توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرئيس السيسي قال إن مصر فقدت عَلَماً صحفيًا قديرًا

"مصر اليوم" ترصد أبرز برقيات نعي الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر اليوم ترصد أبرز برقيات نعي الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل

الرئيس عبد الفتاح السيسي
القاهرة - وفاء لطفي

ترصد "مصر اليوم" في التقرير التالي، عدد من أبرز برقيات النعي التي أعلنتها كبرى الشخصيات المصرية والعربية في نعي الكاتب الصحافي الكبير محمد حسنين هيكل، والذي توفى الأربعاء 17 فبراير/شباط 2016 عن عمر يناهز الـ93 عامًا، بعد صراع مع المرض خلال الفترة الأخيرة وبمجرد إعلان خبر الوفاة، نعي الرئيس عبد الفتاح السيسي ببالغ الحزن والأسى الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، والذي وافته المنية الأربعاء، وتقدم الرئيس بخالص التعازي والمواساة لأسرته وذويه وكافة تلاميذه ومحبيه من أبناء الوطن وخارجه، وأكد الرئيس أن مصر فقدت عَلَماً صحفياً قديراً، أثرى الصحافة المصرية والعربية بكتاباته وتحليلاته السياسية التي تناولت فترات ممتدة من تاريخ مصر والأمة العربية، فكان شاهداً على أحداث ومحطات تاريخية هامة في التاريخ المعاصر، فضلاً عن إسهاماته العديدة من خلال الكثير من المؤلفات التي تناولت العديد من الأزمات والأحداث التي مرت بها مصر ومنطقة الشرق الأوسط.

كما بعث الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي برقية عزاء إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي في وفاة الإعلامي الكبير محمد حسنين هيكل، مؤكدا أن برحيله فقدت مصر والأمة العربية مفكرا كبيرا وهامة إعلامية حملت هموم المجتمع العربي ودافعت عن قضاياه بفكر ثاقب ورؤية متبصرة قل نظيرها"، مضيفا أن محمد حسنين هيكل "أحب تونس وربطته بها وشائج ود متميزة."

وقال المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا، ورئيس الجمهورية السابق، إن كان يحرص على قراءة مقاله في جريدة الأهرام، لأنه كان له أسلوب متميز، وحصيلة من التجارب الإنسانية لا يستهان بها، مردفاً: "حزين على فراقه ولكن دا حال الدنيا، وأؤكد أنه صنع من الأهرام مدرسة صحفية لها مذاقها الخاص، كما تعامل في مصر أو خارجها، مع عدد هائل من الزعماء والرؤساء كانوا يشكلوا له حصيلة لا يستهان بها من المعلومات".

كما قدم البابا تواضروس الثاني، تعازيه للشعب المصري في وفاة الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، ورأى البابا أن تراث هيكل ثروة فكرية كبيرة بما تركه من إسهامات في الفكر والصحافة والسياسة، تثبت وأن التراب المصري ما زال ينتج شخصيات عالمية.

أما الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل العربي فقال إن الراحل شكل مرحلة مهمة من تاريخ الأمة قد انتهت، وأن الأستاذ محمد حسنين هيكل كان ضمير الأمة، وقارئ دقيق في تاريخها، وعقلية نادرة، مؤكداً أنه هو الصحافي الوحيد في العالم الذي كان يعامل على مستوى رؤساء الدول، بسبب آرائه وعمقها وأمانته الصحفية".

في حين قال عمرو موسي، رئيس لجنة الخمسين، إن الاستاذ محمد حسنين هيكل، شخصية مصرية عظيمة، وكان يملك الطموح والارادة والمصداقية التي اكتسبها منذ بداية عمله الصحفي وحتي وفاته اليوم، مؤكدا أن مصداقية الاستاذ هيكل كانت تجعل الجميع يحترمه سواء اتفق أو اختلف معه.

وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجزائري بعث رمطان لعمامرة، أرسل إلى سامح شكري وزير الخارجية المصرية رسالة تعزية إثر وفاة الكاتب والمفكر الكبير محمد حسنين هيكل، قال فيها: " إن مصر والعالم العربي فقدا برحيل هيكل مرجعية ثقافية وفكرية كبرى ومناضلا فذا وحاملا لراية الكفاح القومي والدفاع عن الحق العربي والإفريقي في كل بقاع العالم كرس حياته لخدمة بلده وأمته على الرغم من السنين التي أثقلت كاهله ويكفيه شرفا أن اقترن اسمه وعمله بصداقة قوية مع القائد الراحل جمال عبد الناصر".

كما نعى اتحاد الصحافيين العرب، الكاتب الصحافي الكبير محمد حسنين هيكل، قائلا: "فقده كل قومي ووطني، وخسرته الصحافة النظيفة والصادقة والقومية، وهو فقيد العرب جميعا، لروحه الرحمة".

وفي السياق، نعت الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب، الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، مؤكدة أنه كان علماً مرموقاً، وكان له دوراً بارزاً في دعم فكر القومية العربية، ومشاركاً لا ينكر أحد تأثيره في رسم السياسة العربية خلال فترة من أزهى فتراتها في العصر الحديث". 

كما نعت أحزاب وقوى سياسية، وفاة الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، مؤكدين أن أعماله ستظل مستمرة، واصفين إياه بالقامة التي يصعب تعويضها، ونعى حزب التجمع الكاتب الصحافي الكبير محمد حسنين هيكل، مؤكدا أنه علما من إعلام الصحافة المصرية وقلما يجود الزمان بمثله، ورمزا من رموز الوطنية المصرية والعربية.

وأضاف الحزب في بيان النعي: "غادرنا الفقيد عن عمر يناهز الـ 92عاما بعد صراع مع المرض، وبعد أن قدم للصحافة المصرية والعربية ما لم يقدمه أحد مثله طوال أكثر من نصف قرن من العطاء المهني والوطني، في العديد من المواقف والكتابات ومنها كتابة الأشهر خريف الغضب الذي تعرض فيه لدور حزب التجمع في النضال السياسي".

وأكد الحزب، أن هيكل أحد رموز الحكمة التي استعان بها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر كمستشاره الصحافي الأول، وامتد عطاءه مع الرئيس الراحل السادات وكتب هيكل الأمر العسكري لحرب أكتوبر المجيدة ولكنة اختلف معه حول إدارة البلاد الأمر الذي أدي لسجنه في 1981.

وأكد الحزب أنه عندما قامت ثورة 25 يناير كان "هيكل" من أكبر مؤيديها ثم عارض حكم لإخوان بما دفع الإخوان الى ارتكاب جريمة إحراق مكتبه بما فيه من أوراق ووثائق فضلا عن تأييده لثورة 30 يونيو.

واختتم الحزب بيانه: "هكذا مات محمد حسنين هيكل واقفا في معسكر الوطنية المصرية، لم يبخل بجهد من أجل مستقبل مصر والصحافة وقال كلمة الحق ولم يخشى الثمن ودفعة ".

كما نعى عدد من المثقفين الأستاذ، حيث قال الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، إن الأستاذ محمد حسنين هيكل ظاهرة دولية على مستوى التفكير والرصد وتقييم وتقدير الأحداث ومن الصعب أن يكون هناك مثله، مؤكدا أن هيكل أثر في الحياة السياسية والثقافية ويعتبر مثال الصحافة في العالم كله، في حين أكد وزير الثقافة الأسبق الدكتور جابر عصفور أنه بموت محمد حسنين هيكل فقدت مصر هرما من أهراماتها، قائلا إن الأستاذ واحد من أهم الشخصيات الصحفية في العالم كله، وأنه لعب أدوارا سياسة بالغة الأهمية على امتداد المرحلة الناصرية، وقال الروائي بهاء طاهر، إن رحيل الأستاذ خسارة كبيرة لمصر والوطن العربي بشكل عام، مؤكدا أن هيكل ساهم في تأسيس فكر العديد من الجيل الذي ينتمي إليه وأنه كان ينتظر مقالة الأسبوعي كل يوم جمعة في الأهرام.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم ترصد أبرز برقيات نعي الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل مصر اليوم ترصد أبرز برقيات نعي الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم ترصد أبرز برقيات نعي الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل مصر اليوم ترصد أبرز برقيات نعي الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon