توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خطر استمرار اعتصامي "رابعة والنهضة" أكبر من خطر إنهائه

الببلاوي يؤكد أن الدولة أعطت فرصة للمعتصمين لفض الاعتصام سلميًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الببلاوي يؤكد أن الدولة أعطت فرصة للمعتصمين لفض الاعتصام سلميًا

جانب من فض اعتصام رابعة العدوية
القاهرة ـ أحمد حسين

كشف رئيس الوزراء الأسبق حازم الببلاوي، تفاصيل إنهاء اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة"، واستقالة نائب الرئيس السابق محمد البرادعي، مؤكدًا أن خطر استمرار الاعتصام كان أكبر من خطر فضه.

وأوضح الببلاوي في تصريحات صحافية الاثنين، أن غالبية أعضاء المجلس الأعلى للدفاع، كانت مع إنهاء الاعتصام، إلا البرادعي الذي كان يرفض ذلك، ويقول إنه يخشى أن يتكرر ما حدث في الجزائر من اقتتال, في تسعينات القرن الماضي بين المتطرفين والجيش استمر لعدة سنوات، وأنه يخشى من وقوع حرب أهلية في مصر.

وأكد الببلاوي أن الدولة كانت تؤجل فض اعتصام "رابعة العدوية" مرة بعد أخرى، لكنها في الوقت نفسه كانت لا تريد أن تحول الأمور إلى فوضى تهدد وجود الدولة نفسها، ولهذا عندما تطورت الأمور ووصلت إلى مرحلة معينة تنذر بالخطر، كان لا بد من اتخاذ إجراءات حاسمة لفرض سلطة القانون على الجميع.

وأفاد أن الدولة أعطت فرصة للمعتصمين لفض الاعتصام سلميًا أكثر من مرة، وكانت هناك وساطات من الداخل ومن الخارج، لكنها لم تنجح, بل ازدادت لهجة التحدي وازداد الإيذاء للمواطنين، وبدا أن الدولة غير موجودة، وإذا لم تتخذ الوزارة أي إجراء يبين أن الدولة قادرة على فرض القانون على الشارع، فإنها ستفقد سلطتها بالكامل.

وأشار إلى أن البرادعي أعرب عن رأيه بصراحة في اجتماعات المجلس الأعلى للدفاع، وكان مُصرا عليه حتى النهاية، لكن مجلس الدفاع الوطني، في مجمله كان يرى أن الأمور تجاوزت الحدود، وعليه اتخذ القرار، لافتًا إلى أن وزير الدفاع وقتها عبد الفتاح السيسي كان مثل غالبية الحاضرين في مجلس الدفاع ، وأن الرئيس عدلي منصور كان يستمع، ويعطي فرصة للكل في الحديث وإبداء وجهات النظر والآراء.

واعتبر أن البرادعي استقال دون أن يخبر أي أحد، ولكن طالما أنه يرى أن هذا الأمر لا يتفق مع ما يعتقد، فمن حقه أن يستقيل، مبينًا أنه كان متعصبًا في آرائه.

 وأشار الببلاوي إلى أنه كان لديه علم بالموعد الذي سيتم فيه إنهاء الاعتصام، لكن كان من الممكن أن يتأخر يوما أو أن يبدأ التنفيذ قبل الموعد المحدد بساعات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الببلاوي يؤكد أن الدولة أعطت فرصة للمعتصمين لفض الاعتصام سلميًا الببلاوي يؤكد أن الدولة أعطت فرصة للمعتصمين لفض الاعتصام سلميًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الببلاوي يؤكد أن الدولة أعطت فرصة للمعتصمين لفض الاعتصام سلميًا الببلاوي يؤكد أن الدولة أعطت فرصة للمعتصمين لفض الاعتصام سلميًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon