القاهرة ـ مصر اليوم
أثار قرار الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الخميس، بوقف الإعلان الذي تذيعه بعض المحطات التليفزيونية عن نقص المياه في الصعيد، الجدل، لا سيما بعد أن أوضح "المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام"، أن القرار جاء بناءً على طلب من المجلس يناشد فيه الإمام بوقف الإعلان الذي استهدف مساعدة أبناء الصعيد من الفقراء.
وأضاف المجلس أن "الرسالة التي يحملها الإعلان تسيء إلى الدولة في ظل جهودها المستمرة لتحسين مياه الشرب التي تصل الآن إلى النسبة الغالبة من المصريين"، مشيرًا إلى أن الإعلان لم ينقل الرسالة المطلوبة منه، على العكس أظهر أن مصر تشرب مياهًا ملوثة، بل أصبح نشر الإعلان مبررًا لحملة تقوم بها حكومة الخرطوم التي أوقفت استيراد الخضروات بحجة تلوثها بمياه المجاري.
من جانبها، قالت الفنانة دلال عبدالعزيز، بطلة الإعلان، تعليقًا على القرار: ":يادي الإعلان اللي عمل مشكلة، معرفش كبروا الحكاية ليه، زيه زي إعلانات لمؤسسات كتير في رمضان بنوصل كهربا وماية، بنعرف الناس مؤسسة "مصر الخير" بتقدم إيه وبتساعد حالات إنسانية إزاي".
وتابعت عبدالعزيز: "الخطأ الوحيد الذي وقع فيه الإعلان، هي كلمة (اللي زيها)، وكان المقصود حث أصحاب القلوب الرحيمة، بمساعدتها ومن هي في مثل ظروفها"، مضيفة "وجملة توصيل الماية يكلف 2000 افتكروا إني بعلن عن عفاف لوحدها"، موضحة "على ما علمت أن تقديم نموذج عفاف ساعد في دخول المياه لـ 150 بيتًا وده شيء جميل".
وبشأن الحوار الذي دار بينها وبين السيدة عفاف خلف الكواليس، قالت إنه دار بشأن عدد أولاد عفاف، موضحة أنها عندما علمت أن عفاف أنجبت 6 بنات، استفسرت عن السبب، فقالت لها إنها تريد إنجاب ولد، مردفة "كان حوارًا صريحًا ولكن تم اقتطاع الحوار لأنه ليس من أهداف الإعلان، رغم أنني كنت أرى أن الحوار به توعية شاملة".
وأشارت عبدالعزيز، إلى أنها أثناء التصوير، وخلال قيام السيدة عفاف بملء المياة، تجمع حولهم البعض، فقالت لهم: "لو مواطن مية مية تتبرع مية مية"، مؤكدة أنها علمت أن سبب عدم قيام المؤسسة بإيصال المياه، اكتشاف أن بيوتًا كثيرة مخالفة، فتخوفوا أن يكون ذلك تماديًا في المخالفة".
وبخصوص انتقاد البعض من أنها في المشهد اختتمت الإعلان بأن تركت السيدة دون حل لأزمتها، بينت عبدالعزيز: "عار تمامًا من الصحة لأن عفاف في أثناء التصوير كانت


أرسل تعليقك