توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"داعش" يشتبك بعنف مع القوات الحكومية في دير الزور ويسيطر على بلدة دوديان في ريف حلب

دي ميستورا يلتقي وفدًا من "قائمة موسكو" ومعارضة الداخل ترفض المشاركة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دي ميستورا يلتقي وفدًا من قائمة موسكو ومعارضة الداخل ترفض المشاركة

تنظيم “داعش”
دمشق - نور خوام

شهدت عدّة محاور سورية اشتباكت عنيفة مساء الأربعاء وفجر اليوم الخميس في دير النور وداريّا وجنوب العاصمة دمشق اضافة الى مناطق في محافظتي ادلب وحلب في الوقت الذي تتواصل فيه اللقاءات الانفرادية في جنيف بين مبعوث الأمم المتحدّة ستيفان دي ميستورا ووفود المعارضة والحكومة وعرفت هذه اللقاءات الاربعاء تطوّرا" جديدا" تمثّل في مشاركة شخصيات معارضة غير منضوية في اطار الهيئة العليا للمفاوضات.

ودارت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم “داعش” من طرف آخر، في أطراف مدينة دير الزور من جهة حاجز مسشفى  القلب القريبة من بلدة الجنينة في ريف دير الزور الغربي، وسط قصف متبادل بين الطرفين، وقصف للقوات الحكومية على مناطق في بلدة الجنينة، دون معلومات عن خسائر بشرية.

 وقتل شخص وأصيب آخر بجراح جرّاء استهداف القوات الحكومية  بنيران قناصاتها مناطق في مدينة داريا في الغوطة الغربية، بينما قصفت القوات ذاتها مناطق في مدينة داريا، أعقبته باستهداف  الفصائل المقاتلة بقذيفة في منطقة أشرفية صحنايا، دون أنباء عن خسائر بشرية، بينما استشهد رجل من مدينة داريا، تحت التعذيب داخل سجون الحكومة.

وسمع دوي انفجار في جنوب العاصمة  دمشق ، في حيّ التضامن، ناجم عن إنفجار عبوة ناسفة في مقر قيادة لواء مقاتل في العاصمة، ما أدى الى مقتل غنصر في اللواء على الأقل وإصابة آخرين بجراح، كما تستمر القوات الحكومية بإغلاق طريق برزة – دمشق في أطراف العاصمة، وقالت مصادر أهلية أنه بسبب إختطاف الفصائل لعنصر في القوات الحكومية.

 واستهدفت القوات الحكومية بالقذائف مناطق في بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي، دون أنباء عن خسائر بشرية. ودارت اشتباكات بين الفصائل المقاتلة من طرف، وتنظيم “داعش” من طرف آخر في محيط قرية دوديان في ريف حلب الشمالي، وسط تقدم لتنظيم “داعش” ومعلومات أولية عن سيطرته على أجزاء من دوديان، بينما استهدفت القوات الحكومية بالقذائف مناطق سيطرة الفصائل في ريف حلب الجنوبي، دون أنباء عن إصابات، في حين سقطت قذائف أطلقتها الفصائل المقاتلة والإسلامية على مناطق في حي جمعية الزهراء في مدينة حلب، ما أدى لأضرار مادية بممتلكات مواطنين.

والتقى الموفد الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا الاربعاء  في جنيف وفداً ثانياً من المعارضة السورية كان من بين أعضائه عضو مجلس الرئاسة في «الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير» قدري جميل المقيم في موسكو. وقبل اللقاء قال عضو الوفد فاتح جاموس الممثل لـ«الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير» المقربة من موسكو والتي يعد جميل أبرز قياداتها: «تلقينا دعوة للمشاركة في محادثات جنيف" وهي المرة الأولى منذ بدء المحادثات حيث اقتصر حضور المعارضة فيها على وفد  «الهيئة العليا للمفاوضات». وهو ثاني لقاء يعقده دي ميستورا في هذا السياق مع المعارضة السورية بعد لقاء مع الوفد الأساسي.

ورفضت الهيئة في وقت سابق توسيع وفد المعارضة. وقال سالم المسلط المتحدث باسمه: إن توسيع وفد المعارضة «أمر غير مقبول». وأكد جاموس أن الدعوة إلى مشاركة الجبهة في المفاوضات تأتي في إطار «استكمال تمثيل أطياف واسعة من المعارضة السورية» وتثبت دخول المفاوضات «مرحلة الجديدة»وقال: «نحن نمثل وفداً ثانياً من المعارضة السورية، لأن هناك انقساماً كبيراً في صفوف المعارضة»، مشدداً على ضرورة «استكماله بتمثيل المكون الكردي». واعتبر أن وفد «الهيئة العلبا»، «يطرح اشتراطات نعتبرها على النقيض من مبدأ التوافق، كاشتراط رحيل الرئيس السوري وكيفية رؤيتهم للمرحلة الانتقالية».

وقال جاموس: «سنقدم لدي ميستورا تصورنا عن المرحلة الانتقالية التي لا يمكن أن تتم إلا بتوافق جميع المكونات السورية». وتلقت ثماني شخصيات أخرى من أركان «مؤتمر القاهرة» الذي يضم تيارات وشخصيات من معارضة الخارج ومعارضة الداخل، دعوة مماثلة من دي ميستورا الثلاثاء للمشاركة في الاجتماع ذاته الأربعاء، لكن لم يتوجه أي من أعضائها إلى جنيف. وقال أحد القياديين المدعوين من دون الكشف عن هويته: «تلقينا دعوة مساء الثلاثاء واعتبرناها غير لائقة لأنها وصلتنا في الدقائق الأخيرة». وأوضح أن «المشكلة الرئيسية لا تزال تغييب تمثيل المكون الكردي ما من شأنه أن يسهم في إفشال مفاوضات جنيف».

وكان هيثم مناع وهو الرئيس المشارك لـ«مجلس سورية الديمقراطية» الذي يضم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي تلقى دعوة شخصية للمفاوضات قبل انطلاق هذه الجولة وكذلك المعارض في المجموعة ذاتها ماجد حبو لكنهما امتنعا عن الحضور لتغييب تمثيل الأكراد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دي ميستورا يلتقي وفدًا من قائمة موسكو ومعارضة الداخل ترفض المشاركة دي ميستورا يلتقي وفدًا من قائمة موسكو ومعارضة الداخل ترفض المشاركة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دي ميستورا يلتقي وفدًا من قائمة موسكو ومعارضة الداخل ترفض المشاركة دي ميستورا يلتقي وفدًا من قائمة موسكو ومعارضة الداخل ترفض المشاركة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon