القاهرة – أكرم علي
أكد نائب رئيس الوزراء الروسي اركادي ديفوركوفيتش، بأن فريق الخبراء الروسي أكملوا مهمتهم، بشأن مراجعة إجراءات سلامة الرحلات الجوية في مصر، بعد تحطم طائرة ركاب روسية في سيناء في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وأضاف ديفوركوفيتش أن الفريق أعد توصيات بشأن التحسن في أنظمة السلامة. مشيرًا إلى أن قرار استئناف رحلات الطيران الروسية إلى مصر سيتخذ بناء على هذه التوصيات، رافَضًا الكشف عن طبيعة تلك التوصيات التي تتعلق بأنظمة أمن المطارات في دولة أخرى.
وتوقع مسؤول في "الخارجية" المصرية استئناف الرحلات بين القاهرة وموسكو مع بداية العام المقبل، وذلك بعد تطبيق إجراءات السلامة التي طرحها الجانب الروسي إلى الجانب المصري.
وأوضح المسؤول في تصريحات إلى "مصر اليوم" أنه تم إبلاغ الوزارة بالتوصل إلى مجموعة من التوصيات من قبل فريق الخبراء الروسي بشأن أنظمة السلامة، والعمل على تنفيذها حتى يتم استئناف الرحلات الجوية بين البلدين في وقت قريب، مشيرًا إلى أن الأزمة الخاصة بوقف رحلات الطيران اقتربت من الانتهاء.
وقالت نائبة رئيس الوزراء الروسي أولجا جولوديتس الثلاثاء الماضي، إن من السابق لأوانه التحدث عن استئناف رحلات الطيران المنتظمة مع مصر. مضيفًة "بمجرد أن يضمن المصريون نظاما أمنيا شاملا سيمكننا التحدث عن ذلك لأن الثمن الذي دفعه المواطنون الروس كان باهظا جدا".
ولفت وزير "الطوارئ" الروسي فلاديمير بوتشكوف إلى أن إصدار تقرير نهائي عن تحطم الطائرة، قد يستغرق شهورًا وربما أعوامًا، مشيرًا إلى أن الأمر "يتضمن الكثير من التفاصيل الإجرائية. كل ما يمكنني قوله إن فحص موقع الحطام التزم بكل متطلبات التعليمات القياسية الدولية التي تنظم مثل هذه الأعمال".
ونوه إلى أن التحقيق تجريه لجنة دولية تضم متخصصين من مصر وايرلندا وفرنسا والمانيا وروسيا ودول أخرى. مضيفًا "هذه اللجنة فقط هي التي يمكن أن تتخذ قرارًا نهائيًا. إن إعداد تقرير رسمي عملية طويلة. وأحيانا تستغرق شهورا وربما أعوام".
يذكر أن روسيا اتخذت اجراءًا احترازيًا بوقف رحلات الطيران إلى مصر بعد تحطم الطائرة الذي قالت موسكو إنه نتج عن تفجير قنبلة. وقتل كل من كانوا على متنها لدى تحطمها، حيث كان عددهم 224 شخصًا.


أرسل تعليقك