توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أنقذ حكم الأسد عام 2012 وأشرف على الدفاع عن دمشق

مقتل مؤسس "حزب الله" السوري على يد مسلحي تنظيم "داعش"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مقتل مؤسس حزب الله السوري على يد مسلحي تنظيم داعش

مؤسس "حزب الله" السوري العميد همداني
طهران - مصراليوم

بينت تقارير إعلامية، نقلًا عن مسؤولي جهاز الحرس الثوري الإيراني، خبر مقتل العميد حسين همداني في سورية.

وذكر بيان لجهاز الحرس الثوري، الجمعة أن العميد همداني استشهد الخميس في ضواحي حلب على يد إرهابيي "داعش"، موضحًا أنه " لعب دورًا مصيريًا في الذود عن المرقد الطاهر للسيدة زينب بنت الإمام وتقديم الدعم لجبهة المقاومة الإسلامية في حربها ضد الإرهابيين في سورية".

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن همداني كان جزءًا من عمل إيران لتقديم "الاستشارة العسكرية في مكافحة الجماعات الإرهابية".ويعتقد أنه كان المشرف على "فيلق القدس" في سورية ومسؤول العمليات الإيرانية في سورية.

وبرز نجم همداني بقوة نتيجة مساهمته الحاسمة في قمع المعارضة الإصلاحية في طهران خلال الاحتجاجات التي سميت "بالثورة الخضراء" بعد الانتخابات الرئاسية في عام 2009 . ووقع رسالة تهديد مع 27 قائدًا من "الحرس الثوري" يهدد فيها الرئيس الإيراني محمد خاتمي بالكف عن المضي في سياساته الإصلاحية وانفتاحه على الغرب.

وصرّح عام 2014 أن الرئيس بشار الأسد يقاتل بالنيابية عن إيران, كاشفًا عن استعدادات إيرانية لإرسال  130ألف مقاتل من "الباسيج" إلى سوريا للقتال إلى جانب النظام، ويعد همداني أحد أبرز الضباط الذين نجوا من القتال مع صدام حسين في الثمانينات، المنصب الرسمي للجنرال همداني هو قائد "فيلق محمد رسول الله" في الحرس الثوري الإيراني"، المسؤول عن حماية العاصمة طهران، والذي يعتبر من المناصب العسكرية المرموقة في النظام العسركي الايراني، لأن من يستلم الدفاع عن العاصمة فهو بمثابة حامي البلاد كلها والنظام برمته، ومع تأسيس الباسيج في كل من لبنان وسوريا، فإن الابن الثالث للثورة الإسلامية الإيرانية سيولد في العراق"، ومن المرجح أن يكون هذا التنظيم على شاكلة حزب الله اللبناني.

وعاد الهمداني للتصريح بتكوين 42 لواءً و138 كتيبة في سورية تقاتل لصالح بشار الأسد، زاعمًا أنها تتكون من عناصر "علوية وسنية وشيعية تحت شعار حزب الله السوري".

وتوضح مؤسسة "ايران بريفينغ" المتخصصة في حقوق الإنسان، أنّ اللواء حسين همداني هو من مؤسسي الحرس الثوري في محافظة همدان عام 1980 وعضويته في الحرس تقارب 35 سنة. وخلال الحرب الإيرانية – العراقية، كان من القادة العسكريين لمنطقة بازي دراز في الجبهة الغربية وقد جمع مذكراته في هذه المعركة في كتاب سماه "واجب يا أخي".

وتولى منصب قائد حرس"نصار الحسين" في محافظة همدان مسقط رأسه، وكان من أبرز منتقدي الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي حيث وقع رسالة تهديد مع 27 قائدًا من الحرس الثوري يدعوه إلى الكف عن المضي بسياساته الإصلاحية وانفتاحه على الغرب. وحتى عام 2009، كان مساعدًا للشيخ حسين طائب، قائد قوات التعبئة الشعبية (الباسيج) لكنه سرعان ما كوفىء وتمت ترقيته إلى قائد حرس طهران بعد قمعه الإحتجاجات الشعبية.

ومع اندلاع الثورة السورية في عام 2011، أرسل كنائب لسليماني من أجل الإشراف على الدفاع عن العاصمة دمشق، مركز الأسد وأنقذ حكمه من السقوط في عام 2012. ويشير خبراء إلى أنّ الأسد يدين ببقائه في دمشق لهمداني وليس
لسليماني.
 
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل مؤسس حزب الله السوري على يد مسلحي تنظيم داعش مقتل مؤسس حزب الله السوري على يد مسلحي تنظيم داعش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل مؤسس حزب الله السوري على يد مسلحي تنظيم داعش مقتل مؤسس حزب الله السوري على يد مسلحي تنظيم داعش



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon