توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يرفض أصدقاؤه الدعوات التي يقيمها و ينام تحت الشجر تجنباً لإستهداف عائلته وقتلها

مالك جلال في لندن للحديث مع الغرب عن أسباب محاولة اغتياله وامكان فتح باب الحوار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مالك جلال في لندن للحديث مع الغرب عن أسباب محاولة اغتياله وامكان فتح باب الحوار

تنفيذ 255 ضربة جوية بواسطة طائرات من دون طيار على باكستان منذ عام 2004
لندن - ماريا طبراني

كشف مالك جلال عن أنه يعلم جيداً بإدراجه في " قائمة الإغتيال "، بعدما تم إستهدافه أربع مرات بواسطة الصواريخ من أجل قتله، مما يجعله محظوظا  للغاية نظراً لأنه لا يزال على قيد الحياة. وقال، إنه "لا يريد أن ينتهي به الأمر في صورة أشلاء" ، والأهم من ذلك هو حرصه على عدم تعرض عائلته لمكروه أو حتى شعورهم بالخوف الدائم من الطائرات بدون طيار التي تحلق فوقهم.

وأعلن جلال عن أنه موجود في إنكلترا هذا الإسبوع لأنه قرر التوجه للحديث مع الغرب إذا كانوا يريدون قتله من دون الحديث إليه، فيما يتطلع إلى سرد قصته وبناء عليها يكون الحكم وما إذا كان بالفعل شخصاً يستحق القتل.

ومالك جلال هو شخصية سياسية من وزيرستان Waziristan الواقعة على الحدود الفاصلة ما بين باكستان وأفغانستان، كما أنه واحد من قادة "لجنة السلام" لشمال وزيرستان NWPC المعترف بها من قبل الحكومة الباكستانية والتي تكرس جهودها في محاولة للحفاظ على السلام في المنطقة، وأبرز مهامها محاولة منع العنف بين حركة "طالبان" والسلطات.

ويذكر أن جلال وفي كانون الثاني / يناير من عام 2010، كان أعار سيارته إلى إبن أخيه سليم الله لقيادتها إلى ديجان Deegan من أجل تغيير الزيت وفحص أحد الإطارات. وقد تداولت الشائعات وقتها بأن طائرات من دون طيار تستهدف مركبات معينة وتتبع إشارات هواتف خاصة.
 
ومع وصول سليم الله إلى المركز الفني وحديثه مع الميكانيكي، وصلت سيارة أخرى ووقفت بجوار سيارة مالك جلال وكانت تقل أربعة أشخاص بداخلها. وما هي إلا دقائق معدودة حتي سقط صاروخ قام بتدمير كلا المركبتين وقتل الرجال الأربعة ، بينما تعرض سليم الله لإصابة بالغة قضى على إثرها 31 يوماً في المستشفى.

أما الهجوم الثاني، فقد وقع في 3 من أيلول / سبتمبر لعام 2010، ويومها كان يقود سيارة من طراز تويوتا Toyota Hilux حمراء اللون متجهاً بها إلى إجتماع " جيرغا " للشيوخ في المجتمع. وعندما وصل إلى خضر خيل Khader Khel  أصاب صاروخ سيارة مطابقة لسيارته تقريباً وتسير خلفه على مسافة 40 متراً، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص كانوا بداخلها.

وإعتقد جلال بأن السيارة المستهدفة كانت تستخدم من قبل متشددين، ولكنه علم بعدها بأن الضحايـا كانوا أربعة من العمال المحليين من قبيلة مادا خيل Mada Khel الذين لم يكن لأي منهم أي صلة بجماعات متشددة، ليدرك أكثر بأنه كان هو المستهدف.

أما الهجوم الثالث فكان من طائرة بدون طيار، فقد كان في 6 من تشرين الأول / اكتوبر لعام 2010 حينما دعاه صديقه سليم خان إلى العشاء. وقد إستخدم هاتفه النقال لمحادثة سليم وإعلامه بوصوله، وما هي إلا لحظات قبل وصوله حتى سقط صاروخ أودى بحياة ثلاثة أشخاص بمن فيهم إبن عمه كليم الله المتزوج والذي يعول أطفال ويعاني من إعاقة ذهنية.

وبعد خمسة أشهرٍ لاحقة وبالتحديد في 27 من آذار / مارس لعام 201، فقد إستهدف صاروخ أميركي إجتماعا لجيرغا الذي كان يضم جميع أصدقاء مالك جلال والمقربين منه والذين كانوا يعملون على حل نزاع محلي وإحلال السلام. ولقي في هذا الهجوم يومها 40 مدنياً مصرعهم وجميعهم أبرياء وبعضهم من أعضاء لجنة السلام لشمال وزيرستان NWPC

وكغيره في ذلك اليوم ومع حالة الغضب الشديد التي إنتابته، خرج بتصريحات ندم عليها بعدها حينما قال بأنهم سوف ينتقمون، محذراً الأميركيين وحلفاءهم ممن قاموا بوضعه على قائمة الإغتيالات، ولكن في الحقيقة فإن الشيوخ ليس لديهم القدرة على حماية شعبهم.

 وبدأ بعدها في إيقاف أي مركبة بعيداً عن وجهته لتجنب إستهدافها، في حين بدأ أصدقاؤه رفض دعواته خوفاً من سقوط صاروخ عليهم بينما يتناولون العشاء. كما إعتاد على النوم تحت ظل شجرة خارج منزله من أجل حماية عائلته، إلا أن ابنه الأصغر هلال البالغ من العمر ستة أعوام، فقد أعرب عن خوفه من الموت جراء الطائرات من دون طيار على الرغم من تشديد والده عليه بأن مثل هذه الطائرات لا تقتل الأطفال.

ويعلم جلال بأن الأميركيين يعتقدون بأنه معارض لحرب طائراتهم من دون طيار، وهم علي حق بعدما أودت الهجمات بواسطة هذه الطائرات بحياة أطفال أبرياء مع كل مرة يستهدفون فيها أحد الأشخاص، بما يجعلها جريمة ذات أبعاد لا توصف.

وأكد علي أهمية التفاوض الذي يعد أفضل من السعي وراء القتل دوماً، وهو ما جعله يسافر إلى مختلف أنحاء العالم من أجل حل النزاع بإستخدام القانون والمحاكم وليس بواسطة البنادق والمتفجرات. وقد طلب سؤاله عن أي شيء ولكن مع الحكم العادل، داعياً إلى التوقف عن ترويع زوجته وأطفاله وإخراجه من قائمة الإغتيالات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مالك جلال في لندن للحديث مع الغرب عن أسباب محاولة اغتياله وامكان فتح باب الحوار مالك جلال في لندن للحديث مع الغرب عن أسباب محاولة اغتياله وامكان فتح باب الحوار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مالك جلال في لندن للحديث مع الغرب عن أسباب محاولة اغتياله وامكان فتح باب الحوار مالك جلال في لندن للحديث مع الغرب عن أسباب محاولة اغتياله وامكان فتح باب الحوار



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon