توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح أن التحالف لمحاربة "داعش" لا يتطلب قرارًا من مجلس الأمن

بان كي مون يؤكد أنّ الأسد يمكنه محاربة التطرف بالانخراط في حوار سياسي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بان كي مون يؤكد أنّ الأسد يمكنه محاربة التطرف بالانخراط في حوار سياسي

مجلس الأمن الدولي
نيويورك- سناء المرّ

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أنه يستعد لتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وللتحقيق في استهداف مدارس أونروا ومقتل موظفيها في غزة، في إجراء منفصل عن اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان للتحقيق في الانتهاكات والجرائم أثناء النزاع الأخير بين "حماس" وإسرائيل. وأكد على  ضرورة التحقيق "في مقتل وجرح موظفي الأمم المتحدة وتدمير منشآتها ومحاسبة المسؤولين عن ذلك أيًا كانوا"، إضافة الى التحقيق في خزن أسلحة في بعض هذه المنشآت. وقال إنه بحث في هذا الأمر مع السلطات الإسرائيلية مؤكدًا المضي فيه.

واعتبر بان أن الأولوية في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية– داعش هي من خلال تشكيل تحالف دولي لا يتطلب بالضرورة قرارًا آنيًا من مجلس الأمن. وقال في حديث لصحيفة " الحياة" إن كان هناك قرار من مجلس الأمن، والمجلس متحد حول ذلك، فهذا سيكون طريقة ممتازة مناسبة، لكنهم (داعش) الآن يقتلون بطريقة متوحشة، وهذا غير مقبول على الإطلاق، ولهذا اتخذ بعض الدول إجراءات عسكرية من دون قوات أرضية، أي عمليات جوية وبعض الدعم العسكري.

وأعاد بان أسباب سيطرة تنظيم "داعش" وانتشاره الى الأزمة السورية من دون أن يحدد موقفه في شأن أي استهداف دولي محتمل للتنظيم داخل سورية بموافقة الحكومة السورية.

واعتبر أن "تنظيم داعش وسواه نتيجة لاستمرار الأزمة السورية منذ أربع سنوات". وقال"هذه مسألة دقيقة جدًا. الأزمة السورية مستمرة منذ أربع سنوات، لنتطلع الى الأزمة الحالية، الناس يسألون ما هو دور الرئيس بشار الأسد، لكن أولًا وقبل كل شيء، على الرئيس أن يركز على إنهاء العنف بحيث يمكن شعبه وبلاده أن يستعيدا البناء والوحدة. الآن، في هذا الوقت، داعش والتطرف ، كل هذا هو نتيجة للأزمة السورية وهذه الأزمة المتواصلة سمحت للمتطرفين بأن يتجذروا

وقال إن الأسد "يمكن أن يؤدي دوره في معالجة التطرف من خلال إنهاء الأزمة في أسرع وقت والانخراط في الحوار السياسي".

وأكد بان أنه منح الصلاحية والدعم الكاملين لممثله الخاص الجديد إلى سورية ستيفان دي مستورا، موضحًا أن "ولايته الأساسية أن يؤسس لبداية من خلال الجهود الحسنة لكي يتمكن الحوار السياسي من أن يبدأ في أسرع وقت". وقال إن محطة دي مستورا الأولى الآن في سورية ستكون مع الحكومة السورية "وهو سيذهب الى دول أخرى في المنطقة كالسعودية وتركيا وإيران".

وأكد أنه مهد لجولة دي مستورا في المنطقة باتصالات أجراها مع قادة الدول الثلاث "التي دعمت قراري بتعيينه". وأشار الى أن "الأفكار في شأن العملية السياسية ستتضح وستحدد بعد جولة دي مستورا في المنطقة" في وقت لاحق.

وأعرب بان عن التقدير الكبير لدعم الملك عبدالله بن عبد العزيز السخي لمركز محاربة التطرف في الأمم المتحدة. وأشاد بدور المملكة باعتبارها "قوة إقليمية مهمة جدًا في ملفات عملية السلام والأمن والاستقرار عمومًا في كل المنطقة".

وعن إيران، كرر بان أنها "قوة إقليمية وهي لطالما أدت دورًا في المنطقة" داعيًا القيادة الإيرانية الى "القيام بدور بناء لأجل السلام والاستقرار في المنطقة، والمساهمة في صيانة الأمن والشراكة الشاملة" على المستوى الإقليمي.

وإذ رحب بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، دعا "السنة في العراقيين الى لعب دور معتدل، والشيعة الى الانخراط في الحوار الشامل"

كما حض الأمين العام اللبنانيين الى "التعالي عن المصالح الضيقة الأنانية"، مشددًا على ضرورة أن "يظهر الشعب والحكومة في لبنان الوحدة وسط كل هذه المشكلات الجدية جدًا"، معبرًا عن "القلق البالغ من تسلل داعش إلى لبنان". وقال "من الطبيعي أنه يجب تشكيل حكومة مع رئيس منتخب، وآمل بصدق أن على الأفرقاء اللبنانيين أن يتعالوا عن المصالح، فهذا ليس الوقت المناسب لذلك"

وحمّل "بعض القادة" في دول المنطقة مسؤولية "الاهتمام بمصالحهم الخاصة الصغيرة جدًا على حساب المستقبل الأوسع لبلدانهم وشعوبهم"، ناعتًا سياساتهم بأنها "قصيرة النظر".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بان كي مون يؤكد أنّ الأسد يمكنه محاربة التطرف بالانخراط في حوار سياسي بان كي مون يؤكد أنّ الأسد يمكنه محاربة التطرف بالانخراط في حوار سياسي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بان كي مون يؤكد أنّ الأسد يمكنه محاربة التطرف بالانخراط في حوار سياسي بان كي مون يؤكد أنّ الأسد يمكنه محاربة التطرف بالانخراط في حوار سياسي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon