توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إعتمادًا على خطة أحادية تتضمن تخفيف الحصار عن قطاع غزة

"اللا حرب واللا سلم " خيارٌ مطروح إسرائيليًا في حال فشل المفاوضات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اللا حرب واللا سلم  خيارٌ مطروح إسرائيليًا في حال فشل المفاوضات

أعضاء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر
رام الله – وليد أبوسرحان

تشير التصريحات الصادرة عن أعضاء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر المكلّف في الشؤون الأمنية والسياسية بأن إسرائيل ذاهبة نحو حالة "اللا حرب واللا سلم" إذا ما فشلت مفاوضات القاهرة للوصول لاتفاق وقف إطلاق نار على غزة.

ووضع الاحتلال الإسرائيلي خطة بديلة لفشل محادثات القاهرة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار على غزة تقوم على شقين، الأول تخفيف الحصار المشدد على القطاع، وإطلاق يد جيش الاحتلال في الرد ميدانيًا على فصائل المقاومة الفلسطينية.

وجاءت الخطة الإسرائيلية أحادية الجانب في موازاة المفاوضات غير المباشرة التي استؤنفت في القاهرة اليوم الأحد بين الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني برعاية مصرية والمتوقع فشلها إسرائيليًا، لأن هناك قرارًا برفض مطالب فصائل المقاومة وعلى رأسها رفع الحصار ضمن اتفاق لوقف إطلاق النار.

ويلاحظ المتتبع لما تشهده الحلبة السياسية الإسرائيلية أن وزراء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر يدفعون في اتجاه حالة "اللا حرب واللا سلم" في غزة عبر إنهاء العدوان من جانب واحد وتخفيف الحصار، في حين يكون التحرك العسكري الميداني على قاعدة "الهدوء مقابل الهدوء" مع إعطاء جيش الاحتلال صلاحية تحديد طبيعة الرد على أي اختراقات فلسطينية لتلك القاعدة التي تحاول إسرائيل فرضها على غزة، من دون إعطاء المقاومة أي اتفاق لوقف إطلاق نار يظهرها في مظهر المنتصر

وذكرت تقارير إسرائيلية،  أن وزيرة القضاء الإسرائيلية، تسيبي ليفني، العضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، دفعت في الأسابيع الماضية اقتراحًا يقضي بتنفيذ إسرائيل خطوات أحادية ، تحت عنوان "تسوية مقابل العالم".

ووفقًا لاقتراح ليفني، فإن إسرائيل ستنفذ خطوات أحادية تشمل تسهيلات لسكان قطاع غزة وتحظى بدعم المجتمع الدولي والدول العربية، من دون التوقيع على اتفاق مع حركة حماس.

وكان رئيس حزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف ووزير الاقتصاد، نفتالي بينيت، العضو في مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر، طرح أفكارًا مشابهة للتي تطرحها ليفني

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، قال إن الجانب الفلسطيني يريد أن تؤدي المفاوضات إلى وقف العدوان على القطاع ورفع الحصار وأن يحظى سكان غزة بالتعليم والخدمات الصحية، مشددًا على مطلب إقامة ميناء ومطار وإنهاء الاحتلال والاستيطان.


وأفاد موقع "واللا" الالكتروني، أن إسرائيل فسرت أقوال مشعل على أنها تمسك بمواقف تجعل أي اتفاق مستحيلًا.  ونقل الموقع عن مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع قوله إن "احتمال التوصل إلى اتفاق حتى مساء الاثنين، حيث ستنتهي الهدنة، ضئيل جدًا".

 
ووفقًا للتقارير الإسرائيلية، فإنه في حال فشل المفاوضات فإن إسرائيل تستعد لسيناريوهات عدة، بينها استئناف حماس إطلاق الصواريخ وأن ذلك سيؤدي إلى رد فعل إسرائيلي والعودة إلى عدوانها على القطاع.

وتحدثت التقارير عن سيناريو آخر يقضي بإعطاء إسرائيل تسهيلات في القطاع والعودة إلى صيغة "الهدوء سيقابل بالهدوء". وتتوقع إسرائيل سيناريوهًا ثالثًا محتملًا وهو تدخل حثيث من جانب الولايات المتحدة ودول أوروبية في محاولة لفرض وقف إطلاق نار متفق عليه من جميع الأطراف.

ووفقًا للتقارير الإعلامية فإن إحدى القضايا المهمة بالنسبة لإسرائيل تكمن في المحافظة على "العلاقات القريبة مع مصر" التي نشأت أثناء  العدوان، وأن إسرائيل لن تقدم على أي خطوة أحادية قبل أن تستنفذ المفاوضات في القاهرة نفسها.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللا حرب واللا سلم  خيارٌ مطروح إسرائيليًا في حال فشل المفاوضات اللا حرب واللا سلم  خيارٌ مطروح إسرائيليًا في حال فشل المفاوضات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللا حرب واللا سلم  خيارٌ مطروح إسرائيليًا في حال فشل المفاوضات اللا حرب واللا سلم  خيارٌ مطروح إسرائيليًا في حال فشل المفاوضات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon