توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عاد إلى السجن في بريطانيـا بعدما هرب إلى دمشق في عام 2011

تاجر مخدرات يسلم نفسه في مطار "هيثرو" بعدما هرب من سورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تاجر مخدرات يسلم نفسه في مطار هيثرو بعدما هرب من سورية

مطار "هيثرو"
لندن ـ سليم كرم

قام تاجر مخدرات يدعى ميثم الأنصاري و يعرف بإسم " Mr Big " ، بتسليم نفسه في لندن بعدما كان قد هرب إلى سورية قبل خمسة أعوام، وذلك بسبب تفضيله دخول السجن في بريطانيا عن البقاء حرا طليقا في الشرق الأوسط الذي مزقته الحرب.

تاجر مخدرات يسلم نفسه في مطار هيثرو بعدما هرب من سورية

وعاد حالياً ميثم الأنصاري الذي يعد أحد الأفراد الرئيسين في الشبكة الدولية لتجارة المخدرات وغسيل الأموال إلى السجن في بريطانيا، بعدما قرر أنه من الأفضل مغادرة سورية. وكان العراقي المولد البالغ من العمر 47 عاماً قد سافر إلى دمشق في عام 2011 عندما حصل بالخطأ على جواز سفر بديل لذلك الذي تحفظت عليه الشرطة خلال إحدى المداهمات لمنزله.
 
وكان الأنصاري قد تم الإفراج عنه بكفالة على خلفية قضية الإحتيال في الرهن العقاري لعدة ملايين من الجنيهات، بما فيها بعض الضواحي الأغلى في العاصمة. وقد بدأ الإهتمام بقضيته في شباط / فبراير من عام 2008 حينما تم إلقاء القبض عليه داخل منزله في "هيلينغدون" Hillingdon غرب لندن، في واحدة من أكبر عمليات المداهمة التي قامت بها شرطة العاصمة البريطانية.

واستخدم الضباط حفاراً للمرور عبر جدار، إضافةً إلى تمشيط مروحية هليكوبتر للمنطقة خلال عملية المداهمة لمنزل محصن تبلغ قيمته 3 ملايين جنيه إسترليني، وهي العملية التي تم تصويرها من قبل طاقم كاميرا التلفزيون. وقد كان أبناء الأنصاري الثلاثة داخل المنزل وقت تنفيذ عملية المداهمة، بمن فيهم إبنته غساق التي أصبحت تبلغ من العمر 16 عاماً، وقيل بأنه جرى إحتجازها داخل غرفة نوم في الطابق العلوي بينما يتم إقتياده مكبلا بالأصفاد.

ولكن الشرطة تلقت لاحقاً خطاباً من طبيب الأنصاري في سورية يزعم بأنه مريض جداً ولا يستطيع العودة الى لندن. وبعد مرور خمس سنوات لاحقة تعرضت فيها سورية لموجة عاصفة من الحرب الأهلية، عاد إلى مطار هيثرو في لندن وسلم نفسه إلى الشرطة، ليتم إيداعه السجن بسبب إنتهاكه لشروط إطلاق سراحه.

وجاء في بيانٍ صادر عن "سكوتلاند يارد" بأن مذكرة إعتقال كانت قد صدرت في كانون الثاني / يناير من عام 2011 للقبض على ميثم الأنصاري لمخالفته شروط الترخيص وعدم سداد الغرامات المستحقة عليه، وفي مطلع شباط / فبراير من عام 2016، تم إلقاء القبض عليه في مطار "هيثرو" بواسطة شرطة العاصمة عقب وصوله آتياً من عمّان Amman، وقد أحيل إلى محكمة "ويستمنستر".

وكان جرى إعتقال الأنصاري أول مرةٍ قبل ثمانية أعوام من قبل رجال المباحث من شرطة سكوتلاند يارد الذين كانوا يحققون في تورط عصابة في لندن تتعامل مع المخدرات وغسيل الأموال. وتحفظ ضباط الشرطة وقتها على حوالي 111 كيلو غراما مما كان مشتبها في كونه "كوكايين" مع مبلغ بقيمة 5,5 مليون جنيهاً إسترليني، إلى جانب العديد من الأسلحة النارية.

وذكرت الشرطة أن شبكة تجارة المخدرات يعتقد بأنه لديها علاقات في جميع أنحاء أوروبا وتحقق أرباحا بقيمة 3 ملايين جنيهاً إسترليني في الإسبوع، بينما قال مكتب الإدعاء الملكي بأنه لم يسبق له النظر في قضية جنائية أكبر في لندن، فيما أقر الأنصاري في وقتٍ لاحق بذنبه في غسيل الأموال.

كما أوضح ممثلو الإدعاء لمحكمة التاج في "ساوثوارك" Southwark خلال شهر كانون الأول / ديسمبر من عام 2010 بأن الأنصاري كان المستثمر الإجرامي الذي انتحل صفة رجل أعمال من أجل تمويل تهريب المخدرات والأنشطة الأخرى غير القانونية. 
فيما أدين 32 شخصاً آخر من العصابة في جرائم أخرى وحكم عليهم بالسجن في الإجمال ما يزيد عن 200 عام.

وحصل الأنصاري وهو لاجئ عراقي على الجنسية البريطانية بعد طلب اللجوء، وتعرض للسجن ثلاث سنوات ولكن سرعان ما تم إطلاق سراحه بسبب قواعد الإفراج المبكر والوقت الذي كان قد أمضاه في السجن في انتظار المحاكمة. وفي أعقاب عودته من سورية، فإنه يواجه في الوقت الحالي قضاء ما تبقى من فترة عقوبته في قضية غسيل الأموال والتي كان قد حصل فيها على إفراج مبكر بشكل تلقائي. كما أن عليه أيضاً سداد مبلغ 535,449 جنيهاً إسترليني إضافةً إلى الفائدة.
 
ومع إدعاؤه عدم إمتلاكه ما يكفي من المال لسداد هذه الغرامة، إلا أن المحققين يعتقدون بأن لديه أصولاً مخبأة في دبي والمغرب، رافضين محاولاته لشطب الدين أو تقليصه. كما قيل بأنه يمتلك فندقاً خاصاً به في غوا Goa الهندية بقيمة 2 مليون جنيهاً إسترليني

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تاجر مخدرات يسلم نفسه في مطار هيثرو بعدما هرب من سورية تاجر مخدرات يسلم نفسه في مطار هيثرو بعدما هرب من سورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تاجر مخدرات يسلم نفسه في مطار هيثرو بعدما هرب من سورية تاجر مخدرات يسلم نفسه في مطار هيثرو بعدما هرب من سورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon