خسر لواء شهداء اليرموك المبايع لتنظيم داعش حليفه القوي في محافظة درعا جنوب سوريا بعد انشقاق عناصر حركة المثنى وعزل اميرهم واتشكيل فصيل جديد تابع لغرفة عمليات "البنيان المرصوص" المعارضة. وقالت مصادر محلية في محافظة درعا ان اسباب الانشقاق في الحركة يعود لمساندتها للواء شهداء اليرموك المتهم بالارتباط بتنظيم داعش ، والذي يخوض اشتباكات منذ أسابيع مع فصائل المعارضة، وذلك في بيانٍ تداولته صفحات المعارضة في موقع التواصل الاجتماعي.
و تدور اشتباكات، مستمرة منذ خمسة أيام، بين الحركة وفصائل تابعة للجيش الحر قرب بلدتي جلين والشيخ سعد الخاضعتين لسيطرة الحركة، على خلفية قطعها الطريق أمام أرتال الجيش الحر وجبهة النصرة، المتوجهة لقتال لواء شهداء اليرموك في بلدتي تسيل وسحم الجولان الخاضعتين لسيطرة اللواء بريف درعا الغربي.
وتعد حركة المثنى من أبرز الفصائل الإسلامية بمحافظة درعا، وكان لها مؤخّراً نزاعات مع فصائل عدة تابعة للجيش الحر ومحكمة دار العدل المعارضة، على خلفية اتهامها بتنفيذ عمليات اغتيال وخطف قادة عدة في المحافظة، أبرزها خطف رئيس مجلس "محافظة درعا الحرة" يعقوب العمّار، ومطالبتها بـ 100 ألف دولار مقابل إطلاق سراحه، فضلاً عن مهاجمتها حاجز عسكري تابع للجيش الحر بريف درعا الشرقي، ما أدى إلى مقتل مجموعة من عناصر الحاجز.
يُذكر أن سيطرة حركة المثنى باتت محصورة في عدد من قرى ريف درعا الغربي فقط، بعدد مقاتلين يبلغ حوالي 600 شخص. في حمص ألقت مروحيات تابعة للجيش السوري مناشر على قرى وبلدات ريف حمص الشمالي، وسط سوريا، تحمل كتابات تحذيرية لمقاتلي المعارضة وتطالبهم بإلقاء السلاح والانضمام لجيش النظام السوري.
وقال سكان محليون أن " مضمون المناشير كان أغلبه عبارات تهديدية تدعو مقاتلي المعارضة فيها لتسليم أنفسهم وإلقاء سلاحهم والعودة إلى ‹حضن الوطن› حسب ما جاء في المناشير، كما دعت مقاتلي المعارضة أيضا لتسليم أنفسهم إلى أقرب نقطة عسكرية تتبع لجيش النظام في المنطقة وأكدت المنشورات أن العفو سيشمل كل من يمتثل للتعليمات ويسلم نفسه".
وفي حمص ايضاً أعلن تنظيم داعش عبر موقع وكالة ‹أعماق›، اليوم الاثنين، تمكن مقاتليه من السيطرة على كتيبة الدبابات المهجورة في ريف حمص الشرقي، وسط سوريا ، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام من السيطرة على الكتيبة المهجورة في ريف حمص الشرقي والتي تقع شمالي غربي مطار التيفور العسكري وتبعد عنه مسافة 10 كم.
وقالت مصادر اعلامية معارضة ان " تنظيم داعش فاجئ عناصر القوات الحكومية بهجوم مباغت حيث دارت اشتباكات عنيفة استمرت منذ ساعات الصباح الباكر إلى قبيل الظهر تمكن التنظيم على إثرها من السيطرة الكاملة على كتيبة الدبابات المهجورة بالإضافة إلى حاجز بالقرب منها كانت تتخذه قوات النظام كخط دفاع أول عن الكتيبةن سقط خلالها 20 عنصراً بينهم عدة عناصر قتلوا نتيجة غارة جوية من طائرة روسية استهدفت موقعهم بالخطأ والتي بدورها شنت عشرات الغارات في محيط الكتيبة لوقف زحف مقاتلي تنظيم الدولة باتجاه الكتيبة".
وقبل ساعات المساء اضطر عناصر داعش للانسحاب منها نتيجة كثافة القصف الجوي من الطيران الروسي بالإضافة للقصف المدفعي من قبل مدفعية الجيش السوري المتمركزة في محيط مطار تيفور العسكري. الى منطقة القلمون عادة المواجهات بين جبهة النصرة وتنظيم داعش في جرود عرسال قرب الحدود السورية – اللبنانية اثر هجوم شنه التنظيم على المنطقة، في محاولة منه للتقدم فيها، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن .
وفي ريف حلب الجنوبي تصدت القوات الحكومية لمحاولة مقاتلو فصائل إسلامية، التسلل إلى مواقع نحو بلدة العيس وتلتها الاستراتيجية ،ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، تكبدا خلالها خسائر بشرية وعسكرية كبيرة، وردت قوات النظام بهجوم مضاد على مواقع المعارضة، مدعومة بإسناد جوي كبير. هذا وقد تمكنت قوات الجيش السوري قبل نحو شهر من استعادة السيطرة على بلدة العيس الاستراتيجية، بعد معارك عنيفة مع جبهة النصرة وجند الأقصى، التي سيطرت على البلدة لعدة ساعات بعد هجوم شامل على قوات النظام.
وفي ريف حلب الشرقي شن طيران التحالف الدولي ظهر اليوم، غارة على أطراف بلدة قباسين الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش القريبة من الحدود التركية، ما أدى إلى وقوع قتلى في صفوف التنظيم لم يعرف عددهم بسبب تكتمه الإعلامي، ودمار في المنطقة المستهدفة. من جانبها تصدت فصائل المعارضة اليوم، لمحاولة القوات الحكومية التقدم على محور جبل التفاحية بريف اللاذقية الشمالي، في حين عززت مواقعها العسكرية على محاور جبلي الأكراد والتركمان.
وقال قائد عسكري في الفرقة الأولى الساحلية المعارضة في تصريح صحافي أن القوات النظامية لم تحقق أي تقدم على محور جبل التفاحية، خاصة أن الاشتباكات لم تستمر طويلاً، نتيجة تساقط الأمطار الغزيرة والضباب وسوء الأحوال الجوية عموما، على حد تعبيره. وأضاف القاد العسكري أن الاشتباكات تزامنت مع قصف مدفعي وصاروخي نظامي على مناطق سيطرة المعارضة في جبل الأكراد، وعلى الطرق المؤدية إليها، ما أسفر عن سقوط جريح من عناصر المعارضة ودمار بالأبنية السكنية وغيرها من الممتلكات.
وسعّت القوات الحكومية السورية دائرة حربها مع تنظيم "داعش" المتطرّف في وسط سورية بعد طرده من مدينة تدمر .وقالت مصادر عسكرية سورية ان وحدات من الجيش قضت على آخر تجمعات إرهابيي "داعش " في موقعين غرب سد عقارب وتبارة الديبة شرق مدينة حماة بنحو 31 كم ودمرت لهم 3 عربات مزودة برشاشات ثقيلة. واضافت المصادر ان " المقاومة الشعبية في المنطقة الشرقية قضت على 9 عناصر من داعش في مدينتي الميادين والعشارة في ريف دير الزور الشرقي ".
أرسل تعليقك