توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أمتعة قليلة تضمّ الخيام ومستلزمات النظافة الشخصية

مهاجرون يحملون الشهادات الجامعيّة والصور العائليّة في حقائبهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مهاجرون يحملون الشهادات الجامعيّة والصور العائليّة في حقائبهم

المهاجرين إلى أوروبا
واشنطن - رولا عيسى

اتجه عشرات الآلاف من المهاجرين إلى أوروبا هربًا من الحرب والفقر والاضطهاد، وحتى يتمكنوا من مواصلة الرحلة و السير على الأقدام واستقلال القوارب والحافلات وكذلك التخييم في أجواء من البرد القارس، تبيّنوا ضرورة ألا تكون الحقائب التي يحملونها ثقيلة الوزن، وقرر بعضهم التركيز على اصطحاب أدوية مسكنة للألم ومسحوق للقدم فضلاً عن الإسعافات الأولية ومستلزمات النظافة الشخصية.

ومن بين المتعلقات التي جرى العثور عليها داخل هذه الحقائب، صور العائلة والشهادات الجامعية ومسحوق القدم و هواتف ذكية. لكن البعض كان في حوزته عدد من الهواتف الذكية والبطاريات الإضافية، فضلاً عن شريحة اتصالات تابعة لكل بلد يمرون عليها، على أنهم لا يستخدمون نظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية حتى يصعب على الشرطة العثور عليهم.

ويحمل الرجال عادة الخيام إلى جانب حقائب من أجل النوم، وتحمل النساء الأطفال. وعلى الرغم من أن بعضهم ترك المتعلقات الشخصية مع أقاربه أملاً في استرجاعها في وقت لاحق، إلا أن البعض منهم اصطحب هذه المتعلقات في رفقته خلال رحلته. إذ كانت وفاء بوكاي البالغة من العمر 25 عاماً والتي تأمل في عبور الحدود رفقة شقيقها، تحمل صورًا شخصية قدديمة لها ترتبط بماضيها في دمشق التي دمرت وأصبحت غير آمنة بحسب ما تقول. وأوضحت أنها تركت كل شئ تقريباً يخصها مع عائلتها ولكنها فضلت اصطحاب هذه الصور من أجل الحفاظ على إحياء الذكريات.

وبيّن مهاجر يدعى محمد آل عبد الله، يبلغ من العمر 36 عامًا، أنه لن يذهب إلى أي مكان من دون القرآن الكريم. وقضى المقيم في بغداد سابقاً مع ابنه بشار البالغ من العمر 17 عاماً، ثلاثة أسابيع حتى يتمكن من الوصول إلى حدود المجر عبر تركيا واليونان. أما مصمم رسومات الحاسب مقداد مرعي البالغ من العمر 25 عاماً وهو مواطن من دمشق، أمضى ثلاثة أسابيع في رحلته من مخيم اللاجئين في تركيـا حتى حدود المجر أملاً في الوصول إلى ألمانيا.

ويعتقد مقداد أن ألمانيا لا تعد فقط أقوى اقتصاد في العالم، لكن المصاعب الصحية التي يواجهها قد يجد لها الحل هناك. وفي حقيبته الصغيرة على غير العادة، يحمل تشكيلة من الأدوية والمسكنات وكذلك دعامة للعنق إذ يعاني من آلام مزمنة في الظهر بما في ذلك انزلاق غضروفي نتيجة الجلوس لساعات طويلة على المكتب أثناء الدراسة في مصر وزاد على ذلك الفترة التي كان يعمل خلالها في تركيـا في وظيفة لا تدر عليه المال الكافي للإنفاق على علاج مرضه.

ويأمل حسين الشملي الطالب الجامعي الذي درس الهندسة المدنية لثلاث سنوات والبالغ من العمر 20 عاماً وهو من مدينة إدلب، الواقعة شمال سورية، في أن يكون ما يحمله بمثابة مفتاح لمستقبله حينما يصل إلى ألمانيـا، حيث يوجد في حوزته الشهادات التي حصل عليها بما فيها شهادة المستوى الثاني في مادة العلوم.


 أما الكردي بيهات ياسين الذي يبلغ من العمر 45 عاماً وعاش في سورية والعراق راعياً للأغنام أوضح أنه كان محظوظاً عندما تمكن من الهروب من تهديد "داعش" في الوقت الذي يرجح فيه بأن الكثير من معارفه قتلوا على يد التنظيم المتشدد. وعلى خلاف باقي المهاجرين احتفظ ياسين بالهاتف الذكي من أجل الاطمئنان دوماً على أسرته.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهاجرون يحملون الشهادات الجامعيّة والصور العائليّة في حقائبهم مهاجرون يحملون الشهادات الجامعيّة والصور العائليّة في حقائبهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهاجرون يحملون الشهادات الجامعيّة والصور العائليّة في حقائبهم مهاجرون يحملون الشهادات الجامعيّة والصور العائليّة في حقائبهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon