توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العبادي يتهم "الفاسدين" بالتورط في عمليات الخطف

التحالف الدولي يدعم مقاتلي عشائر الأنبار بأسلحة أميركية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التحالف الدولي يدعم مقاتلي عشائر الأنبار بأسلحة أميركية

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
بغداد - سناء سعداوي

كشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار إبراهيم الفهداوي، الخميس، أن التحالف الدولي بدأ في تسليح مقاتلي عشائر الأنبار بأسلحة أميركية الصنع.

وأبرز الفهداوي، في تصريح صحافي أنّ "التحالف الدولي عمل على تدريب 500 مقاتل من أبناء عشائر الأنبار، أطلق عليهم اسم قوات النخبة، في قاعدة الحبانية العسكرية قرب الرمادي، ولمدة 30 يوما.

وأضاف أن "التحالف الدولي في قاعدة الحبانية أشرف الخميس على تخرج تلك القوات، خلال حفل أقيم لمناسبة تخرجهم، وقام بتسليحهم وتجهيزهم بمعدات أميركية الصنع". وأوضح أن "التحالف الدولي وزع أسلحة رشاشة، صناعة أميركية على المتخرجين، فضلاً عن بزات عسكرية ومعدات ودروع واقية من الرصاص أميركية الصنع أيضا.

وأكد الفهداوي أن "قوات النخبة ستشارك القوات الأمنية العراقية في استعادة مدينة الرمادي من تنظيم داعش، والإمساك بالأرض بعد تحريرها، لإعادة النازحين والمهجرين إلى تلك المناطق.

وتواصل القوات الأمنية العراقية تحقيقاتها ومداهماتها في المنطقة الممتددة من حي الحبيبية إلى مدينة الصدر, شرق بغداد, بحثاً عن عشرين مختطفاً بينهم 18 موظفاً وعاملاً تركياً, خطفوا من داخل موقع لإنشاء ملعب رياضي الأربعاء، على أيدي مجموعة مسلحة ترتدي زياً عسكرياً.

واتهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في تصريحات له في بغداد, "الفاسدين وأصحاب الجريمة المنظمة بتنفيذ معظم عمليات الخطف", وبالتالي فهم من كلامه بأن اختطاف الأتراك ربما يكون له علاقة بالحملة على الفساد التي بدأها قبل أسابيع في إطار حزمة واسعة من الإصلاحات.

وكشف قيادي في تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أن اتصالات تجري في تكتم بين الحكومة العراقية وبين مجموعات مسلحة لتسوية موضوع المختطفين الأتراك.

وبيّن القيادي الصدري, أن أبرز المتهمين بعملية خطف العمال الأتراك هي جماعة "عصائب أهل الحق" بزعامة قيس الخزعلي وهي مسلحة مقربة جداً من النظامين في إيران وسورية.

وأضاف أن الخزعلي لديه مشكلات مع "التيار الصدري", لذلك يمكن لجماعته أن تكون اختطفت الأتراك لأن الشركات التركية العاملة في مدينة الصدر والمنطقة الشرقية لبغداد تعمل بحماية وبضمانات الصدريين, ما يعني أن الخزعلي يريد تصفية حسابات بينه وبين الصدر.

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية العراقية تبحث في فرضية وجود تنسيق بين الخزعلي وبين النظام السوري على اعتبار أن جماعته تقاتل إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد في سورية وبالتالي قد يكون هناك علاقة بين خطف الأتراك وبين التحركات التركية لإنشاء منطقة حظر في شمال سورية واحتمال توغل قوات برية تركية في مناطق الحدود بين تركيا وسورية.

وأكد أن شبهة وجود تنسيق إقليمي وراء خطف الأتراك هو أمر مطروح بقوة, غير

أن المثير للانتباه أن توقيت عملية اختطاف العمال الأتراك شرق بغداد تزامن مع دخول تركيا الحرب فعلياً على تنظيم "داعش" داخل سورية.

ولم يستبعد أن يكون وراء اختطاف الأتراك, ابتزاز سياسي للموقف السياسي التركي والضغط عليه في اتجاه وقف دعم أنقرة لبعض الفصائل السورية المعارضة المعتدلة أو في اتجاه أن تؤيد تركيا تسوية سياسية تسمح للأسد بالبقاء في السلطة خلال فترة انتقالية طويلة.

واعتبر أن مسؤولية إيران في الموضوع ليست بعيدة لأن العصائب بزعامة الخزعلي لا يمكنها أن تنفذ عملية خطف واحدة دون علم وموافقة المسؤول الإيراني الكبير في العراق قاسم سليماني, لذلك الموضوع في قراءاته السياسية يبدو خطيراً لأنه قد يعني أن النظامين الإيراني والسوري يحاولان إطاحة حكومة العبادي.

وأشار إلى إجراءات سيتخذها العبادي في الأيام القليلة المقبلة للحد من تحركات تلك المجموعات.

وبيّنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، أن تنظيم "داعش" أحرز تقدماً في مدينة بيجي على حساب القوات العراقية، معربة عن "قلقها" من نجاح التنظيم في السيطرة على جزء هذه المدينة الواقعة على طريق استراتيجي بين بغداد والموصل.

وأبرز المتحدث باسم "البنتاغون"، جيف ديفيس، "رأينا في الأسابيع الأخيرة بعض التقدم، مع تمكن القوات العراقية من استعادة بعض الأراضي داخل المدينة". وأضاف "في الأيام الأخيرة انعكس الوضع إلى حد كبير، والكثير من المكاسب التي حققوها ضاعت.

وتابع ديفيس "نحن قلقون إزاء هذا الوضع، لكننا نعرف أنه وضع متغير وديناميكي هناك، ونحن ملتزمون مساعدة قوات الأمن العراقية على الاحتفاظ بسيطرتها على المدينة وعلى استعادة المصفاة" الواقعة قربها.

وتدور معارك طاحنة بين القوات العراقية وعناصر "داعش" في مدينة بيجي.

الواقعة على بعد 200 كيلومتر تقريباً إلى الشمال من بغداد. ويعتبر
"
البنتاغون" بيجي ومصفاتها وهي الأكبر في البلاد، تحدياً استراتيجياً في
مواجهة التنظيم التكفيري.

وأعلن المتحدث باسم القيادة العسكرية التي تشرف على الغارات، واين ماروتو

أن "غارات التحالف في اليومين الأخيرين أخرجت من ميدان المعركة" عددا من

مقاتلي "داعش". وأضاف ان التنظيم "يمكنه أن يواصل إرسال تعزيزات ونحن
سنواصل القضاء عليها".

وأعلنت مصادر طبية وأخرى في الشرطة أن 12 شخصا على الأقل قتلوا
في تفجيرات في أحياء تجارية وسكنية في بغداد.

وأوضحت المصادر أن ثلاثة أشخاص قتلوا، وأصيب 10، في انفجار داخل سوق في منطقة

الأمين شرق المدينة. وقتل اثنان آخران وأصيب سبعة في حي الزعفرانية في جنوب

بغداد، كما قتل شخصان في حي الصليخ شمال المدينة. 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحالف الدولي يدعم مقاتلي عشائر الأنبار بأسلحة أميركية التحالف الدولي يدعم مقاتلي عشائر الأنبار بأسلحة أميركية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحالف الدولي يدعم مقاتلي عشائر الأنبار بأسلحة أميركية التحالف الدولي يدعم مقاتلي عشائر الأنبار بأسلحة أميركية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon