توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من خلال تشكيل حكومة انتقالية لها صلاحيات كاملة لوضع إعلان دستوري

التنسيقية السورية تريد حلًا سياسيًا تفاوضيًا للأزمة يؤسس دولة مدنية ديمقراطية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التنسيقية السورية تريد حلًا سياسيًا تفاوضيًا للأزمة يؤسس دولة مدنية ديمقراطية

الأزمة السورية
القاهرة – أكرم علي

أكد المنسق العام لهيئة التنسيق السورية المنبثقة عن معارضة الداخل السوري، حسن إسماعيل عبد العظيم، أنَّ الهيئة تريد أفقًا لحل سياسي تفاوضي للأزمة السورية ينهي الاستبداد الداخلي وينقل سورية إلى دولة مدنية ديمقراطية ويحافظ على كيان الدولة ووحدتها أرضًا وشعبًا.

وأوضح إسماعيل في تصريحات صحافية عقب لقاء وفد من الهيئة بوزير الخارجية المصري سامح شكري، "نحن نرفض العنف والتطرف وممارسات "داعش" و"النصرة" والجماعات كلها، لأنَّ هذه الظاهرة لا تظهر ولا تنمو إلا في ظل الاستبداد والتطرف وإلغاء حق الشعب في اختيار ممثليه".

وشدَّد على أنَّ محاربة تنظيم "داعش" تتطلب حلًا سياسيًا ووقف كل أنواع العنف والفوضى والخراب والدمار، مؤكدًا أنَّ هيئة التنسيق السورية تستنكر تدخل بعض الدول الإقليمية في الأزمة السورية لمساندة العنف والتطرف وتريد حلًا سياسيًا للأزمة.

وأضاف إسماعيل "إننا نعلق أمالًا كبيرة على مصر وأيدنا جهود الجامعة العربية لكنها تعجلت وأحالت الملف السوري إلى مجلس الأمن الدولي، كما سبق وأن ساندنا جهود المبعوث الدولي الأسبق كوفي انان وكذا المبعوث الدولي السابق الأخضر الإبراهيمي وبيان جنيف ١ وأيضا اجتماع جنيف ٢"، مفسّرًا "لكننا استبعدنا لأننا نملك الرؤية الحقيقية للحل السياسي التفاوضي للأزمة، والأمور تقتصر على وفد فقط من المعارضة الخارجية، ونحن نريد الآن أن تتوحد المعارضة على برنامج واحد ورؤية واحدة تتبنى الحل السياسي والتغيير الوطني الديمقراطي الكامل والشامل والنهوض القومي والوطني".

وردًا على سؤال عما إذا كانت هيئة التنسيق تقبل بتوحيد المعارضة تحت مظلة الائتلاف الوطني السوري، أوضح إسماعيل قائلًا "نحن نريد تشكيل أكبر وأوسع جبهة للمعارضة الديمقراطية في سورية، لنقول للعالم أجمع إنَّ المعارضة السورية موحدة وبرنامجها واحد وتريد خيار الحل السياسي وترفض كل أنواع التطرف والاستبداد".

وإذا كان يرى أن وقف القتال في حلب يُعد كفيلًا بالاتجاه نحو الحل السياسي، أفاد بأنَّ "خطة دي ميتسورا مفترض أن تكون خطة لمحافظات عدة لوقف العنف والصراع المسلح وتبدأ من حلب وهو ما يقطع الطريق على المنطقة العازلة وعلى التدخل التركي وعلى تقسيم سورية إلى مناطق".

وشدَّد على أنَّ التنسيقية تدعم خطة المبعوث الدولي وتريد توضيحًا أكثر، مع ضرورة أن تكون شاملة لحمص وحلب وحماه وإدلب ودرعا وغيرها من المناطق السورية بما يحافظ على وحدة البلاد ومؤسساتها.

وأشار إسماعيل إلى أنَّ "مشكلتنا ليست مع شخص ولكن مع نظام بأكمله نهجه استبدادي وإقصائي ولا يعترف بالمعارضة، نحن نريد تغييرًا ديمقراطيًا شاملًا ولا نحصر الأمر بشخص أو بجهة وبالتالي نحن نريد أن يتمكن الشعب السوري من الوصول إلى حل سياسي تفاوضي عبر تشكيل حكومة انتقالية لها صلاحيات كاملة لتضع إعلان دستوري أو دستور جديد وأيضًا قانون أحزاب وأن تجري انتخابات نيابية ورئاسية وهو ما سيمكن الشعب السوري من اختيار السلطة التشريعية التي يريدها وأيضا الرئيس الذي يريده".

وفيما يتعلق بالدور المصري المطلوب، بيّن إسماعيل "إننا نعلق آمالا كبيرة على مصر فعندما نهضت مصر في الخمسينات والستينات نهض العرب وتحررت إفريقيا كما نهضت أيضا دول العالم الثالث وعندما غابت مصر بدأت بعض الدول الصغيرة تأخذ دور مصر وهنا صار اجتياح العراق ولبنان وليبيا", مضيفًا "نحن نريد لمصر دورًا فاعلًا في أمتها ووطنها العربي الكبير في إطار مشروع قومي نلتف جميعًا حوله لأنَّ مصر هي القطر الأكبر ونحن نعول على نهوض كبير لمصر وأيضا وإعادة دور للجامعة العربية والعمل العربي المشترك".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنسيقية السورية تريد حلًا سياسيًا تفاوضيًا للأزمة يؤسس دولة مدنية ديمقراطية التنسيقية السورية تريد حلًا سياسيًا تفاوضيًا للأزمة يؤسس دولة مدنية ديمقراطية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنسيقية السورية تريد حلًا سياسيًا تفاوضيًا للأزمة يؤسس دولة مدنية ديمقراطية التنسيقية السورية تريد حلًا سياسيًا تفاوضيًا للأزمة يؤسس دولة مدنية ديمقراطية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon