توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكَّد تعاون البلدين في مكافحة الأعمال التخريبيَّة ونبذ التطرف

السفير المصري لدى بكين يكشف عن مشاريع تنمويّة مشتركة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السفير المصري لدى بكين يكشف عن مشاريع تنمويّة مشتركة

سفير مصر لدى بكين مجدي عامر
القاهرة – إيمان إبراهيم

ثمَّن سفير مصر لدى بكين، مجدي عامر، زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الصين، مؤكدًا أنها تأتي إدراكا من القاهرة لأهمية دور الصين الحيوي والقوي إقليميا ودوليا باعتبارها قوة داعمة للسلام، وتحمل رسائل عدة من بينها الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى شراكة إستراتيجية شاملة سياسيا واقتصاديا وأن أبواب مصر مفتوحة لكل من يرغب في مشاركتها العمل والاستثمار وخصوصا الصين.

وبين عامر، في لقاء مع الوفد المصري، أنه رغم أن الصين باتت الآن ثاني أكبر اقتصاد في العالم، إلا أنها لا تزال تعتبر ذاتها دولة نامية وتولى أهمية كبرى لعلاقاتها مع الدول النامية ومساعدتها في تحقيق التنمية والتقدم، مضيفا أن الصين تشجع الدول الصديقة على أن تكون شركاء لها في هذا النجاح من أجل مصلحة الجميع والكسب المشترك، ومصر من جانبها تحقق تقدمًا ملموسا على طريق الاستقرار واستعادة الأمن والسير بخطى واسعة من أجل تحقيق التنمية والعمل على تعافي الاقتصاد.

وذكر السفير المصري، أن أهم الثمار المتوقعة لزيارة السيسي هي رفع مستوى الشراكة بين البلدين إلى شراكة استراتيجية شاملة والتي سيتم في إطارها إبرام الكثير من الاتفاقيات والعقود بين الجانبين، لافتا إلى أن الصين لا تقوم برفع الشراكة إلى هذا المستوى إلا بينها وبين الدول ذات الأهمية المحورية والتي تربطها معها صداقة عميقة.

وحول أوجه التعاون مع الجانب الصيني التي سيتم بحثها خلال الزيارة، قال السفير المصري إنها تشمل قطاعات عدة من بينها البنية التحتية والسكك الحديدية والطاقة والغاز الطبيعي والطاقات المتجددة والصناعة والزراعة الحديثة وتكنولوجيا الأقمار الصناعية والتجارة، موضحا أن مصر تسعي إلى تعزيز التبادل التجاري وزيادة أعداد السائحين الصينيين الوافدين إليها وتهتم بالتعاون مع الصين في القطاع العسكري وكذا في مجال التعليم والتدريب ومشروعات نقل التكنولوجيا.

أما عن الاتفاقات المتوقع إبرامها، فأشار مجدي عامر إلى أن هناك اتفاقا حول إنشاء خط للسكك الحديدية بين مدينة السلام والعاشر من رمضان وبلبيس والذي سيساعد في ربط العاصمة الحكومية الجديدة في المدن المجاورة لها ويخدم نحو 5 ملايين مواطن، واتفاقا لتنفيذ خط القطار السريع بين مدينتي القاهرة والإسكندرية، علاوة على اتفاقات لإنشاء محطات توليد كهرباء باستخدام الفحم والطاقة الشمسية ومشروعات تنموية عملاقة.

وفيما يتعلق بتعزيز التنسيق والتشاور حول القضايا الإقليمية والعالمية، شدد السفير المصري على أن مصر ترحب دائما بجهود الصين على الساحة الدولية من أجل حل مشكلات منطقة الشرق الأوسط، والمساعدة في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة، لأن عدم الاستقرار وتزايد التهديدات وتنامي قوي التطرف لن يقتصر تأثيره على منطقة الشرق الأوسط وحدها، بل سيمتد إلى مختلف دول العالم ليهددها ويهدد مصالحها في المنطقة.العقبات

وألمح مجدي عامر إلى أنه في ظل توجه مصر الجديد بالانفتاح على مختلف دول العالم شرقا وغربا ومع الصين على نحو خاص، جاءت الإرادة السياسية لتوثيق التعاون مع الصين حيث قام مجلس الوزراء بإنشاء "وحدة الصين" من أجل وضع خطوات تنفيذية ملموسة لذلك في شتي المجالات، فضلًا على دعم الاستثمارات الصينية في مصر وتشجيعها على المشاركة في المشروعات الكبري والمشروعات الجديدة، لافتا إلى عقد لقاءات ومشاورات مستمرة بين الجانبين المصري والصيني لحل وتذليل أية عقبات أو مشكلات تواجه الاستثمارات الصينية في مصر وتشجيع المزيد على بدء مشروعاتهم هناك.

وأضاف أنه يتم أيضًا تشجيع المشروعات المشتركة والقائمة على التكامل ومشروعات القيمة المضافة والمشروعات كثيفة العمالة من أجل حل مشكلة البطالة ومشروعات البنية التحتية ونقل التكنولوجيا، فالتكامل والكسب المشترك ودعم التنمية يزيد من وشائج التعاون بين البلدين.

وأوضح أن مصر في حاجة إلى الاستثمارات الأجنبية في المجالات التي أثبتت فيها الصين تفوقًا واضحًا مثل البنية التحتية والقطارات السريعة والطاقة الجديدة والمتجددة والزراعة واستصلاح الأراضي، وغيرها، مشيرا إلى أن مشاركة عملاق اقتصادي مثل الصين في هذا المؤتمر تعتبر بلا شك فرصة هائلة للبلدين خاصة مع بدء تعافي الاقتصاد المصري وهو ما برز بوضوح مع قيام مؤسستي "موديز" و"ستاندرد أند بورز" برفع التصنيف الائتماني لمصر.

وأضاف السفير أن مصر تربطها علاقات جيدة جدا مع مختلف دول القارة، كما تتربط معها باتفاقيات اقتصادية مثل اتفاقية السوق المشتركة لدول الشرق والجنوب الأفريقي (الكوميسا)، فهناك اتفاق للإعفاءات الجمركية بين الدول الأعضاء على أساس مبدأ المعاملة بالمثل وللسلع التي يصاحبها شهادة منشأ، وهذا يتيح للسلع المصرية الدخول إلى سوق واسعة يبلغ تعداد سكانها نحو 400 مليون نسمة، كما يعطي نفس الأفضلية للسلع الصينية المنتجة في مصر. كما وقعت مصر اتفاقا إطاريا مع الاتحاد الاقتصادى والنقدى لدول غرب أفريقيا (الإيموا) وهو ما يمكن السلع الصينية المنتجة في مصر من النفاذ إلى سوق حجم سكانه نحو 70 مليون نسمة.

وأعرب السفير عن إعجاب مصر بالمعجزة الاقتصادية التي حققتها الصين والتي ساعدت على رفع مستوى معيشة المواطن وزيادة أعداد السائحين الصينيين إلى مختلف دول العالم حتى تجاوزت أعدادهم مائة مليون سائح، قائلا "نحن في مصر نستهدف زيادة عدد السياح الصينيين القادمين إلى مصر إلى 200000 سائح بحلول عام 2015 أو 2016".

وتابع قائلا: "لقد لمسنا في مصر ثقة الصينيين في قدرة الشعب المصري والحكومة المصرية على حفظ الأمن والاستقرار حيث استمر تدفق السياح الصينيين على المناطق السياحية في مصر طوال العام الماضي، مشيرا إلى أن مصر شهدت العديد من الاحتفاليات والفعاليات السياحية الصينية، ففي قلعة صلاح الدين أقيم مهرجان ثقافي شاركت فيه فرق للفنون الشعبية من مصر والصين احتفالا برأس السنة الصينية، كما أقيم احتفال آخر على شاطئ النيل بالمعادي. علاوة على مشاركة مائتي سائح صيني في "رالي تحدي عبور مصر"، وهو عبارة عن رحلة سفارى بالسيارات انطلقت من منطقة الأهرامات للواحات للبحرية.

وأوضح مجدي عامر أن مصر تقدم حوافز سياحية تتمثل في التنوع الكبير في مختلف أنواع السياحة، فهناك السياحة الثقافية والترفيهية والعلاجية وغيرها، كما توجد برامج ورحلات متنوعة تناسب مختلف المستويات والفئات. وثمة توجه الآن نحو زيادة عدد رحلات الطيران بين المدن الرئيسية في مصر والصين لخدمة السائحين والمسافرين بين البلدين.ذلك بالإضافة إلى إصدار التأشيرات السياحية في وقت قصير ودون إجراءات معقدة تيسيرا على المسافرين.

واختتم السفير حديثه قائلا إن هناك الآن إقبالا من المصريين على التعرف على حضارة الصين التي تزخر بالكثير من المعالم السياحية المميزة، مؤكدا أن السياحة من أهم الأنشطة التي تقرب بين الشعوب وتقوي علاقات الصداقة والتفاهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفير المصري لدى بكين يكشف عن مشاريع تنمويّة مشتركة السفير المصري لدى بكين يكشف عن مشاريع تنمويّة مشتركة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفير المصري لدى بكين يكشف عن مشاريع تنمويّة مشتركة السفير المصري لدى بكين يكشف عن مشاريع تنمويّة مشتركة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon