توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعثر تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق الزبداني وتجدد القصف على جوبر

القوات الحكومية وحزب الله يسيطران على بلدة خان طومان الاستراتيجية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القوات الحكومية وحزب الله يسيطران على بلدة خان طومان الاستراتيجية

قوات النظام السوري
دمشق – نور خوام

سيطرت قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني على بلدة خان طومان الاستراتيجية بريف حلب الجنوبي، عقب قصف مكثف بالصواريخ والقذائف، وتنفيذ الطائرات الحربية السورية والروسية عشرات الضربات الجوية التي استهدفت المنطقة، واشتباكات عنيفة مع الفصائل الاسلامية والمقاتلة وجند الاقصى والحزب الاسلامي التركستاني.

وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في اطراف قرية تيرمعلة بريف حمص الشمالي دون انباء عن اصابات، وتستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر تنظيم داعش من جهة أخرى، في أطراف بلدة مهين بريف حمص الجنوبي الشرقي.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان عن استشهاد رجل من بلدة بيت سحم بريف دمشق الجنوبي اثر اصابته برصاص قناص في بساتين البلدة، واتهم نشطاء قناص من قوات النظام باطلاق النار عليه وقتله، بينما القى الطيران المروحي ما لا يقل عن 16  برميلا متفجرا على مناطق في الاطراف الجنوبية من مدينة معضمية الشام في الغوطة الغربية، دون انباء عن اصابات حتى الآن.

كما تعرضت مناطق في حي جوبر عند اطراف العاصمة، لقصف من قبل قوات النظام، دون انباء عن خسائر بشرية، في الحي الذي يشهد اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم االقاعدة في بلاد الشام) من طرف آخر منذ أشهر.

وفي محافظة ادلب نفذت طائرات حربية روسية أربع غارات استهدفت منطقة مقر الحزب والذي يعد مقراً لفصائل إسلامية إضافة لأماكن أخرى في مدينة ادلب، ما ادى لسقوط عدد من الشهداء والجرحى بينهم مقاتلين، كما حاول مسلحون مجهولون صباح الاحد، اغتيال قيادي في حركة احرار الشام الاسلامية في بلدة كفرنبل بريف معرة النعمان الغربي، بإطلاق النار عليه، ما ادى لاصابته بجراح، بينما استشهد مقاتل من الفصائل الاسلامية خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حماه الشمالي.

وفي محافظة درعا تدور اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الاسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محيط مدينة انخل، ترافق مع فتح قوات النظام لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في المدينة، ما ادى لسقوط جرحى، كما أصيب عدة مواطنين بجراح، جراء قصف قوات النظام وفتحها لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة ابطع صباح الاحدم، بينما تعرضت مناطق في بلدة تل شهاب، لقصف من قبل قوات النظام، دون انباء عن اصابات.

وأصدر حزب التضامن الذي كان له دور في المفاوضات بين حزب الله اللبناني وفصائل الزبداني بريف دمشق ضمن اتفاق الزبداني - كفريا – الفوعة بيانا جاء فيه: " بعد زيارة الأمين العام لحزب التضامن محمد ابو قاسم الاحد لمدينة الزبداني، مع أعضاء المكتب السياسي للحزب، ولدى عودته إلى دمشق، وعلى حاجز مفرق نبع بردى التابع لجيش حزب الله، تم اعتراض نزول السيارات التي تقلهم وتم تهديد الامين العام للحزب محمد ابو قاسم بدفنه ومن معه من الحزب في منطقة الزبداني، وتكسير السيارات من قبل عناصر تتحدث اللهجة اللبنانية، وبعلم اللواء قائد الفيلق الثاني في الجيش السوري".

وكان من المفترض أن يتم صباح اليوم الأحد البدء بتنفيذ الخطة الثانية ضمن اتفاق كفريا - الفوعة - الزبداني، حيث أنه كان سيتم خروج 129 مقاتلاً ومسلحاً من مدينة الزبداني بريف دمشق، مقابل إخراج 400 مدني من بلدتي كفريا والفوعة واللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب الشمالي الشرقي، وذلك في الخطوة الثانية من تنفيذ الاتفاق المبرم سابقاً بين حزب الله اللبناني من طرف، ومقاتلي الزبداني وحركة أحرار الشام الإسلامية من طرف آخر، في الزبداني وكفريا والفوعة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه سيتم نقل الخارجين الـ 400، من كفريا والفوعة عبر معبر باب الهوى إلى تركيا ومن ثم إلى مطار بيروت وسيتم نقلهم منها إلى دمشق، في حين سيتم خروج مقاتلي الزبداني الـ 129، باتجاه مطار بيروت عبر نقطة المصنع ومنها سيتم نقلهم إلى تركيا، على أن يتم بعد ذلك بدء الدخول المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى مدينة الزبداني وبلدة مضايا، كما أتم الهلال الأحمر عملية فحص المرضى من الخارجين، للتأكد من إمكانية نقلهم بالطائرات من مطار بيروت.

ويشمل وقف إطلاق النار، وقف كامل للعمليات العسكرية وإطلاق النار من داخل مناطق "التهدئة" إلى خارجها، ومن خارجها إليها. يترافق مع وقف الطيران الحربي والمروحي، بما في ذلك إلقاء المساعدات من الطيران المروحي. والتوقف عن تحصين الدشم والمقرات على الخط الأول من الجبهات، كما يشمل وقف أي تقدم في المناطق الفاصلة على خطوط التماس.

وتتضمن المرحلة الأولى خروج كامل المقاتلين من مدينة الزبداني، مع الراغبين بالخروج من عائلاتهم من مناطق الزبداني وبقين وسرغايا ومضايا، على أن تكون الوجهة الوحيدة لخروج كافة الشرائح من منطقة الزبداني (مسلحين - جرحى - عوائل ) هي محافظة إدلب حصراً، و تعمل الحكومة الإيرانية مع الحكومة اللبنانية، على إخراج عائلات الزبداني التي لجأت إلى لبنان وإعادتهم إلى سوريا مباشرةً او إلى تركيا، شريطة أن يكون العدد بين ٤٠و٥٠ عائلة فقط، وأن يتم ذلك خلال المرحلة الأولى.

كما تشمل المرحلة الأولى من الاتفاق خروج الراغبين من النساء والأطفال دون سن الـ 18، والرجال فوق سن الـ 50 من الفوعة وكفريا والجرحى، الذين لايمكن علاجهم في البلدتين، بحيث لا يزيد عدد كافة الشرائح التي ستغادر البلدتين عن عشرة آلاف مواطن سوري.

وينفذ الاتفاق بضمان وإشراف وحضور الأمم المتحدة. كما يضمن كل طرف الأمن والسلامة خلال سير العمل داخل مناطق سيطرته. كما حددت نقطة الاستلام والتسليم للداخلين الى منطقة إدلب شمال سوريا أو الخارجين منها هي ريف حماة الشمالي، أما في الزبداني فيتم الاتفاق على نقطة من خلال ضباط الارتباط من الطرفين. وخلال 48 ساعة من تاريخ الموافقة على الاتفاق يبدأ التحضير اللوجستي لتنفيذه .

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية وحزب الله يسيطران على بلدة خان طومان الاستراتيجية القوات الحكومية وحزب الله يسيطران على بلدة خان طومان الاستراتيجية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية وحزب الله يسيطران على بلدة خان طومان الاستراتيجية القوات الحكومية وحزب الله يسيطران على بلدة خان طومان الاستراتيجية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon