توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اعترضا على اتفاق الصخيرات وتحفظا على تسرع الأمم المتحدة

رئيسا "النواب" الليبي و"المؤتمر الوطني" يناقشان في مالطا تشكيل حكومة توافق وطني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رئيسا النواب الليبي والمؤتمر الوطني يناقشان في مالطا تشكيل حكومة توافق وطني

رئيسا "النواب" الليبي و"المؤتمر الوطني"
طرابلس - فاطمة السعداوي

التقى رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، ورئيس "المؤتمر الوطني العام" (البرلمان الموازي في طرابلس) نوري أبو سهمين، في مالطا الثلاثاء، في أول اجتماع بينهما منذ انقسام السلطة السياسية في هذا البلد قبل سنة ونصف السنة. وأبدى رئيسا المجلسين تحفظهما على "تسرع" الأمم المتحدة في توقيع اتفاق الصخيرات للسلام في ليبيا، نظرا إلى "معضلات" في الاتفاق يتوجب حلها.

وقال مصدر عسكري "التقى حفتر بكوبلر في المرج" على بعد نحو 80 كلم شرقي بنغازي، من دون أن يقدم أي معلومات إضافية حول فحوى اللقاء. وذكر مصدر في وزارة الخارجية الليبية أن كوبلر سيلتقي أيضا رئيس الحكومة عبد الله الثني ووزير الخارجية محمد الدايري.

في الأثناء، رفض رئيسا مجلس النواب وبرلمان الميليشيات التوقيع على اتفاق الصخيرات من قبل معتدلين من طرفي الصراع. وأتى الاجتماع بين رئيس البرلمان الذي يتخذ من طبرق مقراً له والمعترف به دولياً ورئيس "المؤتمر" الذي يتمركز في طرابلس، عشية التوقيع المفترض لاتفاق الصخيرات.

وفي مؤتمر صحافي أعقب اللقاء في مقر الحكومة المالطية في فاليتا، برعاية رئيس الوزراء المالطي جوزيف موسكات، عمد المسؤولان الليبيان إلى التقليل من أهمية قيام أعضاء من البرلمانين بالتوقيع على اتفاق سلام برعاية الأمم المتحدة، إذ أكدا أن هؤلاء الأعضاء ليسوا منتدبين عن طرفي النزاع. وبثت وسائل إعلام ليبية من بينها قناة "النبأ"، مشاهد لعقيلة صالح ونوري أبو سهمين وهما يتصافحان إلى جانب أعضاء في المجلسين.

واللقاء الذي عقد في العاصمة المالطية فاليتا الثلثاء، وهو الأول من نوعه بين صالح وأبو سهمين منذ الاشتباكات التي شهدتها طرابلس صيف العام 2014 وتمكن على أثرها تحالف "فجر ليبيا" من السيطرة على العاصمة الليبية وطرد السلطة المعترف بها دولياً إلى شرق البلاد.

وقال أبو سهمين في المؤتمر الصحافي: "لا أحد يختلف مع الآخر داخل ليبيا على أن الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع وأن كل ما يخالفها يعد باطلاً، ولا أحد يتردد في معالجة التطرف والإرهاب والغلو، ولا أحد منا يتردد في مكافحة الهجرة غير الشرعية". وأعلن أنه توصل مع صالح خلال اجتماع بينهما إلى "آلية سريعة لعقد اجتماعات من خلال لجان، لمعالجة أوجه الخلاف والاختلافات"، مشدداً على أنهما "حريصان على الإسراع والاستعجال في تشكيل حكومة توافق وطني بإرادة الليبيين".

وكان يفترض أن يوقع أعضاء في البرلمان المعترف به وأعضاء في المؤتمر الوطني العام، اتفاق سلام برعاية الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات المغربية أمس، لكن الموعد تأجل مبدئياً إلى اليوم، وسط تكهنات بمزيد من التأجيل. وقال مصدر ديبلوماسي في الرباط، الثلاثاء، إنه "تم الاتفاق عقب اجتماع مع السفراء العرب في وزارة الخارجية المغربية، على إقامة حفل التوقيع صباح الخميس (اليوم)، في حضور عدد من وزراء الخارجية".

وأوضح ناطق باسم البعثة الدولية من أجل الدعم في ليبيا (أونسميل) أن التأجيل "مرتبط بأمور لوجستية تتعلق بالنقل ووصول الوفود كلها" إلى الصخيرات. وينص الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية تقود مرحلة انتقالية تمتد لسنتين وتنتهي بإجراء انتخابات تشريعية. وكانت بعثة الأمم المتحدة قررت المضي بتوقيع الاتفاق على رغم معارضة أبو سهمين وأعضاء آخرين في المؤتمر العام، إضافة إلى نواب قريبين من عقيلة صالح.

وفي هذا السياق، قال صالح في المؤتمر الصحافي: "لا يوجد شخص مخول بالتوقيع نيابة عن مجلس النواب وأيضاً عن المؤتمر الوطني العام حتى هذه اللحظة". وأضاف: "نحن نطلب من بعثة الأمم المتحدة أن تؤجل النظر في أسماء الحكومة" التي اقترحتها البعثة السابقة "حتى يكون هناك توافق حقيقي بين أفراد الشعب الليبي ولتكون الحكومة نابعة من إرادة الشعب الليبي". كما رأى أبوسهمين أن "الاستعجال بالإعلان عن حكومة وتحديد رئيسها من دون مراعاتها التمثيل الصحيح والفاعل يجعل من ذلك سبباً في تفاقم المشاكل".

ويدعو المعارضون إلى اتفاق الأمم المتحدة وفي مقدمهم صالح وأبوسهمين إلى اعتماد "إعلان مبادئ" بديل توصل إليه وفدان من البرلمانين في تونس قبل عشرة أيام، ينص على تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال أسبوعين من تاريخ اعتماده في البرلمانين بعد إخضاعه للتصويت.

لكن الأمم المتحدة ومعها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول عربية، اجتمعت في روما الأحد، تصر على أن الاتفاق الذي ترعاه المنظمة الدولية هو "السبيل الوحيد" لإنهاء النزاع في ليبيا.

وقالت عائشة العقوري عضو البرلمان المعترف به إن لقاء أبوسهمين وصالح "يهدف إلى إيجاد حل توافقي بعيداً عن الضغوط غير النزيهة من قبل بعثة الأمم المتحدة". وأضافت: "سيكون هناك اتفاق بين الرئيسين على تشكيل جسم مشترك بين البرلمانين يعد لانتخابات برلمانية. أما من ذهبوا إلى الصخيرات، فهم إما أصحاب مصالح شخصية وإما نواب من غرب وجنوب ليبيا يريدون العودة إلى بيوتهم وعائلاتهم بأي ثمن". وتابعت أن "البعثة الدولية لا يهمها حكومة تحارب الإرهاب، بل حكومة في منطقة خضراء (في إشارة إلى المنطقة المحصنة في بغداد) تسهل عودة الشركات الأجنبية وتزيد" معدلات إنتاج النفط". ومن جهة أخرى صرح مسؤول في وزارة الخارجية المغربية أن "المغرب وفر كل الشروط لإنجاح التوافق" والتوقيع على الاتفاق الأممي بالصخيرات اليوم الخميس.

ميدانيا، وقعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة في منطقة طريق المطار بجوار "الكوبري الحديدي حي الأكواخ" بين سرية صلاح البركي ومسلحين يتخذون من استراحة خيري خالد مقراً لهم. وبحسب المصادر فإن هذه الاشتباكات اندلعت عقب نجاح المسلحين في تهريب موقوف خلال عملية ترحيله من مركز بوسليم إلى مقر النيابة العامة تحت حراسة سرية البركي، حيث أطلق المسلحون النار على الموكب وتمكنوا من تهريب الموقوف وقتل عنصر تابع للسرية.

وكانت حكومة الميليشيات بطرابلس كشفت في وقت سابق عن هروب 200 سجين بأحد سجنوها شرقي العاصمة. وقالت في بيان إن شرطتها تمكنت من إرجاع عدد من المساجين فيما لا يزال غيرهم فاراً. وأوضحت أن السجناء هربوا من "سجن الخندق" بضاحية تاجوراء شرقي العاصمة أثناء اندلاع اشتباكات مسلحة بين مجموعتين مسلحتين بالمنطقة، الاثنين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيسا النواب الليبي والمؤتمر الوطني يناقشان في مالطا تشكيل حكومة توافق وطني رئيسا النواب الليبي والمؤتمر الوطني يناقشان في مالطا تشكيل حكومة توافق وطني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيسا النواب الليبي والمؤتمر الوطني يناقشان في مالطا تشكيل حكومة توافق وطني رئيسا النواب الليبي والمؤتمر الوطني يناقشان في مالطا تشكيل حكومة توافق وطني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon