توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هنية يدعو إلى البدء الفوري في إعادة إعمار غزة

تراشق مصطلحات "الشرعية" بين حماس وحكومة الوحدة تهدد بعودة الانقسام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تراشق مصطلحات الشرعية بين حماس وحكومة الوحدة تهدد بعودة الانقسام

نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس
غزة – محمد حبيب

دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، إلى البدء الفوري في إعادة إعمار قطاع غزة، وبناء ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي استمرت 51 يومًا.

وخلال تفقده لآثار الحرب الإسرائيلية في محافظة الوسطى، اليوم الخميس، أكد هنية أنّه يجب العمل على رفع الحصار بشكل كامل عن غزة، وفتح المعابر، والبدء الفوري في إعادة الإعمار.

ويعقد مؤتمر مانحين لإعادة إعمار غزة في القاهرة يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

ودعا هنية إلى تشكيل "لجنة وطنية" لمتابعة اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية أواخر الشهر الجاري.

وجدد الإعراب عن رفض حركته لأي مشروع إقليمي أو دولي يستهدف نزع سلاح الفصائل الفلسطينية.

هذا وبدأت مصطلحات "الانقسام" للظهور تدريجيًا خلال الأيام الماضية بين طرفي الصراع "فتح" و"حماس" على الساحة الإعلامية بالرغم من مساعي التهدئة وإيجاد حالة صمت إعلامي لاجتياز المرحلة الحالية التي يصفها مراقبون بأنها "الأقسى" عقب العدوان الهمجي على قطاع غزة.

ويخشى متابعون للشأن الفلسطيني من أن تعمق أزمة رواتب موظفي غزة حالة الفرقة والانقسام الداخلي بعد لحظات قصيرة من الوفاق أعقبت التوقيع على اتفاق الشاطئ وتشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني.

وفي الأزمة الداخلية الفلسطينية انتقد رئيس كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة "حماس" محمد فرج الغول، التصريحات التي أدلي بها وزير الأقتصاد الفلسطيني، محمد مصطفى، حول شرعية الموظفين الذين تم تعيينهم أبان فترة "الانقسام".

وأكد الغول في تصريح صحافي "أن وزير الاقتصاد في حكومة رامي الحمد الله محمد مصطفى غير شرعي وفق القانون الأساسي الفلسطيني".

وكان مصطفى أوضح في تصريحات سابقة "أن من توظيفهم بعد العام 2007 (بعد سيطرة حماس على قطاع غزة) وضعهم القانوني أنهم ليسوا موظفين في الحكومة الفلسطينية الشرعية بمعنى أنهم توظفوا مع حكومة الأمر الواقع وبالتالي يمثلون مشكلة لأن عليهم التزامات ولا بد من إيجاد حل لهم".

الغول رد على مصطفى بتصريحات حادة مضيفًا :"مصطفى آخر من يتحدث عن الشرعية وهو أصلًا غير شرعي وفق القانون الأساسي الفلسطيني الذي ينص بأنه لا يحق لأي رئيس وزراء ولا أي وزير أن يقوم بمهام عمله إلا بعد نيل الثقة من المجلس التشريعي".

وأكد النائب عن كتلة حماس البرلمانية "أن موظفي حكومة غزة السابقة "وظّفتهم حكومة شرعية أقسمت اليمين لدى المجلس التشريعي.

وتابع: "من وظفتهم حكومة سلام فياض اللاشرعية وما بعدها في الضفة الغربية والتي لم تنل الثقة من المجلس التشريعي بعد 2007 هم غير شرعيين حسب القانون الأساسي الفلسطيني".

ودعا الغول مصطفى "للتحدث بصوت وحدوي وتوافقي"، والعمل على تنفيذ بنود المصالحة ومطالبة الرئيس محمود عباس بدعوة المجلس التشريعي للانعقاد، والقيام بمهامه كحكومة ذات مهام أهمها دمج المؤسسات في السلطة ودفع رواتب الجميع دون تمييز.

وسبق أن أعلنت حكومة الوفاق أنها غير قادرة على صرف رواتب موظفي حكومة حماس بسبب عجز موازنتها المالية، وشكلت لجنة فنية تعمل لمدة 4 شهور لبحث دمج هؤلاء الموظفين.

وتبلغ فاتورة الرواتب الشهرية للسلطة الفلسطينية نحو 200 مليون دولار تصرف لإجمالي 177 ألف موظف، منهم حوالي 70 ألفا يعملون في قطاع غزة.

في المقابل، تبلغ فاتورة رواتب الموظفين الذين تطلب حماس إضافتهم نحو 35 مليون دولار، وسبق أن وعدت قطر بدفع حوالي 25 مليون دولار من هذه الفاتورة لمدة ستة شهور.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراشق مصطلحات الشرعية بين حماس وحكومة الوحدة تهدد بعودة الانقسام تراشق مصطلحات الشرعية بين حماس وحكومة الوحدة تهدد بعودة الانقسام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراشق مصطلحات الشرعية بين حماس وحكومة الوحدة تهدد بعودة الانقسام تراشق مصطلحات الشرعية بين حماس وحكومة الوحدة تهدد بعودة الانقسام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon