توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترحيبٌ واسع بنتائج قمَّة بروكسل الأوروبيَّة – التركيَّة حول إيجاد حلٍّ لأزمة اللاجئين

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء الاتفاق "العاجل" بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء الاتفاق العاجل بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة

المدير الإقليمي لأوروبا يؤكد أن إعادة إرسال اللاجئين إلى تركيا سيخالف قواعد القانون
واشنطن - رولا عيسى

أعربت الأمم المتحدة عن بالغ قلقها مما وصفته بالاتفاق "العاجل" بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة، وأنه ينطوي على الدفع مجددًا باللاجئين السوريين إلى مناطق الحرب في الشرق الأوسط، من دون توضيح الضمانات الكافية لحمايتهم بموجب القانون الدولي أو التطرق إلى سُبل توفير العمل والرعاية الصحية والتعليم والمساعدات الاجتماعية.

وشكَّك المفوض السامي في الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، من قانونية الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه أخيرًا، وأساس الاتفاق برنامج تبادل اللاجئين المثير للجدل، وبموجب الخطة، فإن اللاجئين السوريين في الجزر اليونانية سيعودون إلى تركيا، بينما تستقبل الدول الأوروبية طالبي اللجوء الموجودين الآن في تركيـا، ولكن غراندي وخلال حديثه أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، أكد أنه يشعر بالقلق البالغ من الاتفاق علي أيّة ترتيبات تنطوي علي عودة أي شخص من بلدٍ إلى آخر من دون توضيح الضمانات لحماية اللاجئين بموجب القانون الدولي.

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء الاتفاق العاجل بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة

وشدَّد غراندي على أن عودة طالبي اللجوء إلى بلادٍ أخرى لابد وأن يصاحبها ضمان بعدم عودتهم مرة أخرى إلى البلد الذي لاذوا بالفرار منه، فضلاً عن ضمان توفير العمل والرعاية الصحية والتعليم والمساعدات الاجتماعية من جانب البلاد التي يعود إليها طالبو اللجوء، وذكر المدير الإقليمي لأوروبا في مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فنسنت كوشيتيل، أن التزام الاتحاد الأوروبي بإعادة توطين 20,000 لاجئ على مدى عامين على أساس تطوعي بقي متدنيًّا للغاية.

وأكد كوشيتيل، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، أن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان تحظر الطرد الجماعي للأجانب، بينما دعت المفوضية العليا في أوروبا إلى ضرورة ضمان توفير التدابير الاحترازية للاجئين العائدين إلى الشرق الأوسط  خلال قمة الاتحاد الأوروبي المزمع إقامتها الأسبوع المقبل، وكانت هناك إشادة من جانب قادة الأوروبي على خطة تبادل اللاجئين باعتبارها انطلاقاً عظيماً من شأنه إثناء السوريين عن القيام برحلات خطرة عبر بحر إيجه.

كما أصرّ رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، على أن إرسال اللاجئين إلى تركيا يعد قانونياً ومتمشياً مع اتفاقية جنيف، حيث أوضح نقلاً عن فقرات محددة في إجراء التوجيه بشأن اللجوء إلى الاتحاد الأوروبي إمكانية رفض البلدان النظر في طلبات اللجوء حال وجود مكان آمن لإعادتهم إليه، ومن ثم حينما قررت اليونان أن تركيا تعد بلداً آمنًا، فإن سياسة العودة كانت حينئذٍ قانونية.

أما جماعات حقوق الإنسان فليست مقتنعة بصفقة التبادل للاجئين، حيث قالت منظمة العفو الدولية إنه من السخيف وصف تركيا كبلد ثالث آمن، في الوقت الذي عاد فيه بعض الفارين إلى سورية وتعرضوا لإطلاق النار خلال محاولتهم عبور الحدود التركية، وأضاف مدير برنامج أوروبا في منظمة العفو الدولية، شون دالهاوزن، أنه حال تطبيق صفقة التبادل بمعناها المطلق، فإن عدد اللاجئين الذين تخطط أوروبا لاستقبالهم سيتوقف على عدد اللاجئين ممن هم على استعداد للمخاطرة بحياتهم من خلال وسائل أخرى.

بينما وعلى صعيد الأكراد الفارين من العراق وسورية وتركيا، كتب المتحدث بإسم الشؤون الداخلية داخل الحزب الديمقراطي الحر، توم بريك، رسالة إلى وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، وكذلك وزير الداخلية، تيريسا ماي، تقول إنهم سيواجهون اضطهادات إذا ما اضطروا إلى العودة لتركيا بموجب اتفاق الاتحاد الأوروبي المقترح، وأشار بريك في رسالته إلى أن الكثيرين من الأكراد كانوا قد فرّوا من العراق وسورية نتيجة الدمار الذي خلفه تنظيم داعش في المناطق الواقعة شمال سورية والعراق، كما أن تصاعد حدة الاعتداءات من قِبل القوات التركية ضد حزب العمال الكردستاني قد أدى إلى محاولة المزيد من الأكراد الوصول إلى أوروبا.

ووصفت ميلاني وارد من لجنة الإنقاذ الدولية، سياسة تبادل اللاجئين ما بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بغير المفيدة ولا تصب سوى في صالح المهربين، وحرص غراندي على تذكير الحاضرين في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بأن الصراع في سورية يدخل عامه السادس، وأن اللاجئين السوريين يواجهون ظروفاً صعبة بشكل متزايد في الأردن ولبنان، حيث يعيش 90% منهم تحت خط الفقر لعدم قدرتهم على العمل ونفاد جميع مدخراتهم.

 وفي توبيخ ضمني للاتحاد الأوروبي، أكد غراندي أن الأفغان الذين يراهم الكثير من الدول الأوروبية غير مستحقين للحصول على طلبات اللجوء المشروعة، في حاجة أيضًا إلى حماية عاجلة، ووفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن 31 منطقة في أفغانستان من أصل 34 شهدت العام الماضي تزايداً في أعداد الفارين من النزاع، كما ارتفع عدد الأفغان المشردين داخلياً إلى مليون شخص، أي بزيادة قدرها 78٪.

وأضاف غراندي، في كلمته التي ألقاها، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، أنه وفي كثير من الأحيان فإن هناك أشخاصًا لا يدركون كم عدد النساء والأطفال الذين يفرون من الصراعات حول العالم، وذلك خلاف الصورة المعروفة بمحاولة وصول الشباب من الرجال إلى أوروبا بحثاً عن العمل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء الاتفاق العاجل بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء الاتفاق العاجل بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء الاتفاق العاجل بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء الاتفاق العاجل بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon