توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مخاوف من إجراءات التأمين وتحذيرات من تشويه الاتفاق في وسائل الإعلام

جدل وخلافات بين الأحزاب والقوى السياسية حول المشروع النووي المصري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جدل وخلافات بين الأحزاب والقوى السياسية حول المشروع النووي المصري

الحزب المصري الديموقراطي
القاهرة : فريدة السيد

اختلفت الأحزاب والقوى السياسية حول اتفاقات المشروع النووي المصري السلمي، وبينما أيدته أحزاب واعتبرته بداية لإنهاء أزمة الطاقة، حذرت أخرى من تداعياته، مطالبة بحوار مجتمعي حوله.

وانتقد الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي عدم طرح اتفاقيات المشروع للحوار المجتمعي، قائلًا: "أعلن وزير الكهرباء في شباط/ فبراير من العام الجاري عن قيام قطاع الكهرباء بعمل دراسة عن المزيج الأمثل فنيا واقتصاديا لإنتاج الطاقة في مصر بحلول عام ٢٠٣٥، وذلك بعد تحديد احتياجات مصر المستقبلية من الطاقة في ضوء الزيادة السكانية المتوقعة واحتياجاتنا من الطاقة للاستهلاك المنزلي والصناعي والزراعي وإمكانياتنا المالية".

وأضاف الحزب في بيان له: "وعد الوزير بعرض الدراسة على المجلس الأعلى للطاقة لمراجعتها واعتمادها، لتخرج لنا بإستراتيجية واضحة ومعلنة لمزيج الطاقة الأمثل، ونسب الاعتماد على مصادر الطاقة المختلفة من بين بدائل مثل الطاقة الجديدة والمتجددة "الشمسية، الرياح، الكتلة الحيوية، حرارة جوف الأرض"، والطاقة الحرارية، والطاقة النووية، وغيره".

وتساءل: "أين الدراسة، ولماذا لم تعرض لنقاش مجتمعي يشمل السياسيين وخبراء الطاقة والبترول والغاز والبيئة والاقتصاد، وذلك للوصول للحل الأمثل لمزيج إنتاج الطاقة في مصر بعد مراعاة النواحي الفنية والاقتصادية والبيئية وعوامل الأمان، لماذا نتوجه إلي إنتاج الطاقة من المفاعلات النووية في حين تتوجه الكثير من الدول العظمي وعلى رأسها ألمانيا على سبيل المثال إلى التخلي عن الطاقة النووية كمصدر للطاقة بحلول عام ٢٠٢٢".

وتابع: "الوزير سلمنا فرضا بأهمية المفاعل النووي في إستراتيجية المزيج الأمثل لإنتاج الطاقة في مصر، فلماذا الغموض وانعدام الشفافية في آلية طرح مشروع مهم وحيوي مثل مشروع المفاعل النووي السلمي، وماهي اشتراطات التعاقد ولماذا لم يطرح المشروع في مناقصة عالمية لاختيار الأنسب من حيث المواصفات الفنية والأسعار، وشروط التمويل".

واستفسر الحزب: "لماذا التعجل في توقيع اتفاقية مهمة بدون الانتظار لمجلس النواب المنتظر أن ينعقد قبل نهاية العام، بحيث يقوم بدوره في دراسة الموضوع بشكل شامل"، موضحا أنه "طبقا لتصريحات وزير الكهرباء، فإن النمو المتوقع لاحتياجات مصر من الكهرباء هو٦٪ سنويا،، وتم التعاقد على ٢٠ غيغا وات جديدة في خلال العامين الماضيين، ما بين محطات طاقة شمسية ورياح ومحطات بالطاقة الحرارية، والتي من المتوقع أن تدخل الخدمة خلال ٥ سنوات ليصل إنتاج مصر إلى ٤٨ جيجا وات سنويا عام ٢٠٢٢".

وأوضح أنه "طبقا لنسبة النمو في الاستهلاك، من المتوقع أن يصل استهلاك مصر إلى ٣٧ غيغا وات سنويا في نفس العام، ما يعني وجود فائض قد يصل إلى ١١ غيغا وات بعد خمس سنوات"، وأضاف أنه "طبقا لهذه الأرقام يصبح إنشاء محطة الطاقة النووية أولوية آنية، أم يمكن تأجيلها أو استبدالها في المستقبل بطاقة نظيفة وأكثر أمنا، خصوصًا في ظل التسارع في تطور التكنولوجيا الخاصة بالطاقة الجديدة والمتجددة".

وأشاد حزب "المصريين الأحرار"، بتوقيع عقد الاتفاقية الحكومية بين مصر وروسيا لإقامة أول محطة نووية في الضبعة لتوليد الكهرباء، واصفا الاتفاق بأنه تأكيد على عمق العلاقات بين المصرية الروسية، وأشار إلى ٱن المحطة النووية  حلم الشعب المصري منذ فترة قديمة بالإضافة إلى أنها من أولويات الأمن القومي المصري وستسهم بحد كبير في القضاء على مشكلات عديدة تواجه مصر كانقطاع الكهرباء.

وقال إن مشروع النووي سيسهم بشكل كبير في تنمية الاقتصاد المصري من جديد وخروج مصر من أزمتها الاقتصادي بتدوير عجلة الإنتاج في المصانع التي تأثرت بانقطاع الكهرباء، بالإضافة إلى تنمية المناطق الصناعية والزراعية والعمرانية بالطاقة الكهربائية.

وصرَّح رئيس حزب "الجيل" البرلماني السابق ناجى الشهابي، بأن توقيع مصر اتفاقية مع روسيا بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي لإقامة أول محطة نووية لتوليد الكهرباء، "ستكون إعلانا عن هزيمة كل الضغوط لمنع مصر من دخول عالم المحطات النووية، إذ أن المشروع النووي لتوليد الكهرباء سيمهد لمصر الطريق للارتقاء بتكنولوجيات الاستخدامات السلمية للطاقة للنووية، بالإضافة إلى أنه سينهي بشكل حاسم أزمة الطاقة، التي كانت أهم معوقات الاستثمار في سوقنا المحلي".

وأكد أنَّ "الاتفاقية الحكومية بين مصر وروسيا، لإقامة أول محطة نووية لتوليد الكهرباء بقدرة 4800 ميغا وات، أثلجت صدور المصريين جميعًا على جميع المستويات، خصوصًا أن هذه الاتفاقية انتظرتها مصر منذ عام 1986، إذ ينقل هذا المشروع الضخم والعملاق مصر إلى عصر جديد بمحاوره المختلفة وندخل به العصر النووي والثقافة النووية".

وأشار الشهابي إلى أهمية المشروع تتجاوز فكرة توليد الكهرباء، وأن استخدامات الطاقة النووية دخلت في معظم المجالات العلمية والزراعية والطبية والصناعية بالإضافة إلى إنتاج الكهرباء.

وحذر من "هجمة إعلامية ممنهجة ستبدأ بالتشكيك في جدوى المشروع وفي قدرة مصر على الالتزام بمعايير الأمان النووي، وكذلك سنجد من يدعونا إلى الاهتمام بالبدائل الأخرى ومنها الطاقة الشمسية وغيرها، وبالرغم من أهمية الطاقة الشمسية وطاقة الرياح إلا أن من سيثير هذه الدعايات يستهدف أساسًا إيقاف المشروع، فهو كلام حق يراد به باطل، ولا شك أن المشروع النووي المصري هو حلم مصري نسعى إليه من اجل رفاهية الشعب المصري".

وأشادت  حركة "نائبات قادمات"، بتوقيع عقد الاتفاقية الحكومية بين مصر وروسيا لإقامة أول محطة نووية لتوليد الكهرباء، واصفة الاتفاق بأنه تأكيدًا علي عمق العلاقات بين المصرية الروسية، وأكدت  أن مصر تخطو إلى الأمام رغم تكالب العالم ضدها، وأن العالم لا يحترم إلا الأقوياء ودخول مصر المجال النووي بداية لتأسيس دولة قوية كما أن الدخول إلي المجال النووي أمر جذري لتحسين الاقتصاد المصري.

وأضافت: "خطوة إنشاء مشروع نووي في الضبعة بالاشتراك مع الجانب الروسي تعد تحركات إيجابية وخطوة احترازية تهدف لتنويع مصادر الطاقة في المستقبل، وأن مشروع الضبعة النووي يوفر على مصر أكثر من 3 مليارات دولار سنويا".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل وخلافات بين الأحزاب والقوى السياسية حول المشروع النووي المصري جدل وخلافات بين الأحزاب والقوى السياسية حول المشروع النووي المصري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل وخلافات بين الأحزاب والقوى السياسية حول المشروع النووي المصري جدل وخلافات بين الأحزاب والقوى السياسية حول المشروع النووي المصري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon