توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحريري وجنبلاط يسخران من الإنتخابات التي جدَّدت له على دماء الشهداء والدمار

الأسد يؤدي اليمين الدستوريَّة في 17 الجاري ويلقي خطاباً يضمِّنه برنامج الولاية الثالثة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأسد يؤدي اليمين الدستوريَّة في 17 الجاري ويلقي خطاباً يضمِّنه برنامج الولاية الثالثة

الرئيس السوري بشارالاسد
بيروت ـ رياض شومان

يؤدي الرئيس السوري بشارالاسد يوم الثلاثاء في السابع عشر من الجاري، اليمين الدستورية امام مجلس الشعب لولاية رئاسية ثالثة، على ان يلقي خطابا يضمنه برنامجه للولاية التي تستمر سبع سنوات، كما أفاد مصدر مقرب من القصر الجمهوري، مشيراً الى ان حكومة وائل الحلقي ستقدم استقالتها لتعين حكومة جديدة خلفاً لها. وتصدرت صورة الاسد الصفحات الاولى للصحف السورية، التي اعتبرت اعادة انتخابه "انتصارا"، مشيرة الى ان الاولوية ستكون لاعادة اعمار البلاد التي دمرها النزاع المستمر منذ اكثر من ثلاث سنوات.
وفي تعليقه الاول على فوزه في الانتخابات الرئاسية، اعتبرالاسد ان هذه الانتخابات شكلت "رسالة قوية" الى الدول الغربية الداعمة للمعارضة، بينما اعتبرتها هذه "غير شرعية"، مؤكدة استمرار "الثورة".
وقال في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي ان "نسبة المشاركة العالية في الانتخابات تشكل رسالة قوية الى الغرب والدول المتورطة بالحرب على سوريا، بأن الشعب السوري حي ومصمم على تقرير مصيره بنفسه، وهو يتطلع دائما نحو المستقبل".
وكان رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام اعلن الاربعاء حصول الاسد على 88,7 في المئة من أصوات المقترعين الذين تجاوز عددهم 11 مليونا و600 الف شخص. وبلغت نسبة المقترعين 73,42 في المئة من نحو 15 مليون ناخب.
في هذ الوقت توالت ردود الفعل المستهجنة والساخرة من الانتخابات السورية، فحمل كل من رئيس الوزراء اللبناني الاسبق سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط بشدة، واعتبر الحريري انه "لا انتخابات في تاريخ البشرية تعرضت للاوصاف والنعوت المهينة كالانتخابات التي منحت بشار الاسد ولاية جديدة"، واشار الى "ان العالم شهد اسوأ تجربة ديموقراطية في التاريخ وكان شاهدا على اكذوبة ديموقراطية لا مثيل لها".
اما جنبلاط، فسخر على طريقته من هذه الانتخابات قائلاً: "يا لها من انتخابات براقة حقا تشع منها انوار الحرية وتفوح منها روائح الديموقراطية وتشكل خريطة طريق لكل شعوب الارض لتتعلم فنون الانتخابات والاقتراع والفرز وتستفيد منها".
وفي المواقف الغربية، قال وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ في بيان ان "الاسد فقد الشرعية قبل هذه الانتخابات وبعدها. ليست لهذه الانتخابات اي علاقة بالديموقراطية الحقيقية"، مضيفا انها "طريقة للحفاظ على النظام الديكتاتوري، انها اهانة للسوريين الذين يطالبون بالحرية والتغيير السياسي الحقيقي".
من جهة ثانية، قرر الاتحاد الاوروبي تضييق الخناق على المتطرفين الاسلاميين من خلال اعداد سلسلة اجراءات ملموسة لكشف متطرفين اوروبيين ذهبوا للقتال في سوريا ومنعهم من ارتكاب مجازر في دولهم التي انطلقوا منها.
وقال المنسق الاوروبي لمكافحة الارهاب جيل دو كيرشوف في لوكسمبور: "نحن نتقدم"، مشيرا الى انه "ليس هناك من حل سحري" لهذه المشكلة. واوضح انه تم تحديد سلسلة اجراءات "للرصد والوقاية والردع" في اجتماع عمل بين وزراء الداخلية لتسع دول هي بلجيكا وفرنسا والمانيا والمملكة المتحدة واسبانيا وايطاليا والدانمارك وأسوج والنمسا، خصص لهذا الخطر امس في لوكسمبور على هامش اجتماع رسمي مع نظرائهم في الاتحاد الاوروبي.
ويتمثل الهدف في تحسين امكانات التعرف على المرشحين المستعدين للتوجه الى سوريا للقتال، وتعميم هوياتهم على دول الاتحاد الاوروبي الاخرى وجعل سفرهم صعبا ومتابعتهم بعد عودتهم مع احتمال توقيفهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد يؤدي اليمين الدستوريَّة في 17 الجاري ويلقي خطاباً يضمِّنه برنامج الولاية الثالثة الأسد يؤدي اليمين الدستوريَّة في 17 الجاري ويلقي خطاباً يضمِّنه برنامج الولاية الثالثة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد يؤدي اليمين الدستوريَّة في 17 الجاري ويلقي خطاباً يضمِّنه برنامج الولاية الثالثة الأسد يؤدي اليمين الدستوريَّة في 17 الجاري ويلقي خطاباً يضمِّنه برنامج الولاية الثالثة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon