توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يُحسم الموقف النهائي من وجود الحكومة من عدمه

مجلس الوزراء بين يدي البرلمان قريبًا وإشارات برفض الأعضاء التجديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مجلس الوزراء بين يدي البرلمان قريبًا وإشارات برفض الأعضاء التجديد

المهندس شريف إسماعيل
القاهرة - فريدة السيد

أيام قليلة تحدد مصير حكومة المهندس شريف إسماعيل، حيث يحسم البرلمان موفقه منها بعد إلقاء بيانها 27 من الشهر الجاري أمام مجلس النواب، الذي يتعطش نوابه للقيام بدورهم الرقابي على السلطة التنفيذية، بعد أن توقف هذا الأمر منذ عام 2012 حيث ظلت الحكومة بلا رقيب خلال فترة غياب البرلمان لما يقرب من الأربعة أعوام.

يأتي ذلك وسط حالة من الغضب من الأداء الحكومي، وربما يخفف التغيير الوزاري المرتقب من حدتها، خاصة إذا تضمن الوزارات التي تسببت في أزمات حقيقية للدولة و المواطن، و يهاجم أغلب نواب القوى السياسية المجموعة الاقتصادية بسبب أزمة الدولار و يعتبرها المسؤول الوحيد عنها وذهب البعض إلى ضرورة أن يشملهم.

ويشهد البرلمان خلافًا في شأن استمرار الوزارة، و يرى نواب أن الحكومة الحالية تخصم من رصيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لأنها لا تطبق برنامجه ولا تحقق العدالة الاجتماعية، وقال النائب سمير غطاس أن تغيير الحكومة ضرورة لأنها تعمل ضد برنامج الرئيس ولا تطبق العدالة الاجتماعية، مضيفًا: " لا يجب أن نعطي حكومة شريف إسماعيل فرصة لأنها تتحرك ضد الاستقرار ولن تؤدي إليه على الإطلاق " .

ويتفق مع هذا الرأي النائب هيثم الحريري مشددًا على أن مدى قدرتها على تنفيذ البرنامج هو الذي يحسم مصيرها ، رافضًا تقديم برنامج يتضمن شعارات دون تطبيقه على أرض الواقع،في حين يتمسك تحالف الأكثرية  " دعم مصر "  الذي أسسه اللواء سامح سيف اليزل على ضرورة إعطاء الحكومة فرصة لتنفيذ برنامجها ثم محاسبتها كما يتمسك بالتعديل الوزاري المحدود الذي يضم عدد من الوزراء و يدعم هذا الاتجاه عدد من النواب و القوى السياسية.

و قال   النائب   الوفدي، والمتحدث باسم الهيئة البرلمانية للحزب  محمد فؤاد ، إن الحزب يقر بحق رئيس الجمهورية الدستوري ومسؤوليته في اختيار الحكومة طبقًا إلى الدستور وثقة في ضرورة الاستقرار في المرحلة الراهنة.

وأضاف "فؤاد"، أن الحزب أعد ورقة عمل عن رؤيته للحكومة الحالية انتهت إلى ضرورة إجراء تعديلات في حقائب المالية والاستثمار والصناعة والتخطيط، موضحًا أن شاغلها لم يكونوا على مستوى الأزمات، ولم يقدموا ما يوحي بأنهم قادرون على تحقيق نتائج طيبة خاصة في نواحي دفع عجلة الاستثمار وضبط أوضاع المالية العامة .
 
وأكد فؤاد أن النتائج دائما ما تكون على قدر المقدمات، موضحًا أن أداء وزارتي التموين والتعاون الدولي من بين الإيجابيات المعدودة للمجموعة الاقتصادية، مقترحا فصل التنمية الإدارية عن التخطيط، مؤكدًا أن الاقتصاد يجب أن يكون الشاغل الأساسي لبرنامج الحكومة، حتى تحقق عدد من الأهداف أهمها السيطرة على التضخم، وعلى عجز الموازنة، و التصدي لأزمة البطالة.

وسعت الحكومة خلال الأيام القليلة الماضية للتخفيف من حدة الهجوم البرلماني عليها، من خلال حوارات مع النواب و الاستماع الى مشاكلهم واقتراحاتهم، و بعرض الملامح العامة للبرنامج، ورغم ذلك طالب عدد من النواب بآليات واضحة لتنفيذ البرنامج وكذلك جدول زمني محدد للتطبيق على أرض الواقع.
 
وتحالف الأغلبية أكد أنه لن يكون بمثابة الظهير السياسي للحكومة وأنه سيدعمها إذا حققت مطالب الشارع و سيقف ضدها إذا تجاهلت الأمر ولم تنفذ برنامج رئيس الجمهورية وقال القيادي في تحالف دعم مصر السفير محمد العرابي أن هناك شروط لنكون ظهيرا للحكومة و أهمها الإنجاز فلن ندعمها من أجل الدعم و عليها  أن تنفذ ما تعد به على أرض الواقع حتى تحصل على الدعم.

جدير بالذكر أن رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل عقد اجتماعات مكثفة مع النواب لعرض برنامجه، ومن المقرر أن يرد البرلمان على البرنامج خلال 30 يوم من عرض البرنامج، حيث يشكل لجانًا برلمانية لدراسة الأمر و الوصول لتوصيات نهائية حوله.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الوزراء بين يدي البرلمان قريبًا وإشارات برفض الأعضاء التجديد مجلس الوزراء بين يدي البرلمان قريبًا وإشارات برفض الأعضاء التجديد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الوزراء بين يدي البرلمان قريبًا وإشارات برفض الأعضاء التجديد مجلس الوزراء بين يدي البرلمان قريبًا وإشارات برفض الأعضاء التجديد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon