توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعلّم كيف يذبح البشر وتلقى تدريبًا عسكريًا للقوات الخاصة

شاب مصري يؤكّد أن الانتساب لـ" داعش" صعب ويحتاج تزكية من أعضائها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شاب مصري يؤكّد أن الانتساب لـ داعش صعب ويحتاج تزكية من أعضائها

عناصر من داعش
القاهرة- سعيد فرماوي

كشف شاب مصري عن رحلة انتسابه وقتاله في صفوف تنظيم "الدولة الاسلامية" "داعش"، وعن طموحه والمصريين أمثاله بالعودة إلى مصر وإقامة دولة خلافة إسلامية، بعدما ذهبوا للقتال في سورية عبر تركيا، وتحدّث عن الهيكل العسكري الخاص بالتنظيم المتطرف.

وبعد تركه منزله الكائن في حي راقٍ في القاهرة للانضمام إلى تنظيم "الدولة الاسلامية"، تعلّم يونس كيف يذبح البشر وتلقى تدريبًا عسكريًا للقوات الخاصة. واكتسب خبرة قتالية مكثفة في معارك خاضها في العراق وسورية. وبعد عام أصبح لديه طموح من النوع الذي قد يشكل كابوسًا أمنيًا للسلطات المصرية التي تواجه بالفعل تحديًا من متشددين في شبه جزيرة سيناء وعلى طول الحدود مع ليبيا.

ويريد هذا الشاب العودة لوطنه مرة أخرى لرفع راية تنظيم "الدولة الاسلامية" السوداء، كما فعل رفاقه في مناطق كبيرة في العراق وسورية بعد إلحاق الهزيمة بالقوات الحكومية. ويكشف يونس الذي طلب الاكتفاء بنشر هذا الاسم إنه ورفاقه من المقاتلين المصريين في "الدولة الإسلامية" يعتزمون الإطاحة بالحكومة وإقامة خلافة في أكبر دولة عربية من جهة عدد السكان.

وقدّر يونس عدد المصريين في صفوف الدولة الاسلامية بنحو ألف، مشيرًا إلى أنه قابل الكثير منهم. وردًا على سؤال حول إرادة "داعش" تجنيد مزيد من الشباب المصري للإنضمام إليه، قال يونس "نعم كل شخص يحاول أن يعلم المسلمين أمر دينهم وما فرضه الله عليهم". ووفقًا لتقديرات مصادر أمنية، فإن عدد المصريين الذين يقاتلون في صفوف جماعات متشددة في الخارج مثل القاعدة والدولة الاسلامية وغيرها يصل إلى ثمانية آلاف.

وأشار يونس إلى إنه نجح قبل سفره إلى سورية في إقناع ما يصل إلى مائة شاب بـ"فكرة الجهاد" ومنهم من سافر إلى العراق وسورية ومنهم من بقي في مصر. وقال "كلهم مجاهدون الآن ولله الحمد. منهم من استشهد و منهم ما زال على الدرب. نسأل الله الثبات و حسن الخاتمة". وأضاف أن الموجودين منهم في مصر "يشاركون في هجمات (ضد الجيش والشرطة) وليسوا في انتظار السفر بل مستمرون إن شاء الله إلى حين وصول دولة الاسلام فاتحة إليهم إن شاء الله". كما قال

وكان يونس البالغ من العمر 22 عامًا طالبًا في جامعة الأزهر حين قرر الانضمام لأخطر جماعة متشددة في العالم. ومثل أيمن الظواهري زعيم تنظيم "القاعدة" حاليًا والطبيب سابقًا، ينتمي يونس لأسرة غنية تعيش في حي المعادي الراقي في القاهرة. وشارك في الإحتجاجات التي أنهت حكم الرئيس السابق حسني مبارك.

وبعد الاطاحة بمبارك وصلت جماعة الاخوان المسلمين للحكم لكن الجماعة لم تكن محل اعجاب أو تقدير من يونس، فالدافع كان أبعد من ذلك بكثير، وهو الرغبة الملحة في الاطاحة "بطواغيت" العرب خاصة في مصر وإقامة دولة الخلافة.

ووصف يونس الرئيس السابق محمد مرسي بأنه "طاغوت" لأنه "كان حاكمًا يحكم بغير ما أنزل الله" واتبع مفاهيم غربية مثل الانتخابات والديموقراطية بدلًا من تطبيق الشريعة. ويرفض حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلًا "بالنسبه لمرسي، فحكمه مثل السيسي"

واختار يونس سورية على وجه التحديد "لأن الشام كان المكان الوحيد الذي يجتمع به المجاهدون من كل مكان لتجهيز أنفسهم وترتيب صفوفهم لإعادة فتح بلاد المسلمين و تطهيرها من رجس الطواغيت ثم فتح بيت المقدس من أيدي اليهود".

ولفت إلى أن الإنضمام للدولة الاسلامية مباشرة ليس بالأمر السهل. إذ لم يدخل الشاب المصري في صفوف التنظيم الا بعد حصوله على تزكية من عضو في "الدولة الاسلامية" بعد اثبات نفسه في كتيبة إسلامية أخرى تقاتل في سورية التي وصلها عن طريق تركيا. وقال "الدولة ليست كباقي الفصائل فهي لا تقبل في صفوفها أحدًا إلا بعد تزكية أحد عناصر الدولة له. انضممت إلى الكتيبه إلى حين الحصول على تزكية من أحد عناصر الدولة".

وبات يونس مقاتلًا في صفوف التنظيم ويتلقى التعليمات والتدريب من قائده المباشر وهو مصري الجنسية أيضًا. وبعد وصوله إلى سورية تلقى يونس "دورة تدريب قوات خاصة ومعسكر سلاح ثقيل ودورة في القنص". وبيّن يونس أن تنظيم داعش "دولة فيها وزارات ودواوين. الجيش جزء من اركانها". وأضاف "هناك كتائب وسرايا تمامًا كأي جيش في العالم--

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاب مصري يؤكّد أن الانتساب لـ داعش صعب ويحتاج تزكية من أعضائها شاب مصري يؤكّد أن الانتساب لـ داعش صعب ويحتاج تزكية من أعضائها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاب مصري يؤكّد أن الانتساب لـ داعش صعب ويحتاج تزكية من أعضائها شاب مصري يؤكّد أن الانتساب لـ داعش صعب ويحتاج تزكية من أعضائها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon