توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد قطع المسلحين الطرق المؤدية إلى عاصمة المقاطعة

قوات أمن محافظة أوروزغان تنتظر الدعم الجوي من حكومة أفغانستان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قوات أمن محافظة أوروزغان تنتظر الدعم الجوي من حكومة أفغانستان

قوات أمن محافظة أوروزغان
كابول - أعظم خان

عندما ثار الشعب في منطقة جيزاب وأطاح بحكومة طالبان منذ أربعة أعوام، وصفتها القوات الدولية بالشجاعة المدنية والنجاح وأنها علامة فارقة في الحرب التي استمرت عشر أعوام، إلا أن الآن منطقة أوروزغان بوسط أفغانستان، على وشك السقوط مرة أخرى تحت سيطرة المتمردين، وفقًا لمسؤولين وقادة المجتمع.

يأتي هجوم المتمردين بعد عام من انسحاب القوات الدولية من أوروزغان، مع إغلاق القوات البريطانية أكبر قاعدة لها في ولاية هلمند، ويقول شيوخ المنطقة أن ما يقارب الـ500 أسرة نزحوا من المنطقة بسبب القتال العنيف، كما أن مقاتلي طالبان يجبرون السكان بتزويدهم بالغذاء والمواصلات ويهددونهم لمنعهم من التعاون مع الحكومة.

ويقول رئيس مجلس التنيمة في جيزاب، حاجي عبد الرب: تستخدم طالبان السكان كدروع وقت إطلاق النار على قوات الأمن من منازل المدنيين.

جيزاب تقع في المناطق العليا من محافظة أوروزغان، تبعد حوالي 62 ميلًا شمال تارين كوت، عاصمة المقاطعة، والطرق المؤدية إليها غير ممهدة، مما يجعل نقل الغذاء والأسلحة وإجلاء الجرحى أمرًا صعبًا، إضافة إلى المتاعب، حيث أن الجيش الوطني لا يملك سوى ثلاث طائرات هليكوبتر، واحدة منها بائدة حاليًا لدعم أوروزغان وثلاث محافظات أخرى، ووفقًا لقائد اللواء الرابع في الجيش الوطني الأفغاني في أوروزغانن، العقيد رسول قندهار، فالطائرات الهليكوبتر ليس لديها القدرة الكافية لنقل الجثث من ساحة المعركة.

تنتظر قوات الأمن في الوقت الحالي الدعم الجوي من الحكومة، بعد قطع المسلحين كل الطرق المؤدية إلى عاصمة المقاطعة، ومع ذلك، فقد فشلت الاضطرابات في جيزاب تحريك ردة فعل من العاصمة كابول.

تختلف تقديرات الخسائر على نطاق واسع، حيث لفت حاكم الإقليم أمان الله خان تيموري إلى أن الضحايا غير المدنيين بلغوا 70 شخصًا موزعين بالتساوي على كل جانب، في حين أن قائد مكتب شرطة في تارين كوت ادعى أن عدد قليل أصيبوا وقتلوا.

وأوضح مسؤول غربي مطلع على الأمن في المنطقة أن جيزاب تعد المنطقة الأكثر تعرضًا للخطر في أوروزغان، حيث أن أكثر من ثلث الاشتباكات هذا العام كانت في المنطقة، خاصة بحسب ما حدث خلال الشهر الماضي.

المعركة من أجل جيزاب تزعج القادة العسكريين الغربيين الذين علقوا آمالًا كبيرة على المنطقة، ففي عام 2010 دعمت من القوات الخاصة الأميركية والاسترالية تمرد مئات الأشخاص ضد حركة طالبان، كجزء من الجهود المعلنة لمكافحة الحركة المتمردة.

وحسب إيساف: هللت القوات الدولية المساعدة على إرساء الأمن بالانتفاضة واعتبرتها مثال لنجاح عملية الاستقرار القروية، التي تهدف إلى تشجيع الأفغان العاديين على انتزاع السلطة من حركة طالبان.
ولفتت إيساف في عام 2010 إلى أن النجاح مع استقرار قرية جيزاب مثال عظيم للقرى المحيطة بها، ساعدت هذه الإستراتيجية أيضًا في ولادة الشرطة المحلية الأفغانية التي أنشئت في عام 2010، وتمكن الأفغان من تحميلها المسؤولية وربطها مع الحكومة المركزية.

وقالت الخبيرة في أوروزغان، مع شبكة محللي أفغانستان في جيزاب مارتين فان بجلرت: توقع الجيش الأميركي أن معظم الأفغان سيتحولون ضد طالبان حين إدراكهم أن القوات الحكومية كانت الجزء الأقوى، ومع ذلك، انتظر السكان عبثًا بعد الثورة الحكومة لتمارس السيطرة.

وأضافت: شعروا أن العديد من القادة المحليين قد حصلوا على الكثير من السلطة، فحتى اليوم تظل المحسوبية والفساد أمرًا لا يمكن علاجه.
اندلعت أعمال العنف عندما عبر المتمردين منطقة جيزاب من أجريستان في إقليم غزنة المجاور بعد اشتباكات مع القوات الحكومية في سبتمبر/ أيلول، وفي الوقت ذاته، ضعفت قوة جيزاب في وجه مقاتلي طالبان مقارنة بالثورة في عام 2010.

في فصل الصيف غادر أحد قادة المتمردين، صاحب متجر "لالاي" بعد مشاجرة مع قائد الشرطة في تارين كوت مطيع الله خان، مما يظهر تحول الولاءات بسرعة، ويبين الصراع على السلطة وعدم الثقة.

يتناحر في أوروزغان الجيش والمحافظ والشرطة لأعوام، وذلك جزئيًا بسبب تورط قائد شرطة في مشاريع إعادة الإعمار الممولة من الخارج ومزاعم ضلوع مسؤولين في تجارة المخدرات.
سمح عدم ربط جيزاب بشكل أكبر بالحكومات المحلية أو الوطنية لطالبان باستعادة السيطرة على المناطق التي كانت آمنة، والتي يبدو أنها هدف المتمردين، في حين أن مقاتلي طالبان تهاجم أحيانًا مراكز المقاطعات، حيث ركزت في الآونة الأخيرة على المناطق الريفية في محاولة واضحة لتأمين حرية التنقل عبر البلاد.

وتركت القوات الأفغانية السكان في جيزاب ليدافعوا عن أنفسهم بعد أن غادرت القوات الدولية أوروزغان في نهاية العام الماضي، وفيبعض مناطق البلاد، قضى المتمردين خلال الشهور الماضية اختبار قدرة القوات الحكومية، الذين يفتقرون إلى الدعم الدولي، وخاصة القوات الجوية.

ليست المرة الأولى التي يشعر فيها سكان جيزاب بالإهمال، فالمحافظة تمتد على الحدود بين شعب الهزارة في المرتفعات الوسطى والبشتون في الجنوب، وفي عام 2004 فصل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أوروزغان وخلق محافظة للهزلزة في دايكندي، في البداية انتمت جيزاب إلى دايكندي، الأمر الذي أغضب بعض سكانها البشتون الذي ردوا على ذلك بتسليم الحكم إلى طالبان، وبعد ذلك بعامين، تم ضم المنطقة إلى أوروزغان، فهذا القصف الإداري خلف الشعور بالإهمال والتخلي عن سكان جيزاب، والذين يشكون من تجاهل الحكومة في كابول.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات أمن محافظة أوروزغان تنتظر الدعم الجوي من حكومة أفغانستان قوات أمن محافظة أوروزغان تنتظر الدعم الجوي من حكومة أفغانستان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات أمن محافظة أوروزغان تنتظر الدعم الجوي من حكومة أفغانستان قوات أمن محافظة أوروزغان تنتظر الدعم الجوي من حكومة أفغانستان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon