القاهرة – أكرم علي
كشفت مصادر في وزارة التنمية المحلية، أن رئيس الوزراء شريف إسماعيل ووزير التنمية المحلية أحمد ذكي بدر، انتهوا من تشكيل حركة المحافظين الجديدة، وأنه من المقرر عرضها على الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الفترة المقبلة لاعتمادها بعد الأداء المتردي لكثير من المحافظين حسب التقارير الرقابية.
وقالت المصادر في تصريحات لـ "مصر اليوم" إن الحركة الجديدة من المتوقع أن تشهد تغيرات جذرية في محافظين مصر، خاصة بعد استقالة محافظة الاسكندرية مؤخرا هاني المسيري، وذلك بعد أن أثبتت تقارير الرقابة الإدارية فشل الكثير من المحافظين في تعزيز البنية التحتية.
وأوضحت المصادر أن سبب إطالة فترة تشكيل المحافظين هو رفض الكثير من الشخصيات المرشحة للمنصب قبوله، وأن ذلك خلق نوع من المماطلة في حركة التشكيل وإطالة فترتها، مشيرة إلى أن اختيار المحافظين فى الحركة الأخيرة لم يتم طبقًا للمعايير التى يستحقها هذا المنصب الهام، بالإضافة إلى أن الحركة السابقة شملتها بعض المجاملات من قبل بعض الوزراء وترشيح بعضهم لشخصيات بعينها.
في السياق ذاته كشفت تحقيقات النيابة العامة بالإسكندرية، عن مفاجأة فى واقعة غرق مناطق شرق المدينة فى مياه الأمطار والصرف الصحى، بسبب التوقف المفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحى بالسيوف، حيث تبين وجود فساد في أمر تجديد المحطة بتركيب ماكينات بقيمة 30 مليون جنيه لا تعمل وغير مطابقة للمواصفات مما يضر بالمال العام.
وتبين قيام مسئولين بالجهاز بالاشتراك مع آخرين بشركة الصرف الصحى بالإسكندرية ومكتب للاستثمارات ودراسة البنية التحتية "استشاري المشروع " بالإضرار بالمال العام وتوريد عدد " 7 " طلمبات فى بداية عام 2013 لها محل الطلمبات القائمة بقيمة إجمالية قدرها 30 مليون جنيهاً، وتعذر تشغليها حتى تاريخه لمخالفتها نظام تشغيل المحطة وعدم مطابقتها للمواصفات.
وتعود بداية الواقعة عندما وردت معلومات لضباط قسم مكافحة جرائم الأموال العامة تفيد قيام المسئولين بالجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي التابع لوزارة الإسكان والموكل له عملية تطوير وتجديد محطة رفع الصرف الصحي بالسيوف بقيمة إجمالية قدرها 68 مليون جنيهاً لرفع كفاءة المحطة لتلائم الاحتياجات الحالية والمستقبلية فى ظل التوسع العمرانى وزيادة الكثافة السكانية للمنطقة التى تخدمها المحطة بدوائر أقسام شرطة"أول وثان المنتزه وأول وثان الرمل".


أرسل تعليقك