توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلتقيا في عام 2014 ومارس الشخصان الجنس سويًا في الفندق

أم بريطانية وابنها ينويان إنجاب طفل بعد أن حطمت زواجه وترك زوجته لأجلها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أم بريطانية وابنها ينويان إنجاب طفل بعد أن حطمت زواجه وترك زوجته لأجلها

بريطانية وابنها يلتقيان بعد 30 عامًا ويقعان في حب بعضهما ويخططان لإنجاب طفل بعد أن تخلى عن زوجته لأجلها
لندن ـ كاتيا حداد

أثارت قصة العلاقة الحميمة بين أم بريطانية وابنها حفيظة الكثير من الناس على مواقع التواصل الإجتماعي بعد إنتشار قصتهما، وإجتمعت الأم بابنها بعد أن تخلت عنه لعائلة أخرى كي تتبناه بعد أكثر من 30 عامًا، فوقع الولد وأمه في الحب ويخططان لإنجاب طفل بعد أن ترك زوجته لأجلها, وولدت كيم وست في بريطانيا وتبلغ من العمر 51 عامًا، ويعيش ابنها فورد البالغ من العمر 32 عامًا، وإلتقيا في عام 2014، ومارس الشخصان الجنس سويًا، بعد أن بحث فورد عن أمه لمدة عامين قبل أن يصل اليها.

ووجد الابن وأمه أنفسهما منجذبان لبعضهما جنسيًا من أول مرة إلتقيا فيها وتشاركا فيها أول قبلة وبعدها مارسا الجنس في الفندق، وبعد ثلاثة أيام من لقائهما أخبر فورد زوجته بأنه لم يعد مغرمًا بها وأنه سيتركها من أجل أخرى.

وصرَّح أنه أخبر زوجته, "في كل مرة أمارس معك الجنس منذ إن إلتقيتها أشعر بأنني أقبلها وأتخيلها هي" وحملت أمه به أثناء دراستها في المدرسة في ولاية كاليفورنيا، وأنجبته وهي تبلغ من العمر 19 عامًا ثم قدمته لأسرة أخرى كي تتبناه.

وعادت إلى بريطانيا بعد أسبوع من ولادة ابنها ولكنها لم تتمكن من العثور على عمل، وفي كانون الأول/ديسمبر عام 2013، وتلقت رسالة من إبنها الذي يبحث عن أبويه البيولوجيين، وإستطاع الشخصان أن يلتقيا في كانون الثاني/يناير عام 2014 حيث أدركا انجذابهما لبعضهما من اللحظة الأولى.

ويعيش الابن مع والدته بعد سنتين من لقائهما الأول في ميشيغان كزوجين، ويخططان للزواج وإنجاب طفل، وتعمل كيم كمصممة ديكور، وتشير, " هذا ليس زنا محارم بل هو إنجذاب جنسي وراثي، نحن مثل البازلاء في جراب ومن المفترض أن نكون معًا، أعرف  أننا نثير اشمئزاز الكثير من الناس، وأننا ينبغي أن نسيطر على مشاعرنا، ولكن عندما يعثر الانسان على الحب يصبح مستعد للتخلي عن كل شيء من أجل هذا الحب، ويصبح مستعد للقتال من أجله."

ويعتبر سفاح القربى غير قانوني في ولاية ميشيغان، وتستطيع المحكمة أن تحكم على من يمارسه بالسجن مدى الحياة إذا أثبتت جريمتهم، ومع ذلك من غير الواضح إذا كان هناك قضية ضد هذان الشخصان، ويؤكدان أنهما سيقاتلان لو رفعت ضدهما قضية.

وتمكن فورد من الوصول إلى أمه أول مرة في كانون الأول/ديسمبر عام 2013، بينما كان يعيش مع زوجته في ولاية كولورادو، بعد أن بحث طويلا عن أبويه، وخطط الشخصان كي يقابلان بعضهما وتشاركا في أول قبلة لهما.

وترك فورد الذي يعمل كمبرمج حاسوب زوجته بعد أن أدرك أنه وقع في حب والدته وانتقل معها الى ميشيغان، ويخطط الزوجان اليوم لحفل زفافهما الخاص ويأملان في أن يرزقا بطفل، ويخططان لعملية استئجار أم بديلة اذا لم يتمكنا من إنجاب طفل بيولوجي لهما.

ويعتبر الإنجذاب الجنسي الجيني حدث نادر حول ظاهرة تحدث بين الأطفال المتبنين وآبائهم الذين يعيشون لفترة طويلة عيدين عنهم، وتأتي هذه المشاعر الحميمية الشديدة بعد أن يجتمعوا كبالغين لأول مرة بعد انفصال دام لسنوات طويلة.

ويُكافح في هذه الحالة الدماغ كي يستوعب الرابط العائلي بين الشخصين، وبدل من أن يحظيا بعلاقة أم وابنها طبيعية يشعر الطرفان بأنهما وقعا في حب بعضهما ويتشاركان خصائص فيزيائية مماثلة ويحبان ويكرهان نفس الأشياء، وهو ما يقترن مع مشاعر حميمة معقدة، يؤدي الى حدوث التواصل الجنسي في النهاية بين الطرفين.

وحددت باربرا جونيو هذه الظاهرة لأول مرة في ثمانينيات القرن الماضي بعد ان كتبت كتابا تحت عنوان " انا والدته، ولكنه ليس ابني" والذي يعكس قصتها الشخصية بعد أن اجتمع شملها مع ابنها الذي تخلت عنه للتبني عندما كانت تبلغ من العمر 16 عامًا.

وأظهرت بحوث للمجلة الطبية البريطانية تبين أن نصف الأشخاص الذين ينفصلوا عن آبائهم في مراحل مبكرة من الحياة يعيشون مشاعر جنسية قوية بعد التئام شملهم لاحقًا، لأن الأبناء يلجئون إلى تطوير مشاعر قوية لحد الهوس لآبائهم أو أشقائهم في مرحلة البلوغ لو كانوا بعيدين عنهم، فمشاعر المحرمات تنشأ من عيش العائلة مع بضعها.

ويصف مصطلح الجذب الجنسي الجيني ظاهرة الإنجذاب الجنسي بين الأقارب مثل الآباء والأبناء والأشقاء الذين يجتمعون لأول مرة بعد إنفصال طويل، وكتبت باربرا أنها شعرت بالشهوة لأبنها الكبير بعد أن التقطه بعد 26 عاما، ولكنها لم تجعل المشاعر تجرفها.

وتحدث زوجان آخران عن هذه الظاهرة وهما الأستراليان الأب جون ديفاس وابنته جيني اللذان إلتقيا في عام 2000 بعد إنفصال لفترة طويلة، وسرعان ما تطورت بينهما علاقة حميمة إنتهت بالأب يتزوج من ابنته.

وتعتبر هذه الظاهرة أمر نادر الحدوث بين الناس الذين ينشئون معا في مرة الطفولة المبكرة بسبب تأثير ويستير مارك الذي يعمل على تبليد مشاعرهم الجنسية تجاه بعضهم البعض، لمنع تطور زواج الأقارب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أم بريطانية وابنها ينويان إنجاب طفل بعد أن حطمت زواجه وترك زوجته لأجلها أم بريطانية وابنها ينويان إنجاب طفل بعد أن حطمت زواجه وترك زوجته لأجلها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أم بريطانية وابنها ينويان إنجاب طفل بعد أن حطمت زواجه وترك زوجته لأجلها أم بريطانية وابنها ينويان إنجاب طفل بعد أن حطمت زواجه وترك زوجته لأجلها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon