبعدت قيادات سياسية عدّة من "نداء تونس" مشاركة "حركة النهضة" أو المعارضة، في الحكومة.
ويقود حزب "نداء تونس"، الفائز بـ86 مقعدًا برلمانيًا، الحكومة المرتقبة، فيما كشفت مصادر من الحزب، وأخرى مقربة منه، عن أنه بات من الأرجح ترشيح شخصية من خارج "النداء" لرئاسة الحكومة المقبلة، لكنها لن تكون من المعارضة. 
ويبدو أنّ "نداء تونس" غلّب الرأي المنادي باختيار شخصية مستقلة، من خارج الحزب، لقيادة الحكومة، عوضًا عن أحد قياداته السياسية، حتى يبقى في منأى عن تهمة "التغول السياسي والاستئثار بالسلطة".
وأوضح العضو في المكتب التنفيذي للحزب، والنائب في البرلمان عبادة الكافي، أنه "من الناحية الدستورية والقانونية، ليس هناك مانع من تقلد الحزب للرئاسات الثلاث، رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة، لكن نداء تونس لا يريد أن يكون مهيمنًا على الساحة السياسية".
وأشار عبادة إلى أنه "بعد اجتماع الكتلة النيابية للنداء، وتفويض الأمر للرئيس قائد السبسي؛ فقد أصبح من الوارد جدًا تعيين رئيس حكومة من خارج نداء تونس، لكنه لن يكون من المعارضة".
وأكّد المتحدث الرسمي باسم الحزب لزهر العكرمي أنّه "يجري التشاور في شأن عدد من الأسماء المطروحة، لكن لم يجر الجزم بذلك حتى الآن"، مبرزًا أنّه "سيكشف عن رئيس الحكومة المقبلة في الآجال القانونية".
وبدوره، كشف مدير الحملة الانتخابية لقائد السبسي محسن مرزوق أنَّ "رئيس الحكومة المقبلة سيكون من خارج نداء تونس، وسيكون شخصية مستقلة عن الأحزاب السياسية".
واستبعدت قيادات سياسية عدّة من "نداء تونس" مشاركة حركة النهضة في الحكومة المقبلة، مشيرة إلى "تشكيل حكومة كفاءات وطنية مدعومة بعدد من الشخصيات الحزبية، ولن تشمل وزراء من حركة النهضة".
وفي سياق متصل، أعلن رئيس "حركة النهضة" راشد الغنوشي، أنَّ "الاتصالات في شأن تشكيل الحكومة ستتضح من هنا إلى مطلع الأسبوع المقبل"، لافتًا إلى "استمرار المشاورات بشأنها"، لكنه نفى عرض حقائب وزارية على حزبه، وأكد أنَّ "الحركة لم تتلق بعد أي عرض عن أية حقيبة وزارية".
ووضع "نداء تونس" شرطًا سلفًا بأن يكون رئيس الحكومة المقبلة في انسجام مع رئيس الدولة، بحجة تفادي الصدام وعدم تعطيل مؤسسات الدولة.
ومن المنتظر أن تكون الحكومة المقبلة حكومة كفاءات سياسية، على أن تضم 35 حقيبة وزارية، موزعة على 22 وزيرًا، و3 وزراء منتدبين، و10 كتاب دولة (وزراء دولة). 
ومن المتوقع أن تضم الحكومة العتيدة 3 أقطاب كبرى، هي القطب الأمني والقطب الاقتصادي والقطب الاجتماعي، يتكفل بتسييرها 3 وزراء منتدبين، كما ستعرف تركيبة الحكومة المقبلة، مشاركة 6 نساء، من بينهن 3 نساء مستقلات.
وكلّف الرئيس التونسي الجديد مباشرة، عقب تسلمه السلطة من الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي، نائب رئيس "نداء تونس" محمد الناصر قيادة مشاورات بشأن الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة. 
وطرحت أسماء عدّة لتولي المهمة، من بينها وزير التجهيز والإسكان القائم الهادي بالعربي، ووزير الدفاع الأسبق عبد الكريم الزبيدي.
وأشارت مصادر متطابقة، إلى مشاركة أحزاب سياسية عدة في الحكومة المقبلة، منها الاتحاد الوطني الحر (سليم الرياحي) وحزب آفاق تونس (ياسين إبراهيم) والمبادرة الدستورية (كمال مرجان) وحركة الديمقراطيين الاجتماعيين (أحمد الخصخوصي) والحركة الوطنية (التهامي العبدولي) وحزب العمل الوطني الديمقراطي (عبد الرزاق الهمامي) والمسار الديمقراطي الاجتماعي (سمير الطيب).
وفي شأن آخر المشاورات السياسية بين الأحزاب، وما آلت إليه من نتائج أولية، كشف المتحدث باسم حزب "الاتحاد الوطني الحر"، الذي فاز بـ16مقعدًا برلمانيًا محسن حسن، أنَّ عددًا من ممثلي الأحزاب السياسية المعنية بتشكيل الحكومة الجديدة اجتمعوا لتحديد ملامح الحقائب الوزارية وعدد الوزراء.
وأشار حسن إلى وجود اتفاق مبدئي بأن يكون عدد الوزراء وكتاب الدولة (وزراء دولة) في الحكومة الجديدة في حدود 35 عضوًا، وتوقع أن يجري الحسم النهائي في التشكيلة الحكومية الجديدة، الجمعة المقبل، الموافق التاسع من كانون الثاني/ يناير الجاري.
 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نداء تونس يبحث عن شخصية مستقلة لقيادة الحكومة المقبلة نداء تونس يبحث عن شخصية مستقلة لقيادة الحكومة المقبلة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نداء تونس يبحث عن شخصية مستقلة لقيادة الحكومة المقبلة نداء تونس يبحث عن شخصية مستقلة لقيادة الحكومة المقبلة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon