توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعدما تلقوا نصيبهم من التهجير والممارسات المختلفة للتنظيم المتطرف

مسحيو العراق ينتفضون على ممارسات "داعش" وينتظمون للدفاع عن أراضيهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مسحيو العراق ينتفضون على ممارسات داعش وينتظمون للدفاع عن أراضيهم

ميلشيات مسيحية تقاتل داعش
لندن - كاتيا حداد

نشرت هيئة الاذاعة البريطانيّة "بي بي سي"، تقريرًا عن الوضعيّات القتاليّة لمسيحيّي العراق ضدّ تنظيم "داعش"، ولفتت النظر إلى أنّ هؤلاء المسيحيّين لا يزالون يتكلّمون اللغة الآراميّة (تحديدًا إحدى لهجاتها) التي تكلّم بها السيّد المسيح، منذ نحو 2000 عام، وبعدما تلقّى هؤلاء نصيبهم من التهجير أخيرًا، أكان خلال عام 2006 أو في العام الماضي؛ قرّرت مجموعات منهم الانتظام ضمن ميليشيات للدفاع عن أرضها.

وقرر الجنرال السابق في جيش صدّام حسين بنهام عبّوش الذي سرّحه الجيش الأميركي من منصبه بعد احتلال العراق، وجوب توقّف شعبه عن الهروب؛ فشكّل مع عدد من الضبّاط المسيحيّين السابقين قوّة دفاع إلى جانب القوّات الكرديّة، تتألّف من 500 مقاتل، وهكذا نشأت "وحدات حماية سهول نينوي بمباركة وتدريب كرديّين؛ لكنّ تلك الوحدات لم تولد في ظرف طارئ كي تزول بزواله؛ لأنّ المشروع طويل الأمد على ما يتبيّن من تصريح رئيس المؤسسة الأمنيّة "سونز اوف ليبيرتي انترناشونال" غير الربحيّة ماثيو فاندايك.

واطلع فاندايك، على موقع "كريستشين بوست" الالكتروني، لإنشاء هذه الوحدات التي لا تستهدف فقط الدفاع عن الاشوريّين في مواجهة "داعش"؛ بل تتعدّاها كي تصل إلى مرحلة تظهر فيها قدرتها على حماية شعبها وتأمين بقائه في أرضه وصمود المسيحيّة في العراق.

وأبرز أن مؤسّسته الأمنيّة المعروفة اختصارًا باسم "سولي" التي تتلقّى دعمًا من متبرّعين مدنيّين، درّبت نحو 330 شخصًا من المنتمين إلى  "وحدات حماية سهول نينوى"، بينما تدافع القوّات الكرديّة عن الاقلّيّات داخل حدودها؛ إلّا أنّها لن تموت من أجل الاراضي العربيّة وهي لم تدافع أساسًا عن سهول نينوي؛ لذلك يصرّ على أن يصبح الاشوريّون ضمن هذه الوحدات الخاصة قوّة أمنيّة محليّة كبرى.

 وشدّد على أنّ الوحدات الأفضل تدريبًا بين القوّات المسيحيّة والأكثر تمتّعًا بالروح المعنويّة والأكثر كفاءة لتصير أفضل قوّة مشاة في البلاد، واعدًا بأن تصبح هذه الوحدات قوّة هجوميّة عندما تكتمل التجهيزات، وأنهى حديثه للموقع قائلًا إنّ رسميّين في وزارة "الخارجية" الأميركيّة سرّوا في هذه التدريبات وشجّعوه على الاستمرار فيها على الرغم من أنّهم لن يعبّروا عن هذا الأمر أمام وسائل الإعلام.

و"دْويخ نَوشا" ومعناها "شهيد المستقبل"، تنظيم مقاتل مسيحيّ آخر، أشوريّ الهويّة أيضًا، يقاتل "داعش" ويدافع عن مجتمعه قدر المستطاع، نشأ في العام 2014 من أجل تحقيق الهدفين المذكورين، ويتلقّى دعمًا ماديًّا من أشوريّي الخارج، فضلًا عن الدعم العسكري من الحزب "الديمقراطي الكردي"، ويضمّ في صفوفه بعضًا من المقاتلين المسيحييّن الأجانب من بريطانيّين وأميركيّين تطوّعوا للمشاركة في حماية المسيحيّين من تنظيم "داعش".

ونشرت صحيفة "الباريزيان" الفرنسيّة، تقريرًا عن جمعيّات محلّيّة تطلب متطوّعين فرنسيّين للقتال إلى جانب "دويخ نوشا" في وجه التنظيم ومن أجل الدفاع عن مسيحيّي الشرق وتمثيل فرنسا والقيم الفرنسيّة، وتتحدّث عن عشرات من جنود سابقين تبرّعوا للذهاب إلى العراق وعن وجود متطوّعين آخرين يستعدّون؛ للانضمام إلى هذه الوحدات أو غيرها في المستقبل لضرب التنظيم المتطرف.

وفي هذا الوقت، ستبقى الأنظار مشدودة إلى الآتي من الأيّام لاستخلاص نتيجة أوّليّة عن مدى قدرة هذه التنظيمات في إثبات وجودها على أرض لا تخلو من صعوبات البقاء أكانت بالنسبة إلى الأقلّيّات أو حتى بالنسبة إلى تلك التي تسمّى اصطلاحًا بـ"الاكثريّات".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسحيو العراق ينتفضون على ممارسات داعش وينتظمون للدفاع عن أراضيهم مسحيو العراق ينتفضون على ممارسات داعش وينتظمون للدفاع عن أراضيهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسحيو العراق ينتفضون على ممارسات داعش وينتظمون للدفاع عن أراضيهم مسحيو العراق ينتفضون على ممارسات داعش وينتظمون للدفاع عن أراضيهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon