توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إجتماعات أميركية سعودية مكثفة وواشنطن تشكر المملكة على جهود استخباراتها لمكافحة الإرهاب

الأمير محمد بن سلمان يلتقي باراك أوباما ويؤكدان على متانة العلاقات بين البلدين ووجوب تعزيزها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأمير محمد بن سلمان يلتقي باراك أوباما  ويؤكدان على متانة العلاقات بين البلدين ووجوب تعزيزها

الأمير محمد بن سلمان يلتقي باراك أوباما
واشنطن ـ رولا عيسى

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف ، أهمية دعم وتعزيز العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة في مختلف المجالات، والتي تعود بالخدمة لمصالح البلدين والشرق الأوسط،  فيما وصف الرئيس الأميركي، باراك أوباما، العلاقات بين واشنطن والرياض بـ"المتينة".

ونقل ولي العهد الأمير محمد للرئيس الأميركي، خلال لقاءٍ جمعهما في البيت الأبيض بحضور ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان ، تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز.

في المقابل طلب الرئيس الأميركي نقل تحياته وتقديره إلى خادم الحرمين، ورحَّب بولي العهد وولي ولي العهد، مؤكداً أهمية الالتقاء بهما قبل اجتماعه بقادة دول مجلس التعاون الخليجي في منتجع "كامب ديفيد".

وأوضح أوباما في تصريحاتٍ نقلتها وسائل الإعلام، أن اللقاء بحث العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة، وأزمة اليمن وهدنة وقف إطلاق النار والوقوف مع حكومته الشرعية، وإسهامات المملكة في التصدي لتنظيم داعش الإرهابي وملفات الأزمة في العراق وسوريا.

و شدد أوباما على متانة العلاقة بين واشنطن والرياض، وتحدث عن حرص الطرفين على بذل مزيد من العمل من أجل تكريسها وتعزيزها على مختلف الأصعدة. وأشار خصوصاً إلى التعاون الثنائي القائم بينهما من أجل العمل معاً لمكافحة الإرهاب، مثمناً الجهود الكبيرة التي يبذلها ولي العهد في ذلك المجال.

واعتبر الرئيس الأميركي أن "العمل مع السعوديين في مسألة مكافحة الإرهاب أمر حاسم". كما أشار إلى أن "السعودية جزء مهم من التحالف الذي يحارب تنظيم "داعش".

وفي ما يخص الأزمة في اليمن، قال أوباما إن واشنطن ستبحث مع الزعماء السعوديين الخطوات المستقبلية لوقف إطلاق النار هناك.

المباحثات التي تمت بين ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بحضور وزير الدفاع الأميركي جون كيري، وكذلك المباحثات التي تمت بين الوزير الأميركي ونظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي تقضي بتشكيل تحالف خليجي أمريكي لمواجهة الإرهاب، وهو مشروع سوف يبحث بتوسع بين أقطاب هذا التحالف في أبريل/نيسان المقبل.

وسيخصص لوضع الخطوات الأولية لهذا التحالف مما يؤكد المضي قدما للتنسيق بين الدول الخليجية والولايات المتحدة في المسائل الإقليمية والدولية والعسكرية، ويضع اللمسات المهمة لقيام التحالف المنشود لتعزيز فرص الاستقرار والأمن في المنطقة ويبعدها عن شبح الإرهاب الذي أخذ يعصف بدول العالم، وآخر مظاهر الإرهاب ما حدث في العاصمة البلجيكية بما أدى الى استنفار كافة الجهود الدولية لاحتواء ظاهرة الإرهاب وملاحقة الإرهابيين في كل مكان.

والتحالف المنشود سوف يؤدي إلى تفعيل الجهود المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي وبين الولايات المتحدة لمكافحة آفة الإرهاب الآخذة في التمدد إلى سائر دول العالم دون استثناء، ولا بد من وضع الخطوات العملية والاحترازية لمواجهة التحرك الإرهابي ووقف زحفه إلى دول مجلس التعاون الخليجي.

والتنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة للتعاون في مجال مواجهة التطرف والإرهاب سوف يضع حدودا فاصلة وقاطعة لاجتثاث ظاهرة الإرهاب من جذورها، بل سيؤدي هذا التعاون لكبح جماح الإرهابيين ومنعهم من ارتكاب حماقاتهم الإرهابية في كثير من دول العالم، وسوف يحد قطعا من انتشار تلك الظاهرة الشريرة ويوقف الإرهابيين عند حدودهم.

إلى ذلك أكد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، أنه اتفق مع ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان ، على تشكيل مجلس أميركي خليجي ينسق محاربة الإرهاب.

وقال خلال مؤتمر صحفي في واشنطن: "أكدت للأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز استمرار التعاون مع دول الخليج لمحاربة الإرهاب."

وكان الأمير محمد بن سلمان تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الدفاع الأميركي، تناوَلَ عدة قضايا؛ أبرزها مواجهة الدور الإيراني في المنطقة. وجرى خلال الاتصال بحث وتوسيع مجالات التنسيق مع المملكة ودول الخليج حيال القضايا الإقليمية والدولية والعسكرية، وتعزيز فرص الاستقرار في المنطقة؛ بما فيها الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب. كما تمت دراسة تنسيق الجهود الأمريكية الخليجية؛ من أجل مواجهة التطرف الذي تدعمه بعض الدول، ومواجهة الدور الإيراني في المنطقة الذي أدى إلى تدهور الأوضاع في المنطقة.

ولاشك أن احتواء ظاهرة الإرهاب واجتثاثها من جذورها وإيقاف زحفها الاخطبوطي إلى سائر دول العالم لن يتحقق إلا من خلال المواجهة الجماعية وتنسيق الجهود لملاحقة الإرهابيين، كما هو الحال مؤخرا حيث تم الاتفاق بين المملكة والولايات المتحدة على وضع التعاون بين البلدين الصديقين لمكافحة ظاهرة الإرهاب موضع التنفيذ، وهو تعاون يمثل الطريقة المثلى لمواجهة الإرهاب والحيلولة دون تصعيد آثاره الوخيمة المدمرة.

في ذات السياق وجهت الولايات المتحدة الأميركية الشكر للمملكة العربية السعودية على جهودها في مكافحة الإرهاب. جاء ذلك خلال لقاء رئيس الاستخبارات العامة السعودية سابقاً الأمير خالد بن بندر بن ، مع مساعدة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب ليزا موناكو، لبحث القضايا الإقليمية وعلى رأسها الوضع في العراق وسورية واليمن.

ووجهت موناكو خلال لقائها الرئيس السابق للاستخبارات السعودية، الشكر للمملكة لـ"دورها في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش"، مشددة في الوقت نفسه على أهمية دور المملكة في «حفظ السلام والاستقرار الإقليمي.

وأكدت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أن الجانبين قد بحثا التطورات الأخيرة في اليمن، والتعاون المستمر الذي أعقب مشاورات رفيعة المستوى بين السعودية والولايات المتحدة في البيت الأبيض، الشهر الماضي المتعلقة بالجهد المشترك لدعم أمن واستقرار اليمن. كذلك تحدث الطرفان عن جهود المملكة في التعاون مع الحكومة العراقية، والحاجة لإيجاد تسوية سياسية للصراع السوري، إضافة لمواضيع إقليمية أخرى بضمنها إيران.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمير محمد بن سلمان يلتقي باراك أوباما  ويؤكدان على متانة العلاقات بين البلدين ووجوب تعزيزها الأمير محمد بن سلمان يلتقي باراك أوباما  ويؤكدان على متانة العلاقات بين البلدين ووجوب تعزيزها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمير محمد بن سلمان يلتقي باراك أوباما  ويؤكدان على متانة العلاقات بين البلدين ووجوب تعزيزها الأمير محمد بن سلمان يلتقي باراك أوباما  ويؤكدان على متانة العلاقات بين البلدين ووجوب تعزيزها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon