توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طالبتهم بتعويضات عن أملاك 850 ألف شخص قيمتها 300 مليار دولار

"إسرائيل" تقاضي مصر ودولًا عربية وإسلامية لاستعادة أملاك اليهود المطرودين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إسرائيل تقاضي مصر ودولًا عربية وإسلامية لاستعادة أملاك اليهود المطرودين

الاحتلال الإسرائيلي
القدس المحتلة – وليد أبو سرحان

زعمت مصادر "إسرائيلية"، الخميس، بأنَّ 850 ألف يهودي طردوا من الدول العربية عقب إعلان قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية عام 1948.وأفادت الإذاعة العبرية العامة،الخميس، بأنَّ الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أقامت أمسية خاصة بهدف زيادة التوعية بمعاناة اللاجئين اليهود الذين طردوا من الدول العربية.

وأكد مندوب الاحتلال الإسرائيلي الدائم لدى المنظمة الدولية رون بروس أور، أنَّ 850 ألف يهودي كانوا قد طردوا من منازلهم في دول عربية عدة بعد الإعلان عن إقامة دولة "إسرائيل"، داعيًا، خلال الأمسية، السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إنشاء مركز أبحاث وتوثيق حول هذا الموضوع.

وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تعهد قبل أيام بملاحقة عدد من الدول العربية والإسلامية قضائيًا لاستعادة ممتلكات اليهود الذين هاجروا من تلك الدول.

وذكرت الإذاعة العبرية العامة، الاثنين الماضي، أنَّ "إسرائيل" تطالب بمقاضاة مصر وسورية والسعودية واليمن وإيران والعراق والمغرب لاستعادة ممتلكات اليهود من هذه الدول.

ونقلت الإذاعة عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال أول حفل يقام لذكرى الهجرة اليهودية من الدول العربية وإيران، قوله "إن إسرائيل ستواصل مقاضاة الدول العربية ورفع الدعاوى ضدها لاستعادة ممتلكات اليهود النازحين منها".

وأضاف نتنياهو أنَّ الدول التي سيقاضيها الاحتلال تشمل مصر وسورية والسعودية واليمن وإيران والعراق والمغرب، حيث تطالب باستعادة ممتلكات اليهود الذين اضطروا للنزوح بسبب مطالبة الأنظمة العربية لهم بالرحيل منذ بداية عقد الخمسينات، وكذلك مقاضاة السعودية عن ممتلكات اليهود التي "احتلتها الدولة الإسلامية" في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، على حد تعبيره.

وكان نتنياهو شارك في احتفال نظم الأحد الماضي بمناسبة ذكرى الهجرة اليهودية من الدول العربية وإيران، والتي يتم إحياؤها للمرة الأولى.

يُذكر أنَّ اليهود في الدول العربية هاجروا إلى فلسطين المحتلة بكثافة عقب قرار الأمم المتحدة عام 1947 بإنهاء الانتداب البريطاني وتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية، ويهودية وإعلان قيام دولة "إسرائيل" على الأرض الفلسطينية عام 1984.

وبدأ الاحتلال منذ أعوام إجراء دراسات على حقوق وممتلكات اليهود في هذه الدول توطئة للمطالبة بتعويضهم، حيث أقر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي قبل أكثر من عامين توصية رفعت للحكومة الإسرائيلية من أجل الربط بين قضية اللاجئين اليهود والفلسطينيين.

وعرفت وثيقة "الأمن القومي الإسرائيلي" اللاجئين اليهود بأنهم اليهود الذين تركوا العالم العربي بين تشرين الثاني/ نوفمبر 1947 وحتى عام 1968، وقدرتهم بنحو 850 ألف يهودي.

ووضعت وثيقة الأمن القومي الإسرائيلي مطلب تعويض اليهود الذين قدموا إلى فلسطين المحتلة من دول عربية وإسلامية شرطًا لإنجاز أي تسوية مستقبلية وتحقيق السلام مع الفلسطينيين، وطالبت بالربط بين حل قضية اللاجئين الفلسطينيين، وحصول اللاجئين اليهود من الدول العربية والإسلامية على تعويض.

وكانت حكومة بنيامين نتنياهو بدأت في إثارة المسألة منتصف عام 2009 حيث شكلت فريقا من العسكريين والأكاديميين والمؤرخين الإسرائيليين لبحث قانونية موضوع اللاجئين اليهود، وأوصوا بألا تكتفي تل أبيب بالمطالبة بتعويضات شخصية للاجئين اليهود من أصل عربي، بل أن تطالب بتعويض أيضا لدولة "إسرائيل" التي أنفقت موارد في سبيل استيعابهم خلال أعوام الخمسينات والستينات.

وتقدر إحصاءات إسرائيلية قيمة الممتلكات التي خسرها اللاجئون الفلسطينيون بنحو 450 مليون دولار عند ترحيلهم، وتقدر قيمتها الحالية بنحو 3.9 مليار دولار، أما ما يسمى باللاجئين اليهود فقد خسروا ما قيمته 700 مليون دولار، أي تقدر خسائرهم الآن بنحو ستة مليارات دولار.

وكانت خارجية الاحتلال أطلقت خلال الأعوام الماضية حملة دبلوماسية تؤكد أنَّ أي حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، يجب أن يتناول أيضا مشكلة اللاجئين اليهود، وأنه يجب دفع تعويضات بالتساوي لكل اللاجئين سواء اليهود أو الفلسطينيين .

وكانت إدارة الأملاك في وزارة الخارجية الإسرائيلية أعدّت مشروع قانون وطرحته على الكنيست الإسرائيلي في آذار/ مارس عام 2012 يطالب مصر وموريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا والسودان وسورية والعراق ولبنان والأردن والبحرين بتعويضات عن أملاك 850 ألف يهودي قيمتها 300 مليار دولار أميركي مقسمة فيما بينهم طبقا للتعداد السكاني الأخير لليهود عام 1948.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تقاضي مصر ودولًا عربية وإسلامية لاستعادة أملاك اليهود المطرودين إسرائيل تقاضي مصر ودولًا عربية وإسلامية لاستعادة أملاك اليهود المطرودين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تقاضي مصر ودولًا عربية وإسلامية لاستعادة أملاك اليهود المطرودين إسرائيل تقاضي مصر ودولًا عربية وإسلامية لاستعادة أملاك اليهود المطرودين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon