توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعا واشنطن إلى تفهّم الوضع الراهن وطالب "الإخوان" بنبذ العنف والتطرّف

الرئيس عبد الفتاح السيسي يصف دور القاهرة في سلام الشرق الأوسط بـ"المحوريّ"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرئيس عبد الفتاح السيسي يصف دور القاهرة في سلام الشرق الأوسط بـالمحوريّ

الرئيس عبد الفتاح السيسي
القاهرة – مصر اليوم

أكّد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أنَّ العلاقات بين مصر والولايات المتحدة الأميركيّة استراتيجيّة على الرغم من وجود اختلافات في وجهات النظر بشأن بعض القضايا، معتبرًا ذلك أمرًا طبيعيًا، إلا أنّها تبقى علاقة مستقرة وقوية.

وأبرز السيسي، في حوار له مع محطة الإذاعة العامة الأميركية، الأربعاء، أنَّ "مصر دولة محورية في المنطقة، وتُعدّ عاملَ الاستقرار فيها"، مشيرًا إلى أنها "مرشحة للعب دور رئيسي لا يمكن أن تلعبه دولة أخرى لإحلال السلام في الشرق الأوسط".

ودعا السيسي واشنطن إلى "تقدير طبيعة الوضع الراهن في مصر، التي تعيش في حال ثوريّ منذ أربعة أعوام، وأن تدرك تطلّع الشعب المصري إلى الحرية والديمقراطية، وأنه ملتزم بحقوق الإنسان، إلا أنها تعيش ظروفًا صعبة في التصدي للتطرف على جبهات عدّة".

وأشار الرئيس المصري إلى أنَّ "مصر في مواجهة حقيقية ومستمرة مع التطرف، وإنَّ المصريين بدأوا جهود مكافحة التطرف قبل عام من الآن، حيث انخرطوا في التصدي للجماعات المتطرفة في سيناء"، مبيّنًا أنَّ "مصر جزء من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمواجهة (داعش)، وأنه بغض النظر عن المُسميّات فإنَّ مصر جزء من التحالف لمكافحة التطرف"، مُشددًا على "أهمية عدم الانجرار للوقوع في فخّ تحديد المسميات المختلفة للجماعات المتطرفة".

ولفت السيسي إلى أنَّ "المصريين أدركوا أنَّ بلادهم واجهت خطر التعصب أثناء فترة الرئيس المعزول محمد مرسي، وأنَّ ما عايشوه خلال هذا العام لم يكن ما يريدونه ولم يمثل طبيعة العقد بين الحاكم والشعب، الذي بموجبه يقبل الحاكم بالتعدّدية في الحياة السياسية، وهذا لم يحدث"، مضيفًا "إنَّ مرسي كرّس لفكرة حكم الجماعة والانقسام بين المصريين".

وأوضح أنَّ "مشاكل المصريين كانت كبيرة لدرجة لا يمكن لجماعة وحدها أنَّ تتصدى لحلها بصورة منفردة، ولكن كان يجب أنَّ يُشارك كل المصريين في ذلك".

وبيّن السيسي أنّه "لم تكن هناك آلية لمُحاكمة الرئيس وتنحيته وفقًا للدستور السابق، إلا عبر الاحتجاجات الشعبية، وأنه إذا كانت إرادة 30 مليون مصري هو ما يصفه البعض بالانقلاب، فحقيقة ما حدث أنَّ ما فعله الجيش كان نزولًا على رغبة الشعب المصري فقط".

وشدّد السيسي على أنه "لا يرفض الرأي الآخر لكن ما يطلبه من مؤيدي الإخوان ألا يتحول دعمهم للجماعة إلى عنف وتطرف"، مطالبًا أنصار الجماعة بـ"التوقف عن إيذاء المصريين، ووضع العبوات المتفجرة في الشوارع والقطارات ومحطات توليد الكهرباء"، مؤكدًا أنَّ "إرادة المصريين هي التي ستحدد طبيعة وشكل العلاقة مع الإخوان مستقبلاً".

وتعهد السيسي بأنَّ "ذلك سيتوقف على استعداد الجماعة لنبذ العنف والاعتذار للمصريين والاستجابة لمطالب الشعب".


وفي شأن حرّية التعبير في مصر، أكّد الرئيس عبدالفتاح السيسي أنه "لا توجد قيود أو حدود لحرية التعبير في مصر، وأنَّ هذا أمر نهائي لا رجعة عنه، وأنَّ الحكومة لم تتدخل لوقف أحد البرامج الساخرة".

ولفت الرئيس المري إلى أنَّ "المساعدات المالية التي تلقتها مصر من دول الخليج في الفترة الماضية، لعبت دورًا هامًا في منع انهيار اقتصاد الدولة، حيث كانت مصر تواجه مشاكل اقتصادية صعبة، بسبب تراجع عائدات السياحة، إضافة إلى تفجّر أزمات عدّة على صعيد إمدادات الطاقة وانقطاع التيار الكهربائي، وأنَّ هذه المساعدات كان لها دور في منع الانهيار آنذاك".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس عبد الفتاح السيسي يصف دور القاهرة في سلام الشرق الأوسط بـالمحوريّ الرئيس عبد الفتاح السيسي يصف دور القاهرة في سلام الشرق الأوسط بـالمحوريّ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس عبد الفتاح السيسي يصف دور القاهرة في سلام الشرق الأوسط بـالمحوريّ الرئيس عبد الفتاح السيسي يصف دور القاهرة في سلام الشرق الأوسط بـالمحوريّ



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon