توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

5 بالمائة فقط من 700 مغتصبة أصبحن حوامل

مغتصبو الأيزيديات الدواعش يحرصون على اعطائهن وسائل منع الحمل لضمان بيعهن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مغتصبو الأيزيديات الدواعش يحرصون على اعطائهن وسائل منع الحمل لضمان بيعهن

الفتاة M تودع عدد قليل من أقاربها المتبقيين ممن لم يتعرضوا للقتل أو الإختطاف من قبل تنظيم الدولة الإرهابي
دهوك ـ شريف اليحياوي

أكدت الدكتورة نغم نزوات طبيبة النساء المختصة في شمال العراق ،أن من بين 700 ضحية للإغتصاب من طائفة الأيزيديات واللواتي تلقين العلاج في عيادات تدعمها الأمم المتحدة ، فإن 5 بالمئة فقط أصبحن حوامل  أثناء الإستعباد. فيما أشار الدكتور نزار عصمت الطبيب الذي يترأس مديرية الصحة في دهوك Dohuk ويشرف على العيادة التي تعالج  فيها الضحايا بأن نسبة الفتيات الحوامل  نتيجة الإغتصاب من مقاتلي تنظيم "داعش" منخفضة بشكل مذهل بالنظر إلي أن معدل الخصوبة الطبيعي للفتاة الشابة يتراوح ما بين 20 و 25 بالمائة في أي شهر.
وكشفت إحدي الفتيات المراهقات اللواتي تعرضن للأسر ووافقت علي تعريفها بحرف M بأنه جرى بيعها سبع مرات. وعندما جاء المشترون المحتملون للاستفسار عنها،  سمعتهم يسألون عن تأكيدات بأنها ليست حاملاً، وهو ما يجعل المالك يقدم لهنّ شريط حبوب تحديد النسل. وأضافت بأن ذلك لم يكن كافياً للرجل الثالث الذي إشتراها، ما جعله يستجوبها عن تاريخ آخر دورة للحيض، ومنحها حبوبا" تسببت في إصابتها بالنزيف بل أنه عمد, وللتأكد من عدم حملها، الى اعطائها في احدى المرّات ,  جرعة 150 ملليغرام من حقنة ديبو بروفيرا Depo-Provera لمنع الحمل. وبعدما إنتهى فقد شرع في إغتصابها لأول مرة.

مغتصبو الأيزيديات الدواعش يحرصون على اعطائهن وسائل منع الحمل لضمان بيعهن

وأصيبت الفتاة البالغة من العمر 16 عاماً بالخوف من غروب الشمس داخل الغرفة التي لا تحوي من الأثاث الا على فراش، بسبب إرتباط حلول الظلام بالعد التنازلي للإعتداء التالي عليها بالإغتصاب. فخلال العام، الذي كانت فيه محتجزة من قبل "داعش" قضت أيامها تخاف من رائحة نفس مقاتلي التنظيم والأصوات المثيرة للإشمئزاز التي يصدرونها فضلاً عن كم الألم الذي يلحقونه بجسدها ولكن ما لم تكن تخشاه هو أن تصبح حاملا" بطفل يأتي من الإغتصاب. فبعد وقتٍ قصير من بيعها، جلب لها  المقاتلون أربعة شرائط من الحبوب  كانت إحداها باللون الأحمر. وكان عليها كل يوم إبتلاع واحدة أمامه، بحيث تحصل علي علبة في الشهر وحينما تنفذ يأتي لها بواحدة أخرى. وعندما تم بيعها من شخصٍ إلى آخر، ظلت العلبة بحوزتها لتعلم بعدها بشهورٍ قليلة أنها كانت تتناول حبوبا" لتحديد النسل.
ووفقاً لبدعة إستشهد بها تنظيم "داعش"، فإن الرجل عليه أن يتأكد من أن المرأة التي يستعبدها ليست حاملا" في طفل قبل الشروع في ممارسة الجماع معها. ويستند زعماء التنظيم في الإستعباد الجنسي للنساء والفتيات من الأسرى الأيزيديات منذ ما يقرب من عامين علي إيمانهم بأنه كان يمارس في العصور الأولى للاسلام.

مغتصبو الأيزيديات الدواعش يحرصون على اعطائهن وسائل منع الحمل لضمان بيعهن

وإتجه المقاتلون في "داعش" بقوة إلي تحديد النسل علي ضحاياهم، حتي يستطيعوا مواصلة الإعتداء من دون هوادة بينما يتم تمرير النساء بينهم. ووصفت عشرات الأيزيديات اللواتي هربن من قبضة التنظيم الارهابي كيف إستخدم المقاتلون العديد من الوسائل معهم لتجنّب الحمل، بما في ذلك منع الحمل عن طريق الحبوب أ والحقن وفي بعض الأوقات يتم إستخدام الوسيلتين علي حدٍ سواء. وفي حالة واحدة على الأقل، تم إجبار امرأة على الإجهاض من أجل جعلها متاحة لممارسة الجنس، مع تعرض اخريات لضغوط من أجل القيام بذلك.
ووصفت بعضهن كيف علمن بإقترابهن من البيع، عندما تمّ اقتيادهنّ إلى المستشفي لفحص عيّنة بول لفحص هرمون الغدد التناسلية المشيمائية البشرية Hcg المسؤول عن وجود الحمل، بحيث إذا كانت نتيجة الفحص إيجابية، فإن هناك حملا"، بينما نتيجة الفحص السلبية تسمح لمقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي بمواصلة إغتصابهن.

مغتصبو الأيزيديات الدواعش يحرصون على اعطائهن وسائل منع الحمل لضمان بيعهن

لا تزال آلاف النساء والفتيات من الأقلية الأيزيدية أسرى لدي تنظيم الدولة الإرهابي الذي إجتاح مقاتلوه أرض آبائهم وأجدادهم على جبل سنجار في 3 من آب / أغسطس لعام  2014. وفي الأشهر التي تلت ذلك الوقت، استطاع المئات منهن الفرار والعودة إلى المجتمع، بينما يقيمن في الوقت الحالي داخل خيام في سهول تبعد ساعات عن ديارهن السابقة.
وصرح تنظيم الدولة الإرهابي في منشورٍ له بشرعية إغتصاب الرجال للنساء اللواتي يتخذونها سبايا للجنس تحت أي ظروف، مع جواز ممارسة الجنس مع الأطفال. بينما يحول دون إغتصاب النساء والفتيات الأسري كونهن حامل، لضمان عدم وجود إشكال بشأن أبوة الطفل وفقاً للأستاذ برنارد هايكل من جامعة برينستون.

وأكدت الفتيات اللواتي كن مختطفات لدي جماعة داعش بأن المقاتلين يصرون علي إستخدام أشكال مزدوجة و حتي ثلاثية من وسائل منع الحمل، في حين ينتهك الآخرين المبادئ الإرشادية تماماً. ولكن النساء والفتيات اللواتي يحتفظ بهن القادة البارزين يستخدمون وسائل منع الحمل، مقارنةً بالمقاتلين المبتدئين الذين ربما كانوا أقل دراية بالقواعد المعمول بها.
أما الفتاة J البالغة من العمر 18 عاماً، فقد قالت بأنها كانت تحصل عي جرعة كل شهر من الحقن وقت أن بيعت لحاكم التنظيم في مدينة تلعفر Tal Afar الواقعة شمالي العراق، حيث يصطحبها مساعده إلي المستشفي. وعلاوةً علي ذلك، فقد حصلت أيضاً علي حبوب لمنع الحمل لرغبته في عدم حملها. إلا أنه حينما بيعت إلي أحد المقاتلين من المبتدئين في مدينة تل براك Tal Barak السورية، فقد إصطحبتها والدة الرجل الى المستشفى، وقالت لها بأنه في حال كانت نتيجة التحاليل إيجابية، فسوف يعيدونها مرةً أخري. وعندما تأكدت من أن الفتاة ليست حامل، فقد عادت إلي إبنها لتخبره بإمكانية إغتصابها.

وأوضح دكتور طيب الذي يشرف علي علاج مئات الضحايا بأنه وفي نزاعاتٍ أخرى، حيث تم استخدام الاغتصاب كسلاح في الحرب، فقد أدى ذلك إلى موجات من حالات الحمل غير المرغوب فيها إما لأن المعتدين لم يستخدموا وسائل منع الحمل، أو كما كان الحال في يوغوسلافيا السابقة، لأنهم حاولوا عمدا تلقيح الضحايا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغتصبو الأيزيديات الدواعش يحرصون على اعطائهن وسائل منع الحمل لضمان بيعهن مغتصبو الأيزيديات الدواعش يحرصون على اعطائهن وسائل منع الحمل لضمان بيعهن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغتصبو الأيزيديات الدواعش يحرصون على اعطائهن وسائل منع الحمل لضمان بيعهن مغتصبو الأيزيديات الدواعش يحرصون على اعطائهن وسائل منع الحمل لضمان بيعهن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon