توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"لسنا في حرب في سورية وإنما تدريب لجنودنا"

بوتين يؤكد أن الشعب السوري هو الوحيد من يحدد مصير الأسد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بوتين يؤكد أن الشعب السوري هو الوحيد من يحدد مصير الأسد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو ـ حسن عمارة

"لسنا في حرب في سورية، وانما تدريب لجنودنا، والشعب السوري هو الوحيد من يحدد مصير الرئيس بشار الأسد، ولن نسمح لأي قوة خارجية بأن تقرر من سيحكم سوريا وموقفنا لم يتغير"، بهذه العبارات الحاسمة تناول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مؤتمر الصحافي الموسع الذي عقده الخميس معظم القضايا الدولية، وكانت عباراته شديدة القسوة في الحديث عن تركيا، وقال نعتبر تصرف السلطات التركية بإسقاط طائرتنا عملا عدائيًا، وانه من المستحيل تطبيع العلاقات مع أنقرة في ظل القيادة التركية الحالية، كما كان بإمكان الأتراك التواصل معنا قبل إسقاط الطائرة وما أزعجنا هو اللجوء إلى الناتو.

 وفي تهديد واضح، قال بوتين "عززنا من تواجدنا العسكري في سوريا بعد إسقاط الطائرة وليجرب الأتراك التحليق في الأجواء السورية".

 وفي الاقتصاد توقع بوتين أن الاقتصاد العالمي سيستمر في النمو رغم انخفاض وتيرته وسيخرج اقتصادنا من حالته الراهنة. قائلا أنا أعتقد أن ذلك سيحدث في غضون سنتين على أسوأ تقدير، وبعد ذلك سيكون النمو لا محالة منه لأن الوضع في الأسواق الخارجية سيتغير، فنمو الاقتصاد العالمي سيحتاج إلى موارد طاقة إضافية. لكننا خلال هذه الفترة سنستطيع عمل الكثير لتنويع اقتصادنا، لأن الحياة نفسها هي التي ستحدد لنا هذا الخيار.

 وفي موضوع القرم قال بوتين سبق أن خطر على بالي رمزنا الأكثر شهرة ألا وهو الدب الذي يحافظ على غابته.. وأتساءل أحيانا: أليس من الأجدى أن يرتاح دبنا ويكتفي بأكل العسل والثمار البرية ولا يصطاد هل سيتركونه حينها؟ لا.. فهم لن يتخلوا عن محاولات تقييده بسلسلة. وما إن ينجحوا في ذلك سيقتلعون أنيابه وبراثنه وهي في فهمنا اليوم قواتنا للردع النووي. وإذا حدث ذلك – لا سمح الرب – فسيصبح الدب لا يصلح إلا لتحنيطه، وسيبدأون في نهب الغابة... لذلك فليس القرم هو ما في الأمر، فنحن ندافع عن استقلالنا وسيادتنا وحقنا في الوجود، وهو ما يجب لجميعنا إدراكه.

 وأضاف ألم يقولوا لنا بعد انهيار جدار برلين إنه لن يكون هناك توسع للناتو شرقا؟ مع ذلك فقد حدث ذلك التوسع فورا وشاهدنا موجتين من هذا التوسع. إنه جدار افتراضي لكنهم بدأوا في بنائه بالفعل. وماذا عن منظومة الدرع الصاروخية قرب حدودنا؟ أليست هي جدارا؟

 واكد على ضرورة تنفيذ اتفاقات مينسك؟ لكن على السلطات في كييف أن تنفذ هي الأخرى التزاماتها. لقد كان هناك اتفاق على سن قانون العفو. أين هو؟ هناك أحاديث مستمرة عن قانون يمنح (جنوب شرق أوكرانيا) وضعا قانونيا خاصا، لكن تطبيقه لا يزال مستحيلا في غياب وثيقة تحدد خط الفصل (بين طرفي النزاع)... إذا كانت أوكرانيا تريد إعادة السلام والهدوء ووحدة أراضيها فعليها احترام سكان أقاليم معينة من البلاد، وخوض حوار سياسي نزيه وشفاف معهم، والتخلي عن ممارسة الضغط عليهم.

 وحول تركيز روسيا على التعاون مع منطقة آسيا والمحيط الهادئ قال بوتين هذا التوجه مرتبط بتطورات الاقتصاد العالمي... احتياجات الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية في موارد الطاقة تنمو بوتيرة هائلة، وكل شيء يتطور فيها بوتيرة أسرع منه في سائر مناطق العالم. هل يا ترى علينا عدم التعاون مع هذه الدول؟ كل ما نفعله كان مخططا منذ وقت طويل، قبل حدوث مشكلات في الاقتصاد العالمي وحتى في اقتصادنا.

 وحول العلاقات مع إيران اكد بوتين بالطبع سنتعاون مع شركائنا وأصدقائنا الإيرانيين لحل الملف النووي الإيراني. أنا أعتقد أننا قريبون جدا من حله، فالقيادة الإيرانية تظهر قدرا كبيرا جدا من المرونة.. بل ولا أفهم جيدا ما الذي حال دون توقيع الاتفاقية النهائية حول الملف النووي الإيراني، وآمل أن يتم ذلك في أقرب وقت. وإذا حدث ذلك فأنا أتوقع أن تشهد علاقاتنا الاقتصادية تغييرات ملحوظة.

 وحول انتخابات عام 2018 قال بوتين من السابق لأوانه أن يتخذ أحد قرارا بخصوص انتخابات الرئاسة عام 2018، ويجب العمل باستمرار لخدمة مصالح مواطني الاتحاد الروسي، وتبعا للنتائج ومزاج المجتمع سيكون من الممكن تحديد من سيخوض الانتخابات في 2018"

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين يؤكد أن الشعب السوري هو الوحيد من يحدد مصير الأسد بوتين يؤكد أن الشعب السوري هو الوحيد من يحدد مصير الأسد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين يؤكد أن الشعب السوري هو الوحيد من يحدد مصير الأسد بوتين يؤكد أن الشعب السوري هو الوحيد من يحدد مصير الأسد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon