توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحديات وعقبات أمام الأمين العام الجديد وملفات معقدة لم تحسم بعد

سفراء يرون أن أبو الغيط يستطيع إدارة الجامعة العربية ويستبعدون قدرته على حل أزمات دولها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سفراء يرون أن أبو الغيط يستطيع إدارة الجامعة العربية ويستبعدون قدرته على حل أزمات دولها

جامعة الدول العربية
القاهرة - أكرم علي

بعد إشتداد الضغط النازي على الدول الأوروبية أثناء الحرب العالمية الثانية, رأت أكبر دول القارة, بريطانيا وفرنسا, ألّا تُحدث مزيدًا من الإضطرابات داخل مُستعمراتها في البلاد العربية، ووعدت قادة تلك الدول بالإستقلال عقب إنتهاء الحرب، وأعربت عن تشجيعها لأي إتجاه نحو الوحدة العربية كما جاء على لسان وزير خارجيتها, أنتوني إيدن, عام 1941.

ووفقًا لهذا الإعلان تحرك بعض القادة العرب لإنشاء جامعة الدول العربية، حيث دعا رئيس الوزراء المصري آنذاك, مصطفى النحاس باشا, كلّا من رئيس وزراء سورية, جميل مردم, و رئيس الكتلة الوطنية في لبنان الذي أصبح رئيسا للجمهورية فيما بعد, الشيخ بشارة الخوري، إلى زيارة مصر, وتبادل وجهات النظر فيما يختص بفكرة جامعة للدول العربية التي ستنال إستقلالها.

وبدأت المشاورات الثنائية, في أيلول/سبتمبر 1943, بين مصر وكلّا من الأردن والعراق وسورية, وصدرت تصريحات ووجهات نظر كثيرة من كل من نوري السعيد من العراق وتوفيق أبو الهُّدى من الأردن وسعد الله الجابري من سورية ويوسف ياسين من السعودية ورياض الصُّلح من لبنان، ووفد اليمن, وتم إعلان تأسيس الجامعة في 22 آذار/مارس من العام 1945 في القاهرة، بعضوية 6 دول ضمت “مصر والعراق ولبنان والمملكة العربية السعودية وسورية وآخرهم الأردن، وأختير المقر الدائم لها في القاهرة منذ ذلك الوقت حتى إنتقلت إلى مقر إستثنائي بين عامي 1979 و1990 إحتجاجا من الدول العربية على إقدام الرئيس السادات على إبرام معاهدة منفردة مع إسرائيل، وقد تعاقب على أمانة الجامعة سبعة أمناء، من بينهم واحد فقط تونسي هو الشاذلى القليبى، و6 مصريين آخرهم, هو د. نبيل العربي الأمين العام الحالي للجامعة العربية، وتضم الجامعة العربية الآن 21 عضوًا بعد تعليق مقعد سورية في عام 2013.

ورغم مرور 71 عامًا على إنشاء الجامعة العربية وعقدها لـ40 قمة عربية إلّا أنها تواجه الإنتقادات والتحديات الصعبة من الدول الآخرى من وقت لآخر,  وآخر هذه الشواهد إعتذار المملكة المغربية عن إستضافة القمة العربية المرتقبة لتأكدها من فشلها دون أن تُقدّم أي حلول للأزمات العربية.

الإعتراف الرسمي الآخر على لسان نائب الأمين العام لجامعة العربية, أحمد بن حلي بفشل الجامعة العربية في حل الأزمة السورية, وترك الملف للأمم المتحدة, كي تتمكن من حلها، إلّا أن التحديات مازالت أمام الجامعة العربية قبل مجيء الأمين الجديد أحمد أبو الغيط في شهر تموز/يوليو المُقبل.

وقال، المستشار الأسبق في الجامعة العربية, السفير سيد قاسم المصري, إن تغيّير أمين عام الجامعة بغيره ليس الفارق في تغيير سياسات الجامعة العربية, وتعاملها مع الأزمات وإنه لابد من تغيير سياسات ومكونات الدول الأعضاء.

وأوضح المصري في تصريحات إلى "مصر اليوم" أن أحمد أبو الغيط إداريا جيد جدًا ويستطيع تعزيز خطوات الجامعة على المستوى الإداري ولكن الأمين العام وظيفته منفذ لسياسات الدول الأعضاء ولن يستطيع بمفرده ان يعطي قبلة الحياة للجامعة العربية في حل أزمات المنطقة.

وشدد قاسم المصري, على أنّه لابد من تغيير سياسات الجامعة العربية, وتضافر الجهود بين الدول الأعضاء لمواجهة أزمات المنطقة بأسرع وقت ممكن دون الإعتماد على فكرة الأمين العام للجامعة بمفرده.

وقال سفير مصر في موسكو الأسبق, عزت سعد, الذي عمل مع الوزير أبو الغيط، إنه لديه خبرة طويلة في العمل الدبلوماسي مؤكدًا على أنّ منصب الأمين العام يُعد محايدًا ومنفذ لقرارات الدول الأعضاء وليس يحمل وجهة نظر او موقف سياسي ضد أي دولة من الدول الأعضاء في الجامعة.

وأوضح سعد إلى "مصر اليوم" أن أبو الغيط أمام تحدي حقيقي وصعب وهو تحويل الجامعة العربية من كيان بلا روح إلى كيان حقيقي يخدم العرب ويحقق مصالحهم وينفذ طموحاتهم.

ويعتبر المراقبون للشأن العربي أن الجامعة العربية, كانت بمثابة منتدى لتنسيق المواقف السياسية للدول الأعضاء، وللتداول ومناقشة المسائل التي تثير الهم المشترك، ولتسوية بعض المنازعات العربية, والحد من صراعاتها ولكنها لم تنجح في ذلك.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفراء يرون أن أبو الغيط يستطيع إدارة الجامعة العربية ويستبعدون قدرته على حل أزمات دولها سفراء يرون أن أبو الغيط يستطيع إدارة الجامعة العربية ويستبعدون قدرته على حل أزمات دولها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفراء يرون أن أبو الغيط يستطيع إدارة الجامعة العربية ويستبعدون قدرته على حل أزمات دولها سفراء يرون أن أبو الغيط يستطيع إدارة الجامعة العربية ويستبعدون قدرته على حل أزمات دولها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon