توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرئيس الأسد يؤكّد أن التطرف الذي يضرب في كل مكان هو واحد

روسيا تبلغ سورية أن "النصرة" تحشد أعدادًا كبيرة من المسلحين تحضيرًا لهجمات جديدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - روسيا تبلغ سورية أن النصرة تحشد أعدادًا كبيرة من المسلحين تحضيرًا لهجمات جديدة

قصف الطائرات الروسية ساحة الكرنك في مدينة الرقة وتظهر احتراق سيارات ودمار المباني
دمشق – خليل حسين

شنّ الطيران السوري عدة غارات على بلدة كفرنبوذة شمال غرب محافظة حماة وتعرضت بلدات قلعة المضيق إلى قصف مدفعي نفذته القوات الحكومية السورية من معسكر بريديج وحاجزي الكريم والنحل استهدفت مقرات لجيش الفتح والذي يضم كبرى  فصائل المعارضة السورية المسلحة بينها جبهة النصرة .
 
وأكدت مصادر فضلت عدم ذكرها ان عودة التصعيد الى تلك المناطق بعد بدء الهدنة التي اعلنت نهاية الشهر الماضي جاء بعد معلومات نقلتها روسيا الى الجيش السوري" بأن جبهة النصرة المنضوية تحت لواء جيش الفتح في ريف حماة الشمالي " تحشد اعدادًا كبيرة من المسلحين تحضيرًا لهجمات ربما تستهدف مدينة حماة "، مضيفة ان "المصالحة التي قادها ضباط روس وشملت حوالي مئة قرية في تلك المناطق يبدو انها كانت شكلية وان التحضيرات لعملية عسكري جارية ،وان النصرة اخلت معظم مقراتها القريبة من منازل المدنيين في مدينة أريحا وقرى جبل الزاوية لكي لا تتعرض لقصف الطيران الحربي السوري والروسي بعد هذه التحذيرات ".

روسيا تبلغ سورية أن النصرة تحشد أعدادًا كبيرة من المسلحين تحضيرًا لهجمات جديدة
 
مصدر عسكري سوري قال  ان " الطيران الحربي السوري دمر مقرات وتجمعات لتنظيمي داعش وجبهة النصرة في ريف حماة.
 
كما تواصلت الاشتباكات بين القوات الحكومية السورية وعناصر تنظيم داعش على طريق جويسيس- شاعر في الريف الشرقي، حيث استطاع داعش السيطرة على ٥ حواجز للقوات الحكومية ، قتل فيها 24 عنصرا بينهم 5 من عناصر حزب الله اللبناني ، واغتنم دبابتين وكميات من الأسلحة والذخائر، وسيطرت القوات الحكومية على عدة مواقع جنوبي غربي مدينة القريتين في ريف حمص الشرقي بمساندة من الطائرات الحربية الروسية وعناصر من حزب الله اللبناني في خطة متبعة لاستعادة السيطرة على بلدة القريتين وطرد تنظيم داعش منها.
 
ولمواجهة تنظيم داعش في المنطقة الجنوبية من سورية أعلنت عدة فصائل عسكرية عاملة في بلدة إنخل في ريف درعا عن تشكيل ‹جيش إنخل الموحد› المكون من 13 فصيل داعيًا جميع الفصائل العاملة في المنطقة الجنوبية للانظمام اليه لمحاربة الحكومة السورية وتنظيم داعش، وبحسب بيان تشكيل الجيش الموحد ان "السبب هو الهجوم الذي شنه فصيل أنصار الأقصى المبايع لتنظيم داعش قبل يومين وسيطرته على عدة مواقع في بلدة انخل هو ما دفع هذه الفصائل للاستنفار وقتاله يومين متتالين والقضاء عليه وعلى قائده مالك الفروان".
 
وأكدت مصادر محلية لـ العرب اليوم، في محافظة الحسكة شمال شرق سورية ، ان سبعة اشخاص على الاقل قتلوا واصيب نحو 4 اخرين من عناصر وحدات حماية الشعب الكردي في استهداف تنظيم داعش لهم بسيارة مفخخة في قرية النكارزة جنوب جبل عبد العزيز بريف الحسكة الجنوبي الغربي وان سيارات اسعاف واخرى تحمل مسلحين ورشاشات متوسطة اتجهت الى تلك المنطقة ".
 
و قصف الجيش السوري بالصورايخ الثقيلة مقرات قيادة داعشية في مدينة الرقة معقل التنظيم، بحسب مصادر عسكرية سورية " مقابل حديقة الرشيد وإدارة صوامع الحبوب في المدينة، في حين ركزت غارات سلاح الجو السوري على مقرات التنظيم في المشفى الوطني ومدرسة رابعة الجديدة جنوب المدينة، وعلى محطة الشرطة"، وبحسب مصادر محلية في المدينة قالت لـ العرب اليوم ان تنظيم داعش استخدم لاول مرة منذ مطلع العام الحالي مضادات طيران  14.5 / بعد عودة الطيران الحربي السوري لقصف المدينة وان هذه المضادات عادة لا يستخدمها التنظيم ضد طائرات التحالف الدولي والحربية الروسية باعتبارها تحلق على علواً مرتفع ".
 
وباغت تنظيم داعش  القوات الحكومية في هجوم استهدف نقاط تمركز قواته في مطار دير الزور جنوب المدينة العسكري تزامنا مع شنه هجوم على حيي الصناعة والبغيلية في المدينة، فيما أكدت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم داعش إن عناصره بدؤوا هجومهم من عدة محاور تمكنوا خلالها من السيطرة على قرية "كفر صغير" الملاصقة للمدينة الصناعية قبل أن تبدأ المعارك في المدينة الصناعية والمنطقة الحرة حيث تدور معارك قوية في المنطقة.

سياسيًا اكد الرئيس السوري بشار الاسد  " أن الساحة العربية والإسلامية، واحدة والإرهاب الذي يضرب في كل مكان هو واحد، الأمر الذي يتطلب توحيد كل الجهود المخلصة والصادقة لمكافحته، ووقف تفشي هذه الظاهرة الخطيرة على شعوب المنطقة والعالم".
 
واضاف الأسد خلال لقائه مع أعضاء الأمانة العامة للتجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الذي عقد مؤتمره في دمشق " ما يريده الغرب هو أن نخسر هويتنا العربية والإسلامية، ومن هنا تأتي أهمية الدور الذي تلعبه مثل هذه التجمعات والمنظمات الشعبية في زيادة الوعي وتحصين الشارع العربي وخصوصاً ضد المصطلحات والمفاهيم المغلوطة التي يتم الترويج لها، لأن الحرب التي تتعرض لها المنطقة هي حرب فكرية بالدرجة الأولى. شهدت الساعات الـ 24 الماضية خروقات جديدة من قبل التنظيمات الإرهابية لوقف الأعمال القتالية الذي بدأ في 27 الشهر الماضي تنفيذا للاتفاق الروسي الأمريكي وتبناه مجلس الأمن الدولي بموجب قراره رقم 2268.

وأكد أعضاء الوفد بحسب بيان رئاسي سوري أن سورية تدفع ثمن وقوفها إلى جانب المقاومة وتصديها للمشاريع الغربية والصهيونية في المنطقة، وأن الشعب السوري يخوض هذه المعركة نيابة عن بقية الشعوب العربية والإسلامية، معبرين عن ثقتهم بقدرة سورية شعباً وجيشاً على الانتصار على الهجمة الإرهابية التي تتعرض لها.
 
وفي اطار متابعة رصد خروقات الهدنة التي بدأت منذ 23 يومًا، ذكر مركز التنسيق الروسي في مطار حميميم في بيان له أنه تم “رصد 5 خروقات لوقف الأعمال القتالية في سورية خلال الـ 24 ساعة الماضية حيث تم رصد خرقين في كل من ريفي حلب واللاذقية وخرق واحد في ريف حماة”.

وكان مركز التنسيق الروسي أعلن السبت عن رصده خرقين جديدين لوقف الأعمال القتالية ليرتفع بذلك عدد الخروقات حتى يوم السبت إلى 249 منذ بدء تطبيقه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تبلغ سورية أن النصرة تحشد أعدادًا كبيرة من المسلحين تحضيرًا لهجمات جديدة روسيا تبلغ سورية أن النصرة تحشد أعدادًا كبيرة من المسلحين تحضيرًا لهجمات جديدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تبلغ سورية أن النصرة تحشد أعدادًا كبيرة من المسلحين تحضيرًا لهجمات جديدة روسيا تبلغ سورية أن النصرة تحشد أعدادًا كبيرة من المسلحين تحضيرًا لهجمات جديدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon