القاهرة– أكرم علي
توقع المتحدث باسم الخارجية، المستشار أحمد أبوزيد، اقتراب تسوية أزمة سقوط الطائرة الروسية في سيناء، مبرزًا دور الوزارة في التعامل مع أزمة الطائرة الروسية خلال الفترة الأخيرة، من خلال استقبال الوفود الأمنية وتنسيق اللقاءات مع المسؤولين المصريين ونقل المواقف المصرية ونقل مواقف تلك الدول قبل إتمام الزيارة لمصر من خلال سفارات البلاد في الخارج ممثلة عن الدولة المصرية.
وأكد أبوزيد، في تصريحات للمحررين الدبلوماسيين الأربعاء، أن دور الخارجية يتوقف على ترتيب اللقاءات بين الوفود الأمنية وهي أمور فنية بحتة يتم مناقشتها بين بعضهم البعض، وأن دور السفارات المصرية يعتمد على شرح ما يقوم به من إجراءات لتعزيز الأمن وشرح الإجراءات التي تقوم بها مصر ونقل الاستفسارات والشواغل من الطرف الأجنبي للأجهزة المصرية المعنية وترتيب زيارات الوفود للقاءات مع مصر.
وبشأن مدى تخطي أزمة الطائرة صرًّح أبوزيد بقوله: من واقع ما نرصده من تصريحات سواء من جانب دول مثل بريطانيا وروسيا هناك مؤشرات بأننا اقتربنا من تجاوز تلك الأزمة، ونتيجة ما تم الاتفاق عليه من إجراءات التي بعثت وغرست الطمأنينة لدى الطرف الآخر بأنهم أصبحوا في وضع يسمح لهم باستئناف الرحلات.
وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى أنه كان هناك اتصالات تمت بين النائب العام الروسي الذي التقى مع مسؤولين في مصر، وتعلق بكل ما شأنه مساعدة لجنة التحقيق المصرية لاستكمال عملها، وأن الأحداث المتطرفة التي تشهدها الكثير من عواصم العالم تمثل جرس إنذار للمجتمع الدولي بأكمله.
وشدد على ضرورة إعادة النظر في استراتيجية مكافحة التطرف، وأن مصر كانت في مقدمة الدول التي تكافح التطرف، وحذرت منذ البداية وكانت لها رؤية بشأن ضرورة اتساق مواقف المجتمع الدولي وحديثه في مكافحة التطرف.
ودعا المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إلى زيادة التنسيق بين الدول في مجال تبادل المعلومات ورصد مصادر تمويل التطرف وضبط الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار غير الشرعي للسلاح عبر الدول، مؤكدًا أن كل هذه الأمور تعكس ثقب الرؤية المصرية فيما يتعلق بمكافحة التطرف منذ البداية.
ولفت المستشار أحمد أبوزيد بقوله: نكثف مشاركتنا في التحالف الدولي لمكافحة التطرف، وفي السابق كنّا نشارك في مجموعة واحدة وهى استراتيجية الاتصال ومكافحة الفكر المتطرف، وانضمت مصر لمجموعة العمل المعنية بمقاومة ومكافحة انتشار المقاتلين الأجانب في التحالف".
واختتم باهتمام مصر بدور الأزهر الشريف ودار الإفتاء في نشر صحيح الإسلام الوسطي ومكافحة التطرف، وأن وزارة الخارجية حرصت خلال الفترة الماضية على نشر مقالات للمفتي في المدونة الخاصة بالوزارة.


أرسل تعليقك