توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدت مصادر أنّ سامح شكري رفض مصافحة أردوغان والقى كلمته وعاد الى القاهرة

مشاركة مصر في قمة اسطنبول تعكس سوء العلاقة بين البلدين على خلفية ثورة 30 يوليو

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مشاركة مصر في قمة اسطنبول تعكس سوء العلاقة بين البلدين على خلفية ثورة 30 يوليو

قمة اسطنبول
القاهرة _ خالد حسنين/أكرم علي

أكدت مصادر رافقت  الوفد المصري المشارك في القمة الاسلامية في تركيا مدى تدهور العلاقة بين مصر وتركيا، حيث أشارت تلك المصادر لـ" مصر اليوم "،  أن مصر بعثت من خلال طريقة مشاركتها في القمة واسلوب تعامل وزير الخارجية سامح شكري منذ وصوله الى اسطنبول، برساله  قوية لـ"النظام التركي" المعادي لسياسات مصر مفادها أنها ستعامله بنفس الطريقة التي يتعامل بها مع الدولة المصرية.

 وكان مستوى مشاركة مصر في القمة الاسلامية ،  قد عكست  ما وصلت اليه العلاقات من تدهور بسبب مواقف وعنجهة أردوغان ضد مصر وتأييدها واحتضانها لجماعه "الاخوان  الارهابية" التي تناصب العداء للحكم المصري.

وقد  مكث وزير الخارجية سامح شكري في تركيا لساعات قليلة، ورفض المبيت فيها، وتجاهل تماما ذكر اسم اردوغان، ولم يصافحة  كما لم يلتقِ باي مسؤول تركي. فكانت "زيارة بروتوكوليه  باردة" .

الوزير المصري وصل الى مطار اسطنبول ومنه الى قاعه المؤتمر مباشرة، ثم ألقى كلمة مصر، وغادر عائداً الى القاهرة ، ولم تستغرق رحلته وتواجده في تركيا اكثر من ساعة ونصف قضاهما هناك، ثم قرر العودة الى البلاد.

الملاحظ أيضا ان مصر رفضت استضافة تركيا أو تحمل اي نفقات للوفد المصري حيث تحملت نفقات الاقامة بالكامل،  واضطرت مصر للمشاركة في القمة على مضض ولكي لا ينظر اليها على أنها لاتساند.

وكانت هناك تكهنات بامكانية مشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في المؤتمر الاسلامي  في اسطنبول ، خاصة أن مصر هي رئيس القمة السابقة، الا أن تصرعات الجانب التركي ممثلة في أردوغان جعلت مصر ترفض المشاركة على مستوى الرئيس، بل ان سيناريو مشاركتها من خلال وزير خارجيتها أعطى درسا ورساله قوية للقيادة التركية لعلها تراجع سياساتها تجاة مصر في الفترة الأخيرة.

  وكان الكاتب  الصحفي الكبير والمقرب من مؤسسة الرئاسة عبد الله السناوي، قد ذكر أنه لاتوجد موانع من مشاركة الرئيس السيسي في القمة، الا أن الزاوية السياسية هي أكثر الموانع التي قد تدفع "السيسي" لعدم حضور ذلك المؤتمر، لوجود أزمة كبيرة بين البلدين على خلفية الموقف الذي جرى في مصر بعد 30 يونيو وخروج "الإخوان" من السلطة، والتأييد التركي الكامل لهم ضد الخطوات المصرية التي جرت بعدها.

ولفت إلى أن ذلك يضع العديد من الاحتماليات الخطرة حيال سفر الرئيس إلى تركيا، منها عدم وجود أي ضمانات للمقابلة التي سيتم بها استقباله هناك، علاوة على عدم التأكد من وجود ضمانات أمنية كافية للسيسي في ظل تزايد أعداد أنصار جماعة "الإخوان" هناك.

وذكر الكاتب الصحفي، أن الأشهر الثلاثة الأخيرة التي تسبق انعقاد المؤتمر الإسلامي في تركيا مليئة بالتعقيدات التي يمكن أن تغير على أساسها العديد من المواقف، منها الأزمة السورية الطاحنة التي يسعى المجتمع الدولي جاهدًا إلى إيجاد عملية تسوية سياسية لها، إضافة إلى الأزمة المتصاعدة بين السعودية وإيران على خلفية الأحداث التي جرت مؤخرًا، وكذلك دخول تركيا كحليف استراتيجي في التحالف العسكري الذي تقوده دول مجلس التعاون الخليجي في المنطقة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاركة مصر في قمة اسطنبول تعكس سوء العلاقة بين البلدين على خلفية ثورة 30 يوليو مشاركة مصر في قمة اسطنبول تعكس سوء العلاقة بين البلدين على خلفية ثورة 30 يوليو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاركة مصر في قمة اسطنبول تعكس سوء العلاقة بين البلدين على خلفية ثورة 30 يوليو مشاركة مصر في قمة اسطنبول تعكس سوء العلاقة بين البلدين على خلفية ثورة 30 يوليو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon