توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اشتباكات متقطعة على محاور "درنة" و"بنغازي" ومقتل عدد من المتطرفين

مطار طرابلس مقفل في وجه "حكومة الوفاق" وطرابلس تعلن أنَّ الإقفال لأسباب فنيَّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مطار طرابلس مقفل في وجه حكومة الوفاق وطرابلس تعلن أنَّ الإقفال لأسباب فنيَّة

مطار طرابلس
طرابلس - فاطمة السعداوي

تشهد محاور القتال في مدينة "درنة" وضواحيها اشتباكات متقطعة بين ما يعرف بــ"شورى مجاهدي درنة" وشباب المناطق المساندين له من جهة، ومسلحي تنظيم "داعش" من جهة أخرى.

وأوضح مصدر أمني، أن مقاتلي التنظيم حاولوا التقدم باتجاه حي 400 في منطقة الساحل الشرقي أخر الأحياء الشرقية فيالمدينة، وتم التصدي لهم من قبل قوات "شورى مجاهدي درنة" وشباب المناطق المُساندين له، باستخدام كافة أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

وأكد الناطق الإعلامي للكتيبة 309 المنذر الخرطوش، أن أفراد الكتيبة 21 صاعقة والكتيبة 106 التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية تلقت التعليمات من غرفة العمليات بالتقدم نحو مقبرة الهواري في بنغازي .

وبيّن الخرطوش أن الكتيبة 208 بإمرة العقيد بلقاسم بوعيشة أحكمت سيطرتها بالكامل على منطقة ” أم مبروكة ” غرب بنغازي، لافتا الى أن قوات الكتيبة موجودة الآن بداخل المنطقة .

وذكر الناطق الإعلامي للكتيبة أن الاشتباكات ما تزال مستمرة حتى هذه اللحظات في محور مصنع الأسمنت، مؤكدا أن هناك قتلى من العناصر الإرهابية بعد تدمير عربات تابعة لهم.

وأعلن مصدر عسكري بالمحور الغربي لمدينة بنغازي مقتل القيادي بما يسمى تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي ” بوبكر القعود ” مع ستة إرهابيين آخرين قتلوا في اشتباكات ضد قوات الجيش الليبي بالمحور الغربي .

وأوضح المصدر أن من بين القتلى التابعين للمليشيات "الإرهابية" عبد الرحمن الفاخري، و أسامة المحجوب، أبو قاسم الاثري، و خالد الزروق، و أحمد بادي .

وأشار المصدر إلى أن معارك طاحنة دارت رحاها في وقت متأخر من ليلة السبت بمحور أم مبروكة أسفرت عن مقتل الستة المذكورين سلفاً .

من جهة ثانية،اصيب ثلاثة مدنيين بينهم سيدة برصاص عشوائي في أحياء متفرقة بمدينة بنغازي شرق ليبيا.

وقالت مسؤولة مكتب الإعلام في مستشفى "الجلاء" للجراحة والحوادث فاديا البرغثي ، إن المستشفى استقبل أشرف مهدي خليفة محمد (30 عاماً) إثر إصابته بطلق ناري في الظهر الأحد في منطقة المساكن، وفاطمة سالم امحمد (38 عاماً) مصابة بشظايا طلق ناري في الوجه في شارع "عشرين"، لكنها تلقت الإسعافات الأولية وغادرت على الفور.

وألقت البحرية الليبية القبض على 600 مهاجر غير شرعى من جنسيات أفريقية مختلفة على متن ثلاثة قوارب على بعد 10 أميال شمال سواحل مدينة صبراتة الليبية، كانوا فى طريقهم إلى أوروبا.

واعلن المتحدث البحرية الليبية العقيد أيوب قاسم الأحد، "أن خفر السواحل- القطاع الغربى تمكن من توقيف 600 مهاجر غير شرعى من جنسيات أفريقية مختلفة كانوا على متن ثلاثة قوارب كبيرة قرب مدينتى صبراتة وصرمان على بعد 10 أميال شمال سواحل صبراتة فى طريقهم إلى أوروبا فى هجرة غير شرعية".

وأضاف أن حرس السواحل استعان بقاطرتين من شركة الزاوية لتكرير البترول فى نقل المهاجرين إلى ميناء مصفاة الزاوية، لافتا أن 60 سيدة كانت من بين المهاجرين غير الشرعيين. وأوضح متحدث البحرية أن خفر السواحل قام بتسليم الـ600 مهاجر إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في مدينة الزاوية (40 كيلومترا غرب العاصمة طرابلس) للتحقيق معهم.

الى ذلك، اعلنت جهات مطلعة أن رئيس حكومة المؤتمر الوطني العام السابق بأن خليفة الغويل،  أصدر تعليماته بإقفال أجهزة الملاحة المتواجدة في مطار طرابلس العالمي ومنطقة الظهرة إلى حين النظر في موضوع  قدوم أعضاء المجلس الرئاسي إلى طرابلس.

لكن حكومة طرابلس نفت ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام وموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" حول مسؤوليتها عن إغلاق المجال الجوي في مطار "معتيقة" الدولى بالعاصمة طرابلس، ومطار "مصراتة". وأكدت الحكومة، فى بيان مساء "الأحد"، أن إغلاق المجال الجوى فى المطارين يعود بشكل أساسى لأسباب فنية، مشددة على سعيها لحل المشاكل والعمل على راحة المواطن فى كافة المجالات الخدمية. يُذكر أن حركة الطيران بمطاري "معتيقة" و"مصراتة" قد توقفت أمس مؤقتا لإجراءات الأمن و السلامة، بحسب ما أعلنت مصلحة الطيران المدنى.

الجدير بالذكر أن أعضاء المجلس الرئاسي متواجدون في مطار المنستير في تونس، حيث من المنتظر أن يتوجهوا إلى طرابلس في وقت لاحق اليوم، وسط انتشار للمسلحين والعتاد الثقيل من دبابات وراجمات في ضواحي طرابلس وتهديد الميليشيات في بيانات متكررة بدخول العاصمة في حرب إذا حاولت حكومة السراج دخول طرابلس دون إذن وتنسيق مع قادة الثوار.

 وكشفت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية عن أن الحكومة البريطانية تخطط لإرسال ألف جندي إلى منطقة يتم تأسيسها تحت مسمى "المنطقة الخضراء"، وهو ما يرفضه حزب المحافظين.

وأشارت إلى أن هذه الخطط جزء من حزمة المساعدة العسكرية البريطانية-الإيطالية لمساعدة حكومة الوحدة الليبية الجديد، والتي تأسست الشهر الماضي، في محاولة لإنهاء الحرب.

 وأضافت أن الحكومة تصر على أن القوات البريطانية سوف تقوم بالتدريب أكثر من المشاركة في العمليات القتالية، وأنه لم يتم اتخاذ قرارات جادة حول أين سيتم نشر هذه القوات.

لكن أعضاء بلجنة العلاقات الخارجية يدرسون نشر هذه القوات في طرابلس، على الرغم من معارضة الليبين لتواجد أى قوات أجنبية على أراضيها. وأوضح كريسبين بلونت، رئيس اللجنة في تصريحات لديلي تليجراف، أن القوات ستكون عرضة لهجمات من قبل داعش، والمسلحين الذين يعارضون الحكومة الجديدة.

أعلن موظفو وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الموازية في طرابلس عن تأييدهم بحكومة الوفاق الوطني. وقال موظفو الوزارة في بيان صحفي، إنه استشعارا منهم لخطورة الأوضاع التي تمر بها البلاد، ونظرا للحالة السيئة التي وصلت إليها الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في البلاد، الناتجة عن فشل السلطات السياسية المتمثلة في المؤتمر والبرلمان والحكومتين المنبثقتين عنهما، وحيث أن الاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية وما ترتب عنه، هو الحل الممكن وليس الأمثل، لإنقاذ البلاد من هذه المخاطر، فإن موظفي وزارة الخارجية بحكومة طرابلس يعلنون عن تأييدهم لحكومة الوفاق الوطني.

كما دعا موظفو وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيانهم، حكومة الوفاق الوطني لمباشرة عملها من طرابلس، متمنين لها التوفيق والسداد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطار طرابلس مقفل في وجه حكومة الوفاق وطرابلس تعلن أنَّ الإقفال لأسباب فنيَّة مطار طرابلس مقفل في وجه حكومة الوفاق وطرابلس تعلن أنَّ الإقفال لأسباب فنيَّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطار طرابلس مقفل في وجه حكومة الوفاق وطرابلس تعلن أنَّ الإقفال لأسباب فنيَّة مطار طرابلس مقفل في وجه حكومة الوفاق وطرابلس تعلن أنَّ الإقفال لأسباب فنيَّة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon