القاهرة - فريدة السيد
من جانبه وجه، رئيس الدوما الروسي سرجي نارشكين، الشكر للبرلمان المصرى، مؤكدا على أهمية وخصوصية العلاقات بين مصر وروسيا، وأضاف " لها طابع خاص، أننى أول رئيس برلمان يزور البرلمان المصرى بعد الانتخابات البرلمانية.
أكد رئيس الدوما الروسي، سرجي نارشكين، أن هناك ضرورة لاستئناف التدفق السياحي إلى مصر، وقال "لدينا يقين بحل هذه المشكلة، في إطار ضرورة توفير الأمن. خبراء الجو يبذلون جهودا جبارة للتغلب على هذه الإشكالية".
ولفت رئيس الدوما الروسى، خلال كلمته في مؤتمر عقد في مثر مجلس النواب المصري الثلاثاء، إلى توافق القيادة الروسية والمصرية على أن الحادث الإرهابي في سماء سيناء لن يؤثر على علاقات الصداقة والحميمية، في إطار تحالفنا الدولي لمواجهة الإرهاب ومصر وروسيا تلعبان دورا مهما فيه.
وأضاف رئيس الدوما "قبل أشهر زرنا الجزائر وتونس، وفي مصر نؤكد رفضنا للإرهاب ولا زلنا ندعو إلى تحالف واسع لمحاربته وعلى رأسه داعش"، مؤكدا تفهم القيادة الروسية بأن الوصول للسلام يمر عبر الحوار والخطوات الحازمة للقضاء على الإرهاب بشأن الأزمة السورية، وهناك تفهم مشترك من هذه القضية من جانب القيادة المصرية والسورية.
ورحب رئيس مجلس النواب المصري، علي عبد العال، برئيس الدوما الروسي، مؤكدا أن زيارته القاهرة ناجحة، وبخاصة أنها من رئيس برلمان روسي صديق للشعب المصري.
وأكد عبد العال أن اللقاء ناقش بعض القضايا المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط، مثل الوضع في سوريا وبعض المناطق الأخرى، وشهد تطابقا في وجهتي النظر في إيجاد حل سلمي للأزمة السورية، وتطابق في محاربة الإرهاب، والتوافق على أن الإرهاب لا وطن له ويجب القضاء عليه، ولا تفاوض مع الإرهاب، وأنه لابد من تضافر كل الجهود.
ولفت عبد العال إلى توافق الطرفين على أهمية الدبلوماسية البرلمانية، وتبادل الزيارات، وتكوين لجنة للصداقة البرلمانية المصرية الروسية.
وبحث الدكتور علي عبد العال ونظيره الروسي الخطوات العملية الفعالة التي يمكن اتخاذها لتعزيز التعاون المصري الروسي في المجالات كافة، لا سيما على الصعيد البرلماني، كركيزة أساسية لعلاقات استراتيجية طويلة المدى بين مصر وروسيا على المستويين الحكومي والشعبي.
واتفق الجانبان على إجراء مزيد من المشاورات والتنسيق بخصوص العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وأكد أهمية دور الدبلوماسية البرلمانية باعتبارها قناة هامة للتفاعل والحوار الخلاق بين الشعوب، وأداة مهمة للتنسيق بين المجلسين في مختلف المحافل والأطر السياسية والبرلمانية الإقليمية والدولية، التي تجمع بين مسئولي البلدين.


أرسل تعليقك