توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكَّدت على توصيل رسائل إلى "حماس" بالرغبة في التَّهدئة وإنهاء القصف

مصادر تكشف أنَّ الجيش الإسرائيلي لا ينوي اجتياح غزة ردًّا على مقتل المستوطنين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصادر تكشف أنَّ الجيش الإسرائيلي لا ينوي اجتياح غزة ردًّا على مقتل المستوطنين

قوات الإحتلال الإسرائيلي
القدس ـ وليد أبوسرحان

يثير خيار اجتياح قطاع غزة من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ردًّا على مقتل ثلاثة مستوطنين بالضفة الغربية، خلافًا حادًا داخل الحكومة الإسرائيلية، ومجلس وزرائها المصغر، المعني بالشؤون السياسية والأمنية. وقالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، الأربعاء، أن "جلسة مجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت"، التي عقدت مساء الثلاثاء، استمرت لأكثر من 12 ساعة؛ لمناقشة سبل الرد على اختطاف وقتل المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة، واستمرار الهجمات الصاروخية من قطاع غزة".
وأوضحت مصادر إسرائيلية، أن "الخلاف يحتدم داخل "الكابينت" الإسرائيلي بشأن خيار اجتياح قطاع غزة بريًّا، وفق ما يُطالب به وزير الخارجية الإسرائيلي، أفغيدر ليبرمان، والوزراء المتطرفين في الحكومة الإسرائيلية، وذلك في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الإسرائيلي الرد بمفهوم القطعة، أي غارة هناك، وهدم منزل هنا، والكثير من الإجراءات العقابية ضد المواطنين.
ورغم أن الخلاف يحتدم في داخل "الكابينت" الإسرائيلي بشأن قضية الدخول إلى قطاع غزة بريًّا بحجة القضاء على القدرات القتالية لفصائل المقاومة الفلسطينية إلا أن الأجهزة الأمنية والجيش متخوف فعليًّا من دخول القطاع في حرب جديدة، قد لا تستطيع إسرائيل تحديد ساعة انتهائها، ولاسيما أن هناك تنظيمات تبني قوتها العسكرية بصمت ودون كلام مثل "حماس"، و"الجهاد الإسلامي"، والتي تشير التقديرات أن قوة الأخيرة العسكرية ستكون المفاجأة في أية حرب مرتقبة.
وأكَّدت طبيعة الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، أن "بنك الأهداف الموضوع إسرائيليًّا استنفذ، وتجديده يحتاج إلى معلومات استخبارية باتت شحيحة من داخل القطاع في ظل نجاح "حماس" في الحد من عدد العملاء للمخابرات الإسرائيلية، الذين كانوا يزودوها بمعلومات حساسة عن فصائل المقاومة، وما تمتلكه من أسلحة، ولاسيما الصاروخية".
وعلى وقع الشح في المعلومات الاستخبارية الآتية من غزة لتغذية بنك الأهداف الإسرائيلية والخشية من قوة فصائل المقاومة، وعدم تحديد مدى قوتها العسكرية، ولاسيما الصاروخية، فإن الأمور تميل في إسرائيل نحو اعتماد سياسة الرد بالقطعة على مقتل ثلاثة مستوطنين عثر على جثثهم مساء الاثنين، بقرب من بلدة حلول، جنوب الضفة الغربية، وذلك مع إعطاء ضوء أخضر للمستوطنين للثأر لزملائهم، حيث نجحوا فجر الأربعاء في اختطاف فتى من حي شعفاط في القدس، وقتله بعد تعذيبه، بينما واصلوا اعتداءاتهم على الأهالي في الضفة، وذلك في ظل حالة من الصمت من قِبل قوات الاحتلال وشرطتها.
وبينما تشير كل الدلائل على أنه لا يوجد لدى المستوى السياسي والأمني في إسرائيل أي خطط للتفكير في الدخول في عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة  نقلت صحيفة "معاريف"، في عددها الصادر، صباح  الأربعاء، عن مسؤولين أمنيين كبار في الجيش الإسرائيلي، قولهم "إنه ومن خلال تقديم الجيش توصيات للمجلس الوزاري المصغر "الكابينت"، الذي استمر في اجتماعه منذ مساء الثلاثاء، حتى ساعات فجر الأربعاء، فإنه تبين أن الجيش لا ينوي الذهاب إلى عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة، ولا علاقة لها بعملية الخليل".
وكشفت الصحيفة، نقلًا عن المسؤولين الأمنيين، قولهم "إنه وبخصوص إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، تم نقل رسائل بين حركة "حماس" وإسرائيل عن طريق الوساطة المصرية بشأن رغبة الطرفين في تهدئة الأمور".
وكان "الكابينت"، اجتمع في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء الثلاثاء، لمناقشة وبحث سبل الرد على عملية قتل 3 من المستوطنين، اختطفوا قبل نحو 20 يومًا في مدينة الخليل.
في حين، أكَّد نتنياهو، قبيل انعقاد اجتماع "الكابينت"، أن "إسرائيل أمام 3 مهمات رئيسة، تتمثل في العثور على الخاطفين، ولو بعد حين، وضرب البنية التحتية لحركة "حماس" في مناطق الضفة الغربية، وكذلك فإن الجيش الإسرائيلي يستعد لأي سيناريو محتمل ضد قطاع غزة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر تكشف أنَّ الجيش الإسرائيلي لا ينوي اجتياح غزة ردًّا على مقتل المستوطنين مصادر تكشف أنَّ الجيش الإسرائيلي لا ينوي اجتياح غزة ردًّا على مقتل المستوطنين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر تكشف أنَّ الجيش الإسرائيلي لا ينوي اجتياح غزة ردًّا على مقتل المستوطنين مصادر تكشف أنَّ الجيش الإسرائيلي لا ينوي اجتياح غزة ردًّا على مقتل المستوطنين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon