توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الاستماع إلى شهود النيابة من موظفي الرئاسة

الجنايات تواصل محاكمة الرئيس الأسبق مرسي و10 آخرين في "التخابر مع قطر"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجنايات تواصل محاكمة الرئيس الأسبق مرسي و10 آخرين في التخابر مع قطر

الرئيس الأسبق محمد مرسي
القاهرة - محمود حساني

واصلت محكمة جنايات القاهرة، الأحد، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي و10 متهمين آخرين من أعضاء جماعة الإخوان المحظورة قانونًا، في قضية "التخابر مع قطر" ، ومن المقرر أن تستمع هيئة المحكمة خلال الجلسة إلى باقي الشهود واستمعت هيئة المحكمة، خلال جلسة السبت الماضي، إلى الشاهد عبدالمجيد صلاح عبدالمجيد محمد، عضو سكرتارية رئاسة الجمهورية منذ عهد الرئيس الأسبق مبارك، الذي أكد أن المستندات التي كان يتم حفظها، كانت تأتي من أعضاء السكرتارية العاملين في مكتب مدير مكتب رئيس الجمهورية في ذلك الوقت أحمد عبدالعاطي، وخالد القزاز المختص بالمكاتبات البريدية الواردة إلى الرئاسة والمتعلقة بالشؤون الخارجية.

وتابع أن المراسلات التي يتم كان يتم حفظها في الأرشيف، هي المكاتبات العادية بين مؤسسة الرئاسة وإداراتها أو الرئاسة والوزارات، وليست تلك المتعلقة بالأمن القومي والجهات السيادية والأمنية وأوضح الشاهد أن الوثائق والمستندات التي كانت ترد من الجهات السيادية، وتحمل درجة من السرية، كان يتولى حفظها مسؤولو السكرتارية في مكتب عبدالعاطي فقط، وأن أمين الصيرفي ووائل حسن كانا المختصان باستلام المكاتبات البريدية وعرضها وحفظ المستندات أو المراسلات السرية داخل مكتب عبدالعاطي.

ولفت إلى أنه ليست لديه معلومات حول آليات حفظ الوثائق والمستندات في مكتب أحمد عبدالعاطي، وأنه لم يدخل هذا المكتب ليرى خزائن حفظ تلك المستندات من عدمه، فضلاً عن أنه لم يكن هناك أي تعامل بينهما، وأن تعليمات حول أرشفة وحفظ المستندات توجد في لائحة الحفظ، وتقسيم تلك المكاتبات على أساس الجهات المتعامل معها، ولكل جهة دفتر وارد وصادر لإثبات البيانات به، ويتضمن في الفهرس موجزًا لمحتوى المراسلة وليس فحواها كلها، وأن تلك التعليمات ملزمة لكل العاملين في إدارة أرشيف رئاسة الجمهورية.

وذكر الشاهد أنه إبان فترة تولي الرئيس الأسبق مبارك، كان يتم حفظ وأرشفة كافة المكاتبات، بما فيها تلك التي كانت تحمل درجة سرية، ويتم ترقيمها بأرقام مسلسلة وإيداعها بمظروف مغلق لا يتم فتحه إلا في ضوء تعليمات مدير مكتب رئيس الجمهورية للعرض على الرئيس، ثم يخرج المظروف وبه توقيع سواء بالحفظ أو الرد، لتقوم السكرتارية بتنفيذ التأشيرة الموجودة، في حين لم تكن الوثائق المتعلقة بالمعلومات العسكرية ترد إلى أرشيف الرئاسة، وأنه لا يعلم آليات حفظ مثل هذه النوعية من الوثائق، وأنه منذ تولي محمد مرسي منصب الرئاسة، لم يرد إلى الأرشيف أي مستند أو مراسلة صادرة من جهة أمنية أو أي وثيقة تحمل درجة من السرية.

كما استمعت هيئة المحكمة، خلال الجلسة، إلى الشاهد وحيد أبوالنجا عضو اللجنة الفنية المشكّلة بقرار من المحكمة لفحص أوراق القضية المحرزة، ويعمل في سكرتارية مدير مكتب رئيس الجمهورية، حيث يتولى عرض وارد المكاتبات على مدير مكتب الرئيس منذ العام 1993.

وتابع أنه إبان فترة تولي مرسي منصبه عمل في أرشيف مكتب أحمد عبدالعاطي في منشية البكري وليس داخل قصر الاتحادية، وكان عمله يتمثل في حفظ المكاتبات الواردة من مجلس الوزراء والوزارات، وأنه لم ترسل إليه أية أوراق صادرة عن الجهات الأمنية والرقابية لحفظها

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجنايات تواصل محاكمة الرئيس الأسبق مرسي و10 آخرين في التخابر مع قطر الجنايات تواصل محاكمة الرئيس الأسبق مرسي و10 آخرين في التخابر مع قطر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجنايات تواصل محاكمة الرئيس الأسبق مرسي و10 آخرين في التخابر مع قطر الجنايات تواصل محاكمة الرئيس الأسبق مرسي و10 آخرين في التخابر مع قطر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon