توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البعض أكد تورط مهدي البرغثي المرشح لوزارة الدفاع

أزمة انشقاق الحجازي على حفتر تخلط أوراق المعادلة الليبية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أزمة انشقاق الحجازي على حفتر تخلط أوراق المعادلة الليبية

أزمة انشقاق الحجازي على اللواء
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

انشغل الليبيون منذ ليل الخميس–الجمعة بتطور من شأنه خلط أوراق المعادلة في ليبيا، حيث انشق الناطق باسم عملية "الكرامة"، الرائد محمد الحجازي، عن القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول خليفة حفتر، وظهر على قناة "الكرامة" التابعة للجيش، وكال الاتهامات إلى حفتر بالفساد، وحمَّله مسؤولية تأزم الأوضاع في بنغازي، ما أوحى بوجود انشقاق واسع.

وأفسح هذا التطور المجال أمام سيل بالتكهنات حول دوافع الحجازي ومن وراءه، خصوصًا أنه لجأ بعد ظهوره إلى مقر سلاح الدبابات (الكتيبة 204)، الذي يتبع العقيد مهدي البرغثي المرشح لمنصب وزارة الدفاع في حكومة الوفاق، ما اعتُبر مؤشرًا على أن البرغثي متورط بدوره مع ضباط آخرين في انشقاق على حفتر، في محاولة لإخراج الأخير من المشهد السياسي، وتمهيد أرضية لظهور قيادة بديلة في الجيش موالية للحكومة المشكلة بموجب اتفاق الصخيرات.

وأتاح ظهور الحجازي عبر التليفزيون فرصةً للمناهضين لحفتر لتعزيز موقفهم منه، استنادًا إلى اتهامات الناطق باسمه، فيما تمسك الموالون لقائد الجيش بولائهم له، معتبرين أن ظهور الحجازي يؤدي إلى شق صف المؤيدين للجيش. وأسفر ذلك عن اضطرابات عنيفة بين مؤيدي حفتر وخصومه، لا يُستبعد أن تتحول إلى مواجهات في بنغازي.

وأمام ما وجهه الحجازي من اتهامات إلى حفتر بارتكاب تجاوزات مالية واستغلال منصبه والتورط في تصفيات، اضطر رئيس مجلس النواب في طبرق، عقيلة صالح، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية، إلى إصدار قرار بتشكيل لجنة تحقيق برئاسة رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب، وعضوية رئيس لجنة المالية في المجلس، ومدير الاستخبارات العسكرية، والمدعي العسكري العام، وكلف اللجنة بالاستماع إلى الحجازي وكل من ترى الحاجة إلى سماع أقواله، وتقديم تقرير بنتائج التحقيق، والتوصية باتخاذ ما تراه من إجراءات.

ومما قاله الحجازي على قناة "الكرامة" أن "حفتر وحاشيته هم من شكلوا ميليشيات على غرار كتائب القذافي، تنتهك الأعراض والبيوت وتقطع الرؤوس وتحرق المنازل وتهدمها"، وكذلك أن "حفتر غاص في السرقات والاختلاسات للأموال التي تأتي إلى الشعب الليبي، وهو يشتري الشقق والفنادق هو وأبناؤه في الخارج، في حين يعاني النازحون في بنغازي أشد المعاناة وأقساها".

وأعلن الحجازي أن عددًا من قادة المحاور في الجيش يشاركونه موقفه، واقترح تشكيل "مجلس عسكري من الشرفاء"، مؤكدًا أنه ليست لهم مطامع أو غايات سياسية أو طمع في حكم أو سلطة، وأن هذا المجلس سيقود المعركة على الإرهاب ولن يتدخل في الشؤون السياسية والمؤامرات العسكرية.

وسعى مقربون من حفتر إلى التخفيف من أهمية هذا التطور، معتبرين أنه نتيجة صراع على المناصب.

 وقال عضو قيادة الجيش الموالي لحفتر، العقيد فايز الخالقي، إن ما أقدم عليه الحجازي هو نتيجة "صراع على منصب الناطق الرسمي باسم الجيش بينه وبين خليفة العبيدي، الذي أوكلت إليه القيادة مسؤولية المكتب الإعلامي التابع لها"، موضحًا أنه ليس مستبعدًا وجود تجاوزات في المؤسسات التي تكون في طور البناء مثل الجيش.

وأكد منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب، جيل دو كيرشوف، أن الهزائم التي تكبدها "داعش" في وجه التحالف ضد الإرهاب في سورية والعراق، قد تدفع بعض قادة التنظيم إلى الانتقال إلى ليبيا. وأشار إلى أن "داعش" بات في موقع دفاعي بعد أن طُرد من مدينة الرمادي، وأمام عمليات القصف الجوي الكثيفة التي تستهدف مواقعه في سورية، لذا فمن المحتمل أن يغادر قادته إلى ليبيا. واعتبر أن على الغربيين في هذا الحال العمل على تدابير لمكافحة الإرهاب بالتشاور مع حكومة الوحدة التي تشكلت في ليبيا تحت رعاية الأمم المتحدة، وأنه سيكون من السهل في الوقت الحاضر على "داعش" أن ينشط في ليبيا، حيث لا توجد ضربات جوية ولا حكومة تعمل في شكل كامل.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة انشقاق الحجازي على حفتر تخلط أوراق المعادلة الليبية أزمة انشقاق الحجازي على حفتر تخلط أوراق المعادلة الليبية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة انشقاق الحجازي على حفتر تخلط أوراق المعادلة الليبية أزمة انشقاق الحجازي على حفتر تخلط أوراق المعادلة الليبية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon