القاهرة - محمود حساني
شهدت محافظة الإسكندرية، الإثنين، حادثًا مروعًا، حيث شب حريق هائل في مستشفى الشروق الكائن في شارع مصطفى فهمي في منطقة جليم شرق الإسكندرية، ما أسفر عن مقتل أربع أشخاص وإصابة 27 آخرين، وتم الدفع بـ 10 سيارات إطفاء و20 سيارة إسعاف، كما تم فصل الكهرباء لحين الانتهاء من أعمال الإطفاء.
وتلقى مساعد وزير الداخلية لأمن الإسكندرية اللواء نادر، بلاغًا بانبعاث دخان كثيف من داخل مستشفى خاص، وانتقلت إدارة الحماية المدنية بمعداتها، برئاسة اللواء عمر جاب الله، وتبين أن سبب الدخان إنشاء المستشفى قسما للأشعة دون إخطار الحماية المدنية وغير مطابق للمواصفات، وتم تحرير محضر له من قبل، وبسبب الضغط الكهربائي العالي، نتج عنه وجود الدخان الكثيف، ما تسبب في حالات الوفاة والإصابة، وتم نقل 30 مريضا في المستشفى بواسطة السلم الهيدروليكي من خلال الفيلا المجاورة للمستشفى، والسيطرة على الدخان.
وأوضح وكيل وزارة الصحة في الإسكندرية، الدكتور مجدي حجازي، تفاصيل الحادث مبينًا أن المستشفى مكون من سبع طوابق، والحريق شب بقسم الأشعة فجر الاثنين، ما أسفر عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة 27 بإصابات متفرقة، منهم أربع حالات اختناق، وتم نقل المصابين إلى مستشفيي الأميري الجامعي وسموحة الجامعي.
وأضاف وكيل وزارة الصحة، في تصريحات صحافية له، أنه تم علاج 16 حالة بشكل فوري في سيارات الإسعاف التي كانت متواجدة، بعد إصابتهم بحالات اختناق بسيطة وصدمات عصبية، كما تم احتجاز 11 حالة أخرى في مستشفيات الأميري الجامعي وسموحة لإصابتهم بحروق بسيطة ومتوسطة في أنحاء متفرقة من الجسم. وتابع حجازي، أن أربع من حالات الوفاة التي أسفر عنها الحادث هم لشخصين من جنسية لييبية ومصريين، وليس من بين الوفيات أطفال من قسم الحضانات.
وانتقل فريق من النيابة العامة في الإسكندرية، لمعاينة موقع الحادث، للوقوف على ظروفه وملابساته، وانتدبت فريق من العمل الجنائي لرفع الأدلة الجنائية، وطلبت تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة. واستمعت النيابة إلى أقوال شهود عيان من أهالي المنطقة، الذين أكدوا إنهم فوجئوا بدخان كثيف يخرج من نوافذ المستشفى، وبالتوجه إلى الموقع المحدد تبين أنه حريق في إحدى الغرف في المستشفى، في حوالي الخامسة من فجر الاثنين، الأمر الذى أصاب المرضى بحالة من الفزع، إلا أنه كان يصعب خروجهم من المستشفى إلا عقب وصول سيارات الحماية المدينة وخروجهم بمساعدة السلم الهيدروليكي.
وتواجدت سيارة الأدلة الجنائية إلى موقع الحادث، لجمع الأدلة الجنائية، تمهيدًا لإرسالها للمعمل الجنائي وفحصها، وبيان محتواها والوقوف على ظروف وملابسات الانفجار، وكتابة تقرير واف لتسليمه للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات.


أرسل تعليقك