توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تدهور جديد في العلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا ومصر

خبراء يكشفون سر تحول حادثة "ريجيني" إلى قضية رأي عام في روما

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يكشفون سر تحول حادثة ريجيني  إلى قضية رأي عام في روما

الطالب الإيطالي جوليو ريجيني
القاهرة - محمود حساني

أكد خبراء معنيين بالشأن الدولي ، أن العلاقات المصرية الإيطالية ، أصبحت على المحك ، بعد أن استدعت الخارجية الإيطالية ، سفيرها لدى القاهرة للتشاور حول أزمة مقتل الطالب الإيطالي " جوليو ريجيني " وجاء قرار الخارجية الإيطالية باستدعاء سفيرها ، بعد انتهاء الجلسة الثانية والأخيرة من اجتماع المحققين الإيطاليين مع الوفد المصري ، لكشف ملابسات مقتل "رجيني" في مصر .
 
وأثنى الخبراء على قرار مصر برفض الطلب الذي تقدم به الجانب الإيطالي ، بتسليم سجلاً كاملاً لمكالمات المواطنين المقيمين في المنطقة التي كان يقطن بها " ريجيني" ، مؤكدين أن هذا القرار يُحسب إلى السلطات المصرية ، التي تحظر قوانينها تسليم المكالمات الهاتفية للمواطنين إلى جهات أجنبية .
 
واتفق الخبراء أن الجانب الإيطالي تعامل مع واقعة مقتل " ريجيني" في مصر بما يفوق حجمها ، في الوقت الذي تعرض فيه مواطن مصري يدعى " عادل معوض " إلى الاختفاء في روما ، ومع ذلك تتعامل مصر مع هذه الواقعة دون أن تمس العلاقات التي تجمعها مع الجانب الإيطالي ، حيث من الطبيعي حدوث مثل تلك الجرائم في أي دولة في العالم ، وأشاروا إلى أن تعامل الحكومة الإيطالية مع هذه الواقعة راجعاً إلى حجم الضغط والتأثير الذي تمارسه عليها الأحزاب السياسية في روما ، وهو ما جعل  حادث  "ريجيني" ، يتحول إلى قضية رأي عام في إيطاليا ، تحاول جميع  الأحزاب السياسية ، أن تحسن استغلالها لتحقيق مكاسب سياسية ، لاسيما مع قرب إجراء انتخابات المحافظين وانتخابات المحليات ، خلال الشهور القليلة المقبلة.
 
وأبدى أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الألمانية في القاهرة ، الدكتور أكمل تحسين ، تعجبه من قرار السلطات الإيطالية باستدعاء سفيرها لدى القاهرة من أجل التشاور حول الأزمة ، مبيناً أن قرارها يفوق حجم الواقعة المُثارة ، فجميع دول العالم تشهد يومياً وقائع قتل واختطاف رعايا دول أخرى على أراضيها ، ومع ذلك لا يتم التعامل بهذه الطريقة .
 
ويرى أستاذ العلاقات الدولية ، أن قرار الحكومة الإيطالية يأتي استجابةً لما دعت إليه ،الأحزاب السياسية ، والتي تمارس ضغطاً يومياً على الحكومة الإيطالية ، من خلال وسائل الإعلام التي تتناول يومياً واقعة "ريجيني" ،  مبيناً أن الأحزاب السياسية في روما ، استغلت هذه الواقعة جيداً ، لتحقيق مكاسب تحسب لها ، وإظهارها في موقف الدفاع عن حقوق المواطنين في إيطاليا ، مما يصب في صالحها في كسب  أصوات الناخبين في الانتخابات المقبلة.
 
وييتفق معه أستاذ العلوم الساسية ،  الدكتور جمال عبدالجواد ، قائلاً :كل يوم تشهد إيطاليا واقعة قتل واختطاف لرعايا دول أجنبية مقيمين على أراضيها ، لاسيما في جنوب إيطاليا والتي تتمركز فيها عصابات  المافيا ، والتي ترتكب يومياً حوادث قتل واختطاف لرعايا دول أجنبية ، ومع ذلك لا تنتهج هذه الدول السياسة التي تنتهجها إيطاليا مع مصر ، مستدلاً على ذلك بواقعة المواطن المصري " عادل معوض" ، الذي اختفى في إيطاليا منذ أشهر ، ومع ذلك تتعامل مصر مع هذه الواقعة بطريقة تناسب حجمها ولا تشكل مساساً على علاقتها مع نظيرتها .
 
ويوضح أستاذ العلوم السياسية ، أنه خلال العامين الماضيين ، اختفى 4 مواطنين إيطاليين ، اثنين في البرازيل ، والثالث في كندا ، والرابع في الولايات المتحدة ، في ظروف مشابهة لواقعة " رجيني " ، ومع ذلك لم تتعامل إيطاليا بهذه الطريقة ، مؤكداً أن الأحزاب السياسية  في روما ، جعلت من هذه الواقعة ، قضية رأي عام ، لتحقيق بعض الأهداف السياسية .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يكشفون سر تحول حادثة ريجيني  إلى قضية رأي عام في روما خبراء يكشفون سر تحول حادثة ريجيني  إلى قضية رأي عام في روما



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يكشفون سر تحول حادثة ريجيني  إلى قضية رأي عام في روما خبراء يكشفون سر تحول حادثة ريجيني  إلى قضية رأي عام في روما



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon