القاهرة - أحمد عبد الفتاح
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولي ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، محمد بن سلمان، الخميس، لبحث تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير علاء يوسف، بأنّ الرئيس السيسي رحب بضيف مصر وطلب نقل تحياته وتقديره للملك سلمان بن عبد العزيز، مؤكداً أن القاهرة كانت وستظل دوماً عوناً لأشقائها ومدافعاً عن الحقوق العربية، وأن أمن منطقة الخليج العربي خط أحمر بالنسبة إليها وجزء لا يتجزأ من أمنها القومي.
وأشاد الرئيس السيسي بالمواقف المشرفة للمملكة العربية السعودية وقيادتها السياسية إزاء مصر وشعبها، منوهاً بأن الشعب المصري يتذكر المساندة والدعم السعودي لإرادته الحرة.
ونقل ولي ولي العهد تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مشيداً بالمواقف المصرية إزاء المملكة العربية السعودية وأمن منطقة الخليج العربي، ومثنياً على دورها العربي الفاعل لتعزيز العمل العربي المشترك على الأصعدة كافة.
وأضاف المتحدث الرسمي، أن الرئيس السيسي سلم الأمير سلمان بن عبد العزيز رسالة لخادم الحرمين ملك السعودية دعاه فيها إلى إجراء زيارة رسمية إلى مصر، مؤكداً أن الترحيب به سيكون رسمياً وشعبياً، ويأتي تعبيراً عن امتنان وتقدير الشعب المصري لما قدمته المملكة من دعم ومساندة لمصر في مرحلة دقيقة من تاريخها، كما تُعد تلك الزيارة فرصة مميزة للتأكيد على متانة العلاقات بين البلدين ولإرساء قواعد انطلاقة كبرى بين البلدين للعمل المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية.
وجرى أثناء اللقاء استعراض سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية وتنميتها والارتقاء بها إلى آفاق أرحب ومستوى أكثر تميزاً، إلى جانب استعراض المستجدات الأخيرة وتطورات الأوضاع على الساحة العربية في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الأمة العربية وسعي بعض الأطراف والجماعات المتطرفة إلى استغلال الفراغ الذي خلفه الاقتتال الداخلي وحالة الضعف في بعض الدول للتوسع والإضرار باستقرار ومستقبل شعوب المنطقة.
وأضاف السفير علاء يوسف، أن اللقاء شهد تأكيداً على أهمية مجابهة محاولات التدخل في الدول العربية أياً كانت مصادرها، حفاظاً على النظام العربي وترميمه وتقويته في مواجهات محاولات اختراقه وإضعافه. وصدر عن الزيارة إعلان القاهرة الذي تضمن تأكيد البلدين على متانة العلاقات الثنائية، والحرص على تطويرها في المجالات كافة مع وضع الآليات التنفيذية اللازمة لتحقيق ذلك.


أرسل تعليقك